جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 563 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق :خطوة حمساوية صغيرة
بتاريخ الخميس 19 فبراير 2015 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-a.xx.fbcdn.net/hphotos-xap1/v/t1.0-9/10923205_10155082635350343_7216859237017509050_n.jpg?oh=dd40b5b07a5de6b7a988f20aa73830a7&oe=554182D6
خطوة حمساوية صغيرة

بقلم / عدلي صادق

بيان حركة حماس، المقتضب، الذي دان قتل المواطنين المصريين المسيحيين، هو خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح. وما زال الكثير المرتجى من هذه الحركة، داخلياً وخارجياً، لبناء جسور كثيرة.


خطوة حمساوية صغيرة

بقلم / عدلي صادق

بيان حركة حماس، المقتضب، الذي دان قتل المواطنين المصريين المسيحيين، هو خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح. وما زال الكثير المرتجى من هذه الحركة، داخلياً وخارجياً، لبناء جسور كثيرة. ذلك لأن المشكلة في العقلية المغلقة التي تغاضت عن المعطيات الإقليمية والدولية وتمسكت بمحاكاة نفسها. فالسماحة التي تحدث عنها بيان حماس ينبغي أن تكون موضصولة بثقافة أو أن تنبثق عن محددات يجد الفلسطيني نفسه مضطراً للالتزام بها. فنحن شعب مظلوم ومحاصر واراضيه ومحتلة، وفقير يحتاج الى العون، ويتوجب على السياسات، بدل أن تفاقم حياته، أن تسعى لفتح الآفاق له، وحتى إن كان الحديث يتعلق بالمقاومة. فحتى المقاومة الوطنية ذات القضية العادلة، ستكون مستحيلة إن كان المجتمع يئن ويشقى وتصعب عليه ممارسة أبسط حقوقه. وفي حال انفتاح الآفاق، تكون أولى الواجبات حماية معنى المقاومة من الخلط والتشويه، لكي لا يحسبها الأقربون والأبعدون، على تيار الجماعات الإرهابية. بالتالي، لا بد من حسم الموقف، حيال كل ما يجري في الوطن العربي من أعمال قتل مارقة وحقيرة تخالف السماحة والوطنية. وإن كان الأقربون أولى بالمعروف، فلا بد من إدانة القتل في سيناء، وهو يعصف ببلد شقيق قدم شعبه آلاف الشهداء على طريق فلسطين.
البيان الحمساوي الذي في الاتجاه الصحيح، تضمن إشارة كان الأجدر بحماس أن تتحاشاها، وحبذا لو كان البيان أوضح وأطول، لأن المصريين الأقباط لم يقاتلوا المسلمين بقيادة عمرو بن العاص عندما جاءهم فاتحاً، ولأن المسلمين الأوائل كانوا يتحلون بثقافة الدولة الجامعة لكل مواطنيها. وكانت الدولة، أياً كانت صيغتها، هي التي وفرت للإخوة المسيحيين، في الأوطان العربية، على امتداد السنين، الأمن والأمان وحقوق المواطنة. وليت حماس شرحت في بيانها الأسانيد الشرعية التي توضح للناس مدى الشطط والمروق في ممارسات داعش وأشباهها. تماماً مثلما شرح منظرو "القاعدة" رأيهم السلبي في جماعة "الإخوان" وكتبوا كثيراً ومراراً. فإن كانت الجماعة في مصر، قد أوقعت نفسها في مأزق الصراع مع الدولة، في الوقت الذي تضرب فيه السلفية الجهادية، فضيّعت الخيط الضروري الفاصل بينها وبين من يقتلون ويفجرون؛ فالأجدر بحماس، ومن واقع الخصوصية الفلسطينية واستثناءاتها، أن تتمسك بهذا الخيط الفاصل، وأن تتبرأ من أعمال الإرهاب في مصر.
ربما تكون الدولة المصرية، حسب علمنا، قد حسمت أمرها سلباً حيال حماس، وهذا أمر مؤلم لا يسرنا أن يطال فصيلاً فلسطينياً. فقد تأخرت حماس ولا زالت تستنكف عن تسجيل الخطوة الواجبة، وهي أن تمتنع عن أية إشارة مزعجة للدولة التي ارتبطت حياة قطاع غزة بها ممراً ومستقراً وطبابة وتعليماً وأعمالاً ووثائق قربى. فهي، كحركة لها قضية محددة، عندما كانت تحتاج الى الدولة السورية، التي تعاقب الإخواني بالإعدام بموجب الدستور، استثنت نفسها من عداء الجماعة للنظام، وأنشأت علاقات تعاون مع النظام، وافتتحت مقرات ومعسكرات وحظيت بحرية العمل في المخيمات الفلسطينية. كان الأجدر أن تفعل ذلك على صعيد العلاقات الداخلية، وعلى صعيد علاقاتها مع مصر، وأن تتحاشى الصراع والخصومة.
نأمل أن يكون للبيان الحمساوي الذي يدين بشدة، قتل المواطنين المصريين في ليبيا، ما بعده من خطوات تُكرّس براءة فلسطين والفلسطينيين من كل قطرة دم تسفك في مصر الشقيقة وتسهم في عزل الخونة والمجرمين الذين أدخلوها في أتون هذا الإرهاب!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية