جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 638 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : ما يليق ..ولا يليقمعاذ شهيداً وبرهاناً
بتاريخ الأربعاء 04 فبراير 2015 الموضوع: قضايا وآراء


معاذ شهيداً وبرهاناً
بقلم : عدلي صادق

لم أقل شيئاً عن معاذ الكساسبة، لإبني سعيد ابن الثالثة عشر. فقد كان وقوعه في أسر "داعش" وتهديد التنظيم الإرهابي بقتله، مدعاة أسى وصمت حزين، على الأقل لأن طياراً عربياً عسكرياً، أقلع لأداء واجبه



معاذ شهيداً وبرهاناً
بقلم : عدلي صادق

لم أقل شيئاً عن معاذ الكساسبة، لإبني سعيد ابن الثالثة عشر. فقد كان وقوعه في أسر "داعش" وتهديد التنظيم الإرهابي بقتله، مدعاة أسى وصمت حزين، على الأقل لأن طياراً عربياً عسكرياً، أقلع لأداء واجبه، ولقصف تجمعات معتوهين قتلة ومجرمين أساءوا لسمعة العرب وأزهقوا الأرواح؛ فوقع في أيديهم، بينما هم في الأصل عرب ومعهم مخبولون من أربع رياح الأرض. فأن يضطر طيار عربي للإقلاع لكي يقصف عرباً، ثم يهدد آسروه بقتله، فهذا هو الداعي الى التأسي!
لكن ابني الذي لم أجدثه في الأمر، كتب في صفحته على برنامج التواصل:"كلنا معاذ كساسبة الله يرحمه و يحرق الي حرقوه". وكانت تلك، ردة فعل تلقائية أوجبتها فطرة إنسان من فئة عمرية صغيرة. وأظن سعيد، لم يكن في حاجة الى التفقه التفصيلي في شرع الله، لكي يعرف أن ديننا أوجب معاملة الأسير معاملة انسانية، حتى في حال أن يكون كافراً، وصنّفه ضمن الفئات الضعيفة، التي تستحق الرفق والعناية، فما بالنا عندما يكون مسلماً مؤمناً. بل إن الله سبحانه، في قرآنه الكريم، حث على أن يكون الأسير مشمولاً بسخاء نفوس آسريه وكرمهم، شأنه في ذلك شأن أهلهم. لكن هؤلاء الشياطين، لا سخاء في نفوسهم وليسوا موصولين بأهل ومجتمع. ففي سورة اختص بها ربنا الإنسان وسميت باسمه قال تعالى:"ويُطعمون الطعام على حُبِّه مسكيناً وفقيراً وأسيراً". وهذا الذي جعل الأردن الشقيق، يراعي الواجب الديني، لنحو عشر سنوات بعد النطق بحكم الإعدام على الإرهابية الريشاوي وأشباهها. فقد ظهرت تلك المعتوهة، في صورة ملتقطة لها في السجن، وهي تضحك "من الشيق الى الميق". فالسجن يعلفها ويوفر لها أسباب الحياة لكي تتبسم وهي التي أختارت أن تقتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق!
في ديننا الحنيف، ليس هناك خياراً ثالثاً، في حكم الأسير الكافر بعد المَنّ والفداء. الأول، إطلاقه لوجه الله تعالى، والثاني أن يُفتدى بمال أو أسير. أما الشهيد معاذ، فلا بد أنه توضأ وصلى أمامهم، ولم يكن يقرأ مزامير ولا تعاويذ سحرة، وإنما كان يقرأ القرآن وينطق بالشهادتين. فالكافر نفسه، ترفق به الفقهاء وهم يفتشون عن خيار ثالث. أحدهم سؤل عن فرضية قتله، فقال ــ مثلاً ــ الحسن البصري (أبو سعيد) إمام أهل السُنة والجماعة، وأحد قامات علمائها في القرن الثامن"لا يحل قتل الأسير صبراً، وإنما يُمَنُ عليه أو يُفادى". أما الأسير المسلم، في حرب من حروب الفتنة، فإن الدين اختار له المَنْ!
كان معاذ الكساسبة، طياراً يدرأ فتنة. لا شأن له بمقاصد آخرين يحاربون أهل الشقاق والإجرام. فقتله حرام، حتى ولو كان القتل بالترفق الذي دعا اليه الرسول عليه السلام عند ذبح الشاة. أما إدخاله في قفص وحرقه، فهذا أمر يستفز ضمير أعتى المجرمين في أزمان التوحش وحروب القياصرة.
قتل معاذ حرقاً، يقدم برهاناً ساطعاً على وجوب أن يطير كل كل الطيارين، ويزحف كل الجنود، للقضاء على هؤلاء الأوغاد الأشد كفراً ومروقاً على ديننا، من الموسومين بالكفر من أمم أخرى. رحم الله معاذ، واسكنه فسيح الجنان، وعميق المواساة لأسرته ولأشقائنا الأردنيين!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية