جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 584 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : عودة الى رسوم مارقة
بتاريخ الثلاثاء 03 فبراير 2015 الموضوع: قضايا وآراء


عودة الى رسوم مارقة
بقلم : عدلي صادق


ربما تكون الجريمة التي أودت بحياة رسامي الكاركاتير، القائمين على المجلة الفرنسية التهكمية "شارلي أبيدو" قد أسهمت كثيراً وعميقاً، في تسليط الضوء على الرسوم المسيئة للنبي


عودة الى رسوم مارقة
بقلم : عدلي صادق


ربما تكون الجريمة التي أودت بحياة رسامي الكاركاتير، القائمين على المجلة الفرنسية التهكمية "شارلي أبيدو" قد أسهمت كثيراً وعميقاً، في تسليط الضوء على الرسوم المسيئة للنبي الكريم محمد بن عبد الله عليه السلام. بل إن الإرهاب الإسلاموي كله، كان سبباً في تركيز تلك المجلة السخيفة على نبي الإسلام، الذي حملت رسالته مهمة إعادة التوازن للعاطفة الإنسانية بعد انقطاع طويل للنبوّة، وإعادة الاعتبار لمفاهيم التوحيد والسماحة، ولم تكن بأية حال، لتأجيج عواطف البشر وتكريس البغضاء وحز الرؤوس بالسكاكين بلا أسباب أو لأتفه الأسباب. لكن هؤلاء الذين استهدفوا الآمنين وضربوا في محطات القطار والعمائر والطرق بلا تمييز؛ جعلوا الآخرين من أهل الغلو النقيض، يستهدفون ديننا ونبينا المصطفى عليه السلام. ثم إن الكاريكاتير تعريفاً هو فن معارض، والرسامون الذين حاولوا النيل من نبي المسلمين، ذهبوا، عن ضيق أفق وعن ضحالة ثقافية، الى الوجهة الخطأ ظانين أن الدين الإسلامي يحث على القتل، فجاءهم الذين يقتلون مروقاً على الدين لكي يقتلوهم!
الكاريكاتير فن هزلي تكمن في جوهره جدية عميقة، مثلما وصفه الشاعر والناقد الفني شارل بودلير في القرن التاسع عشر. وهنا تقع مسؤولية الرسامين في تحفير الإرهابيين الجهلة على قتلهم، الذي استحث تعاطفاً دولياً مع الضحايا، ومزيداً من البغضاء للمسلمين قاطبةً. ذلك علماً أن الرسول الكريم نفسه، لم يقتل ولم يدفع أحداً لقتل من آذوه.
نعلم أن الرسوم مسيئة ومارقة ومستهجنة. وفي تاريخ الكاريكاتير لطالما كان الرسامون عُرضة للتنكيل بسبب رسوماتهم التي حطت من قدر ملوك وأباطرة. فهؤلاء منفلتون منذ يوم ظهورهم الأول، بل إن متابعيهم أطلقوا عليهم التسمية الدالة باللغة الإيطالية على فعل الإثقال والتحميل "كاريكاري"، لأنهم في رسومهم يحمّلون أشخاصاً فوق ما تحتمل وتثقل عليها، وفي هذا الإطار هم أثقلوا على مشاعرنا وحمّلوها إحساساً مرهقاً بالاستهجان، بسبب رسوم بذيئة طالت نبياً سمحاً وسراجاً منيراً للأخلاق والشجاعة والزهد والصدق والأمانة.
كل هذا لا يمنع القول، إن ضعف النشاط الدعوي المستنير، لعب دوراً مكملاً في الأذى، لجهل الجاهلين الإرهابيين. وبعبارات أخرى، هناك مرجعيات دينية للمسلمين في فرنسا، متفقهة في الدين وتجيد اللغة الفرنسية، كان بمقدورها أن تنشط وتؤسس اتصالات مع وسائل الإعلام مهما كانت فاجرة، لكي تفك الإلتباس الحاصل في الغرب والخلط المُخل بالواقع وبالحقيقة، بين المسلمين والإرهابيين الذين يتلطون بالدين. كانوا بمثل هذا المسعى، سيتلافون ويجعلوننا نتلافى مثل الفضيحة التي وقعت وآذت المسلمين في سمعتهم وفي دينهم عند أناس ليسوا مضطرين لأن يقرأوا ولأن يتفقهوا في ديننا.
إن شيطان الإرهاب الذي يضرب في عدد من أوطاننا، يستوجب عملاً دؤوباً على أصعدة الثقافة والتعريف بالدين الإسلامي، وعلى المستوى الاجتماعي ــ الاقتصادي، الذي يمنع اغتراف الجماعات الإرهابية، من مخزون الشباب الساذج المحبط.
كل الإدانة للرسوم، بحجم إدانتنا للقتل الذي جعله المعتوهون الكاذبون المجرمون، وسيلة لتحقيق مآرب ليس لها أدنى علاقة بمصالح المسلمين ومكانتهم، ولا برفعة دينهم!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية