جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 639 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : نحو إقلاع الى الفلاح
بتاريخ الثلاثاء 03 فبراير 2015 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-a.xx.fbcdn.net/hphotos-xap1/v/t1.0-9/10923205_10155082635350343_7216859237017509050_n.jpg?oh=dd40b5b07a5de6b7a988f20aa73830a7&oe=554182D6
نحو إقلاع الى الفلاح
بقلم : عدلي صادق
لو كان الإسلام، بمحدداته الفكرية ورُخَصُه ونواهيه وضوابط سلوكه على كل صعيد؛ هو الذي سكن عمارة حماس و"الإخوان" الإيديولوجية، لما وجدنا الحاليْن الفلسطينية والعربية،


نحو إقلاع الى الفلاح
بقلم : عدلي صادق
لو كان الإسلام، بمحدداته الفكرية ورُخَصُه ونواهيه وضوابط سلوكه على كل صعيد؛ هو الذي سكن عمارة حماس و"الإخوان" الإيديولوجية، لما وجدنا الحاليْن الفلسطينية والعربية، على هذه الشاكلة. ولا نزعم، هنا، أن هذا التيار وحده، هو أصل وسبب كل الخيبات والرزايا. فهناك منظومات فكرية تلطت بماديء رفيعة، قومية ومدنية وديموقراطية ووطنية، لكنها في الواقع كانت وبالاً على هذه الأمة وعلى شعوبها وقضاياها!
لا بد من التذكير أن هناك فارقاً جوهرياً بين الدين والأيدويولوجيا حتى وإن طُرحت في إهاب الإسلام. فالأول هو رسالة سماوية آمن بها المسلمون واهتدوا بهديها وانعقدت عليها قلوبهم وضمائرهم واتخذوها ديناً يدينون به. أما الأيديولوجيا، ومهما لوّنتها الجماعات بالدين، بينما هي طامحة الى تحقيق مقاصدها الخاصة؛ فإنها تعريفاً، منظومة أفكار ورؤى بشرية وصيغ تنظير وخطابة، يتخذها معتنقوها قاعدة لتفسير ظواهر الواقع السياسية والاجتماعية، كلٌ منهم في إطار حياته ووطنه وظروفه، وجذرها ــ أصلاً ــ هو فن الكلام وتخليق الأفكار، حسب تسميتها باليونانية القديمة.
كلما انقسم الناس حول أشكال العمل على تحقيق مشروعات سياسية تتلطى بالدين، ثم تداعوا الى سجالات حول أيها أصح وأوجب وأصدق، يتحول كل طرف الى ناطق باسم ايديولوجيا وليس ناطقاً باسم الدين أو ممثلاً لرب العالمين. فالدين يمثله كل الذين يؤمنون به، ولم يختص الله حزباً ولا جماعة ولا حركة، بشرف تمثيله حصرياً. وإن كان الخلاف في الساحة الفلسطينية، هو بين من يزعمون تمثيل الدين ومشروعه وسياقاته، وبين من لا يزعمون؛ فإن الخلاف ــ بل الصراعات الدامية ــ كانت على مر التاريخ، ولا زالت، بين أطراف تزعم كلها أنها الأتقى والأنبل والأعمق فهماً للدين والأشمل تمثيلاً له.
كل ما مر من نزاعات داخلية، بين المسلمين، منذ تأسيس الدولة الأموية في العام 650م حتى الآن، يُثبت أن الورع هو جوهر سلوك الإنسان الفرد المؤمن، أما الاجتماع السياسي، فهو شرط وجوهر قيام الدولة، وله آلياته التي تراعي ضرورات الواقع والتنوع في المجتمع وموجبات تماسك الشعوب والأمم. فمنذ الأمويين، وعلى قدر ما كان هناك علماء زاهدون من جهابذة المتفقهين والمتكلمين، ومعهم مجاهدون أتقياء؛ كان هناك أمراء ضالّون في الدين بارعون في السياسة وفي ميادين الصراع وفي السجال، وقد تماسكت المجتمعات بمهتديها ومارقيها وفقهائها وبسطائها، عن وعي فطري بأن وحدة المجتمع هي صنو الحياة وشرط التحقق!
عمارة "الإخوان" الأيديولوجية لم تعد تلقى رواجاً. ففي فلسطين، استطال حكم حماس لغزة لثمان سنوات على التوالي. سمع الموطنون خطابها الأيديولوجي، لكنهم رأوا بأم العين سلوكاً يناقض مزاعم الورع الإسلامي، وتدرج الناس في بغضاء الحكم الحمساوي حتى لم يتخلف أحد من غير محازبي حماس عن كراهية هذا الحكم، ثم طالت العدوى الداخل الحمساوي، وذهبت الأمور الى خصومات داخلية ينكرونها ويكابرون. ففي اختبار صدقية الأيديولوجيا على قاعدة الدين، سقطت الأيديولوجيا عند الناس بجريرة السلوك ونتائجه. وفي اختبار التماسك في ظل التحديات، سقط الوئام الداخلي وضرب الفاشلون بعُرض الحائط، لكي لا يتناغموا، محددات الدين والأيديولوجيا معا. وكلما ذكرّهم أحد، بالكارثة التي أوقعوها في الناس في سنوات حكمهم دون أن يحققوا شيئاً؛ يُذكروننا ببطولات مقاومين، وكأنهم ليسوا هم الذين تعاطوا مع حكايات البطولة الفلسطينية قبلهم، باعتبارها خراريف عجائز. وكأن الأمور لا تُقاس بالنتائج!
الأنكى من ذلك، أننا نسمعهم بين الحين والآخر، ينصّبون انفسهم قيمين على الرُشد والمصالح الوطنية العليا، وعلى مفهوم العداء المحتل. لم يتبق سوى أن يؤسسوا المحاكم للأطياف التي تنصحهم بأخذ ناصية الفطنة ودقة الحسبة. إنهم بهذا المنحى يدارون خيباتهم بالتغابي والإنكار والمزاودة، ويتصرفون وكأن لا مأزق ولا انسداد أو كأن الأفق مفتوح لتحرير الأندلس. وللإنصاف ليس المأزق مأزقهم وحدهم. فالكتلة البشرية، التي هي الشعب، عزفت عن كل الأطياف، لذا فلا سبيل الى تصحيح المسار سوى استعادة الكتلة البشرية. فلا قيادة سياسية يمكن أن تقود، وبخاصة في ظروف التحديات الصعبة، دونما كتلة بشرية واسعة تدعمها.
نتمنى على الحمساويين، أن ينأوا بأنفسهم عن أيديولوجيا الجماعة التي اهترأت وانكشف شططها، وأن يكونوا عوناً لتحقيق اجتماع سياسي فلسطيني، موصول بمراكز المساندة في العالم العربي وفي العالم الإسلامي. إن هذه هي فرصتهم وفرصة الجميع للخروج من المـأزق والإقلاع الى الفلاح، وإنعاش روح الوطنية الفلسطينية، وإعادة الاعتبار للشعب، صاحب الحق الحصري في فرز من يمثلونه في قمرة القيادة!
adlishaban@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية