جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 580 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : فِعلة داعش الدامية الخسيسة
بتاريخ الأحد 01 فبراير 2015 الموضوع: قضايا وآراء


فِعلة داعش الدامية الخسيسة
بقلم : عدلي صادق
 بإعدام الرهينة الياباني الثاني، بحز الرقبة، يكون تنظيم داعش الإرهابي، قد تمادى في أعماله الإجرامية البشعة التي يتبرأ منها الدين، وتعافها النفس البشرية.


فِعلة داعش الدامية الخسيسة
بقلم : عدلي صادق
 بإعدام الرهينة الياباني الثاني، بحز الرقبة، يكون تنظيم داعش الإرهابي، قد تمادى في أعماله الإجرامية البشعة التي يتبرأ منها الدين، وتعافها النفس البشرية.
عمل مخزٍ يلتقطه المتربصون بالأمة لتشويه إنسانها وثقافتها ودينها السمح.

وماذا سيحصد المسلمون، عرباً وغير عرب، من وراء هذه الجريمة ومثيلاتها سوى سوى الأذى والتشهير. وكل ذلك من أجل إفراج فوري عن امرأة حقيرة ومضللة، تأبطت عبوة ناسفة لكي تقتل الأمومة والنفس البريئة. وكأن السجن ليس هو الأنسب لشيطانة من هذه الشاكلة، أو كأن تلك الريشاوي ستكون ذات مآثر من شأنها ترفع مكانة المسلمين عندما تصبح طليقة. ففي ممارسات هؤلاء السفاحين الذين أصبحوا سُبة في حياتنا وصورتنا أمام العالمين؛ يختلط الانحراف النفسي بالشطط الديني، بطبائع الإجرام، بمعايير القياس حتى بالنسبة للمجرمين أنفسهم. فإن كان المواطن الذي ينتمي الى بلد يشارك في الحملة العسكرية على داعش، يُعتبر عند الإمساك به رهينة يكون إطلاقها مقابل إطلاق إرهابيين؛ فإن منطق هذا القياس المختل، يجعل كل إنسان من أبناء الشعوب العربية وغير العربية التي شاركت دولها في الحملة، مطلوباً للمقايضة أو للذبح. وهنا، أية قضية يكون هؤلاء الأوغاد يقفون معها أو يعملون من أجلها؟ إن كانت القضية هي تهميش السُنة في العراق؛ فإن التهميش البليغ يهون حيال هذه الهمجية الدامية. وإن كانت القضية تخليص الشعب السوري من حكم مستبد؛ فأي استبداد أعتى وأبشع وأوسخ من حز رقاب الأبرياء بالسكاكين؟ كأن المرأة الإرهابية المسجونة في الأردن، ستذهب في حال إطلاقها الى دار سلام، وستكون آمنة وفي منأى عن نيران الذين يلاحقون هؤلاء المجرمين.

إنها عقليات معتوهة، لم يعرف مثلها تاريخ العرب والمسلمين غباءً واستهتاراً بكل شيء بما فيه مصيرهم. فلم يستقر في تاريخنا حُكم يقوم عليه سفاحون نخّاسون يدربون الأطفال على الذبح، ويحتقرون البشر ويزهقون الأرواح بحجة أنهم يحملون رسالة هداية. فماذا سيكون الضلال إن لم يكن في أفعالهم؟ فهؤلاء الذين أعلنوا عن أنفسهم دولة، لا يعترفون بالأوطان، ويعتبرون الوشائج بين أهل القومية الواحدة، رجساً من عمل الشيطان. لكنهم، وبهذا المنحى، يسدون طريق الجماعات التي تصف نفسها بأنها إسلامية معتدلة، الى تولي الحُكم في أي بلد، طالما أن مراجعها المعتمدة، تراوح بين سيّد قطب وسعيد سوى والشارحين المأزومين أصحاب الشكايات، الذين أسقطوا عُقدهم الشخصية على مجتمعات بلادهم وأساءوا للمسلمين الداعين الى هداية حقيقية، تحترم إنسانية الإنسان وكرامته وتعصم دمه. إن لم يكن الجهاد من أجل كرامة الأمة وأمنها وحقها في أوطان حرة، سيّدة، تتبوأ أماكنها بين الأمم؛ فإنه وسيلة نصب وتحايل، يستخدمها مجرمون لتمكين كل الأعداء من الأمة وأخذها الى مصائر بائسة.
 لقد أوجعنا ذبح المواطن الياباني، وقد تألم كل إنسان سوي من أمتنا، على المصير الدامي لرهائن من اليابان ومن أمم أخرى من بينها أمتنا .
فهؤلاء ليسوا منا كعرب، وليسوا بشراً من من الحظيرة الإنسانية. ولنا أن نأمل من شعب اليابان الصديق، ألا تختلط عليه الأمور.
فلا علاقة لهؤلاء المنحرفين المجرمين بالدين، ولا بأخلاق العرب، السلف منهم والخلف. إن ضحاياهم من كل جنس وعرق ولون ودين، بل إن أكثر ضحايهم مسلمون.
تعازينا لشعب اليابان ولحكومته

 adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.34 ثانية