جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 708 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : في مسجد حمزة
بتاريخ الأحد 08 فبراير 2015 الموضوع: قضايا وآراء


قبائل سيناء وواجبها
 
بقلم : عدلي صادق


بعد الأحداث الإرهابية الأخيرة في سيناء، شعرت القبائل السيناوية المصرية، أن عليها واجباً لا يحتمل التردد، وهو مساندة الدولة التي تتعرض لهجمة شيطانية عاتية، وأن تؤدي هذا الواجب ميدانياً على النحو


قبائل سيناء وواجبها
 
بقلم : عدلي صادق


بعد الأحداث الإرهابية الأخيرة في سيناء، شعرت القبائل السيناوية المصرية، أن عليها واجباً لا يحتمل التردد، وهو مساندة الدولة التي تتعرض لهجمة شيطانية عاتية، وأن تؤدي هذا الواجب ميدانياً على النحو الذي يمثل رديفاً شعبياً للقوات المسلحة. فالصحراء التي تبلغ مساحتها 61 ألف كم مربع، تطهرت من الإرهابيين، ولم تتبق سوى منطقة محدودة في شمالي سيناء، ما بين العريش والشيخ زويّد؛ بطول 20 كم وعرض 50 على الأكثر. ولأن المنطقة مسكونة بكثافة ومشجرة، فلم تفكر القوات المسلحة المصرية، في تجريفها وتفريغها مثلما حدث مع الشريط الحدودي، لا سيما وأن الجيش تلقى تعليمات مشددة، بعدم الإضرار بالأهالي. ولما كانت الدواعش الضالة المتواجدة، تستغل الكثافة السكانية والمنطقة المشجرة، وتغرر ببعض الشبان الصغار؛ أحست القبائل بضرورة القيام بواجبها دعماً للقوات المسلحة وحفاظاً على أمنها وعلى مصالحها. وتزامنت هذه الاستفاقة، مع تعيين اللواء أسامة عسكر قائداً لعملية القضاء على الإرهاب الأعمى بعد ترقيته الى فريق. فالرجل يعرف القبائل وتعرفه، منذ أن كان رئيس أركان الجيش الثالث الميداني، وهو صاحب مأثرة في سيناء ورؤية لحاضرها ومستقبلها. فقد أعانه بدو جنوبي الصحراء في القضاء على الخلايا الإرهابية فيها. وأقنع القبائل بجمع السلاح غير المرخص، وأقام علاقات جيدة معهم، وساعد السكان في جنوبي ووسط سيناء، على تطوير الزراعة الحديثة، للارتقاء بالأوضاع المعيشية وتوفير الخدمات في منطقة ضعيفة الموارد. وكانت تلك هي الرؤية الحمائية التي تقطع الطريق على محاولات التنظيم الإرهابي التغرير بالشباب. وقد أدركت القبائل هناك، أن واجبها المساعدة لحسم المعركة مع الإرهابيين الذين يتخذون من منطقتهم مركزاً لإدارة حربهم مع الدولة. فإن لم تفعل القبائل ذلك، تكون مقصرة حيال وطنها وشعبها الذي ضحى بقوافل من الشهداء لتحرير سيناء، هذا إن لم تتعرض للاتهام بأنها متواطئة، وهذا ما لا يليق بشرفها ونخوتها. في هذا السياق، قال عيسى الخراطين، شيخ قبيلة الرميلات، في المنطقة الشمالية التي لا زالت تشهد الأحداث الدامية "إن أبناء القبائل في سيناء، أعربوا عن رغبتهم في الانضمام إلى جهود مكافحة الإرهاب وطلبوا رفع رغبتهم تلك إلى القيادة السياسية والعسكرية، لأن القضاء على الإرهاب هو الطريق الوحيد للاستقرار ولحماية مصالح الشعب في المنطقة". واقترح الشيخ الخراطين على القبائل وعلى الجيش، أن تتولى القبائل مهام أمنية في مناطقها، في سياق عملي لمساندة القوات المسلحة، بحيث تكون كل قبيلة مسؤولة في منطقتها عن منع التسلل والتهريب، على قاعدة أن أهل مكة أدرى بشعابها. وفي الحقيقة، لا بد من جعل هؤلاء الإرهابيين في كل بلد، في مواجهة مع شعبه فضلاً عن مواجهة الجيوش والقوى الأمنية لهم.
بالقدر الذي نتمنى فيه لمصر، حسم معركتها مع الإرهاب لصالحها، وبقدر ما ندعو الى مساندة الشقيقة الكبرى صاحبة الأفضال على شعبنا تاريخياً، وبقدر ما نتمنى من "حماس" أن تؤكد عملياً على مؤازرة كل أطياف الشعب الفلسطيني للجيش المصري؛ فإننا على شوق لليوم الذي تعود فيه سيناء، أرض الفيروز، الى ألقها واستقرارها وأمنها المعهود، وأن تدور فيها عجلة التنمية وتزهو!
adlishaban@hotmail.com



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية