جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 238 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : علاقات روسية ــ مصرية مستعادة
بتاريخ الثلاثاء 17 فبراير 2015 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-a.xx.fbcdn.net/hphotos-xap1/v/t1.0-9/10923205_10155082635350343_7216859237017509050_n.jpg?oh=dd40b5b07a5de6b7a988f20aa73830a7&oe=554182D6علاقات روسية ــ مصرية مستعادة
بقلم : عدلي صادق
منذ الأربعينيات، كانت العلاقات المصرية الروسية، إبنة المحن أو المآزق الاستراتيجية. فكلما كان الغرب، يشدد على ابتعاد مصر عن الروس، لكي لا يحضروا ويؤثروا في المنطقة العربية


علاقات روسية ــ مصرية مستعادة


بقلم : عدلي صادق


منذ الأربعينيات، كانت العلاقات المصرية الروسية، إبنة المحن أو المآزق الاستراتيجية. فكلما كان الغرب، يشدد على ابتعاد مصر عن الروس، لكي لا يحضروا ويؤثروا في المنطقة العربية ذات الموقع الاستراتيجي؛ كان الروس يثابرون على محاولات الوصال لأسبابهم الاستراتيجية، ويتحينون الفرص للحضور. وقد نجح هؤلاء في الحضور، مستفيدين من قبح المنطق الذي يتبعه الغرب، وهو الإقصاء للروس والإملاء على أقطار المنطقة. فروسيا بلد كبير، وصناعي، ولديه ما يقدمه للدول النامية على كل صعيد. وللحق كان الروس، منذ تأسيس الاتحاد السوفياتي حتى انهياره، يعطون أكثر بكثير مما يأخذون!
مرت العلاقة الروسية ــ المصرية بمحطات مهمة، وشهدت صعوداً وانتكاساً. قُطعت تماماً بعد نشأة الاتحاد السوفياتي، وأعادها حزب "الوفد" بزعامة مصطفى النحاس على أساس أن البريطانيين الذين فرضوا قطع العلاقة، احتاجوا هم أنفسهم للروس أثناء مواجهة المانيا النازية. قبلها، واجه المصريون تبعات قطع العلاقة مع بلد شاسع وقوي ومستورد للقطن المصري، فلم يكن مسموحاً للسفن الروسية بالرسو في ميناء الاسكندرية، لكي تحمل مشترياتها من القطن، وطُرد ممثل صناعات النسيج الروسية مع القنصل الروسي، ما دعا الحكومة الى التحذير من فقدان السوق الروسية، بينما الدول الأوروبية حافظت على علاقاتها مع الاتحاد السوفياتي مراعاة لمصالحها. ومن المفارقات الطريفة، أن المصريين في العهد الملكي، عندما وقعوا تحت الترهيب البريطاني الغربي من الروس، اجترحوا صيغة استثنائية لكي تبقى المكاتب التجارية الروسية قائمة في مصر، مع أخذ الحيطة ووضع الشروط "التي تكفل استمرارها مع اتقاء ما وراءها من الشرور التي تتمثل في احتمالات بث الروح الشيوعية" على نحو ما جاء في وثائق ومحاضر جلسات الحكومة، وورد في بحث بديع للراحل اليساري د. فؤاد مرسي، الذي قدم تحليلاً مشوّقاً لتاريخ العلاقة الروسية المصرية!
عندما تنكر الأمريكون والغرب عموماً لمصر، في بدايات عهد جمال عبد الناصر، ورفضوا تمويل مشروع السد العالي كقاعدة لإطلاق عجلة التنمية؛ كان الروس حاضرين وتأسست علاقات وثقى معهم، في السياسية والاقتصاد والتسلح العسكري والتدريب. فلم يكن أمام عبد الناصر أي بديل، فيما هو ذو قضية قومية، وكان الغرب يساند إسرائيل ويجافي العرب ويحبط محاولات نهوضهم. وتطورت العلاقة الروسية المصرية، في مرحلة عبد الناصر الى سويّة التحالف، وقطعت روسيا علاقاتها مع إسرائيل. وكانت المفارقة الأطرف والأعجب، أن العرب رحبوا بروسيا ووثقوا العلاقات معها، عندما انهار الاتحاد السوفياتي، وأعاد العلاقات مع إسرائيل وانفتح على التعاون المطرد معها. فقد اعتبروها انتسبت الى نادي المؤمنين. وكان ذلك قبل مجيء بوتين. بل إن مصر نفسها، قبل انهيار الاتحاد السوفياتي، تراجعت كثيراً عن العلاقة معه، في عهد السادات، الذي رأى في مجافاة الوفيات وفي طرد خبرائه العسكريين، براهين صدقيته وأحد عناصر رهانه على الأمريكيين.
لدينا اليوم، فلاديمير بوتين، المتشدد حيال مكانة روسيا ودورها الدولي وثقافتها وطموحاتها. وفي مصر، يحكم اليوم رجل يطمح الى الخروج بمصر من مأزق خطير، إذ يتهددها النزاع الداخلي والفشل الاقتصادي المدبر لها من أوساط إقليمية ودولية. الاثنان من خلفيات عسكرية، وهذه خلفيات ذات منطق استراتيجي بطبيعتها. والمشتركات بين البلدين عديدة، إذ ــ كما أسلفنا ــ لدى روسيا ما تقدمه ويكون ذا فاعلية. الأول، ينام ويقوم على هاجس التفرد الأمريكي بالعالم، والثاني قرأ التجربة المصرية وأدرك أن من يراهن على الأمريكيين ويضع كل بيضاته في السلة الأمريكية لن يقبض سوى الريح. أحس عبد الفتاح السيسي أن العالم مفتوح، وأن لكل مُنتج أمريكي بديل يضاهيه، فأبرم صفقة ميسّرة في شروطها لحصول السلاح الجوي المصري على طائرات "رافال" الفرنسية المتطورة، وهذه خطوة استباقية لتحاشي سماجة وإعاقات الكونغرس الموالي لإسرائيل. ورحب الرئيس المصري بالرئيس بوتين في استقبال امبراطوري، لتعود العلاقات الروسية ــ المصرية الى أفضل عهودها!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية