جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 643 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق :أدعياء الدين ومفجرو الدولة
بتاريخ الأحد 15 فبراير 2015 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-a.xx.fbcdn.net/hphotos-xap1/v/t1.0-9/10923205_10155082635350343_7216859237017509050_n.jpg?oh=dd40b5b07a5de6b7a988f20aa73830a7&oe=554182D6أدعياء الدين ومفجرو الدولة
بقلم / عدلي صادق
معلوم أن السلطة باسم الدين، تشطب كل سلطة سواها. ذلك لأن هذه، تعتبر نفسها، مهما فعلت، هي الدين نفسه أو تجسيداً حياً له، على نحو ما كتب سيّد قطب، عندما وصف من يقتنعون بآرائه


أدعياء الدين ومفجرو الدولة


بقلم / عدلي صادق


معلوم أن السلطة باسم الدين، تشطب كل سلطة سواها. ذلك لأن هذه، تعتبر نفسها، مهما فعلت، هي الدين نفسه أو تجسيداً حياً له، على نحو ما كتب سيّد قطب، عندما وصف من يقتنعون بآرائه حول الفضاء الاجتماعي والسياسي العام بـ "مصاحف متحركة"!
إن ما يُمارس الآن، في الوطن العربي وفي العالم الإسلامي، من قتل وتقاتل لا نظير لهما بين أتباع أي دين؛ إنما هو خراب بحت، يستغل فقدان فضاء الدولة، العام، للمناعة بسبب تخلف الأنظمة السياسية ولا جدارتها. باتت كل أقطار العرب، أمام احتمالات الصراع وتوقعاته. إن لم يقاتل الديني بعضه بعضاً، فهو يُقاتل طائفياً أو مذهبياً، وما أكثر هكذا تقاتل. ولدينا في سوريا والعراق مثالان على تذابح "الجهاديين" ما ينم عن حقيقة أن المتطرف لا يقبل شريكاً له، حتى ولو كان متطابقاً معه في القناعات. وكأن الإسلام، الذي من بين تعريفاته أنه عنوان الإخاء والسلام الشامل، أجاز لأولئك الشياطين، أن يتذابحوا ويذبحوا ويحرقوا!
في تجربة المسيحيين الكاثوليك، لم تطرح البابوية نفسها بديلاً للدولة ونظامها الدنيوي. كان البابا يطمح لمجرد أن يكون رمزاً يهِبُ الشرعية لنظام الحكم باسم الدين، لكن الأباطرة لم يسلموا له بهذا الحق، خلال أكثر من ستة قرون، تقهقرت بعدها المؤسسة الدينية بسبب انقسام الكنيسة والضغوط للإصلاح من داخل الوسط الديني. وكلما انقسم الذين يرفعون راية الحكم باسم الدين؛ كانت ترجح كفة الأنظمة الدنيوية. وبسبب السجال المرير المتمادي، جاءت الثورة الفرنسية، التي نادى منظّروها بشطب الدين بذريعة أن الناس لم تعد في حاجة اليه. فالتطرف يجلب تطرفاً مضاداً، ويتأذى الدين من هذا وذاك!
لقد ترسخت فكرة الدولة المدنية في أوروبا، بعد توافق الرأي العام على أن إشهار الدين والتنازع على تمثيله. وهذا هو الذي يذهب بالأوطان، الى نزاع أهلي مفتوح، لا نهاية له. كانت الوصفة الشافية، أن تنتهي مرة والى الأبد، حال التنازع بين الدين والفضاء العام، بوضع الحدود الفاصلة بين الكنيسة والدولة، وتعزيز سلطة هذه الدولة التي يؤيدها جمهور واسع ويستظل بها، بالمؤسسات الحامية لحقوق المواطنة!
الوضع في العالم العربي، وحيثما المسلمون، بات أسوأ بكثير من وضع أوروبا في القرن السادس عشر. على الأقل، لأن الحديث آنذاك، كان عن كنيسة، بينما الحديث اليوم عن جماعات لا تحترم واحدتها إسلام الأخرى!
كنا، قبل فورة الجماعات، بصدد مؤسسات دينية قائمة، ذات تجربة تاريخية أهلتها للتمييز بين الدين والاجتماع السياسي العام. لكن السلفيين الجهاديين، ومعظمهم جهلة وأقلهم من ضعاف التفقه في الدين نفسه؛ خرجوا على وضعية الوئام والدولة. وفي إيران، التي أصبحت الآن بمثابة قدر مكتوم، في داخله كل عوامل وأسباب انفجار الناس، وإن كانت تبدو في سياساتها الإقليمية ذات بأس شديد ويدٍ طولى؛ بادرت المؤسسة الدينية الشيعية، الى اقتناص فرصة الانفجار الشعبي ضد الاستبداد وفقدان العدالة، لكي تؤسس دولة دينية، يختزن مرشدوها عقيدة الإمامة المعصومة، فأصبح الإيرانيون بصدد سلطة مستبدة وشمولية، باسم الدين!
في بلادنا، إن لم يرَ المتعاطفون مع الدواعش، شمولية هذه الجماعات واستبدادها الوحشي؛ فإن هذه الجماعات نفسها، تتولى إظهار الحقيقة وتعريف نفسها للعالمين، بحز الرؤوس وإحراق الأحياء والبطش بالناس!
adlishaban@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية