جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 642 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : عربدوا فسمعوا بعض الجواب
بتاريخ الأربعاء 28 يناير 2015 الموضوع: قضايا وآراء

 
عربدوا فسمعوا بعض الجواب
بقلم : عدلي صادق

عملية "حزب الله" في مزارع شبعا، قصّرت المسافة بين الوعد بالرد في المكان والزمان المناسبيّن وتسجيل الرد الفعلي. كان أهم ما في عملية المقاومة، أنها أدخلت هؤلاء الذين يعربدون، في حال اضطراب. 


 عربدوا فسمعوا بعض الجواب
بقلم : عدلي صادق

عملية "حزب الله" في مزارع شبعا، قصّرت المسافة بين الوعد بالرد في المكان والزمان المناسبيّن وتسجيل الرد الفعلي. كان أهم ما في عملية المقاومة، أنها أدخلت هؤلاء الذين يعربدون، في حال اضطراب. فليس كل قصف مأمون العواقب، وليس كل تصعيد لا تبعات بعده، أو لا حسابات يضطر المعتدون الى حسبتها. ها هو لبنان، بكل أطيافه، أمامهم، فإن أرادوا التصعيد، سيتوحد اللبنانيون ضد العدوان، وسوف تتراجع لغة التهاجي بين مكونات الخارطة السياسية والحزبية اللبنانية. فلا أحد، في العالم العربي، يمكن أن يُجاهر بصداقة هؤلاء الذين أدمنوا الاعتداءات الدامية على كل جوارهم. ذلك لأن ممارساتهم اليومية، ستصل بكل العرب، على الرغم من خلافاتهم وصراعاتهم؛ الى قناعة بأن من لا يقاوم هؤلاء الأوغاد المنفلتين، في حدود المتاح ينبغي أن يُقاوم. فمن يطرحون أنفسهم كمعتدلين ومحبي سلام، من العرب، سيجدون انفسهم معنيين بكبح جماح هذا الثور الهائج طال الأمد أم قَصُر.
اليمين الإسرائيلي المتطرف، لا يفهم التاريخ ولا سننه ولا دروسه. فما زال يتوهم إنه قادر على إذلال أمة كبيرة، وهنا تكمن علته القاتلة آجلاً أم عاجلاً. وقد كانت سياساته وممارساته هي سبب تنامي التيار المتشدد في الوطن العربي. وإسرائيل تعرف ذلك جيداً وتتغاضى عنه، ولديها من وسائل سبر أغوار الرأي العام العربي، ما يجعلها تعرف أيضاً، أن أكثر العرب جنوحاً الى السلم، سيطرب في داخله كلما أوجعتها المقاومة، بصرف النظر عن هوية هذه المقاومة ومعسكرها وسياساتها على أصعدة أخرى. فعلى سبيل المثال، تابع الفلسطينيون جميعاً تطورات أحداث الأمس، مفعمين بالأمل في أن يأسر المقاومون جنوداً إسرائيليين، والحفاظ عليهم لمبادلتهم، وإحباط تشدد إسرائيل في موضوع الأسرى وإجبارها على إطلاقهم جميعاً. هذا في الحد الأدني من المشاعر الفلسطينية التي رافقت أحداث يوم أمس. ويصح القول، إن حكومة إسرائيل، في سياقها الراهن، لن تُبقي على معتدلين عرب يقبضون كلام السياسة وأحاديث التسوية. لم يتبق لها في العالم العربي سوى حفنة خفافيش معزولة. فإسرائيل التي نرى ونتابع، لا تنفع معها سوى المواجهة وتربية الأجيال على مناهضتها ومقاومتها كلما أتيحت هوامش أو فضاءات للمقاومة. فنحن، هنا في بلادنا، مكبلون لأننا بصدد عدو لا يكتفي بقتل البشر بالجملة، وإنما ينفلت الى تدمير البيوت واقتلاع الأشجار، وحرق الجوامع والكنائس، وإزهاق أرواح الأطفال، ونبش القبور وخنق الحياة كلها.
طال انتظار ردع هذا الاحتلال بجزء من مروءة شباب الأمة. لكن مثل هذه الحال التي نحن فيها، تحتم على الأوساط السياسية والفكرية والإعلامية، العمل بدأب على انتقال السيكولوجيا الجمعية العربية، من واقع الإحساس بالعجز، الى مسار الوعي بالقوة وبممكناتها في هذه الأمة.
المتشددون الإسلاميون من الدواعش وغيرهم، لم يعرفوا الطريق الى فلسطين. لو فعلوا، وهم مذمومون مذمون، لأنصفوا انفسهم وأنصفوا "الأقصى" المبارك، وغسلوا أوساخ وجوههم وسكاكينهم، وصاروا بشراً. لكننا الآن، أمام معادلة كهذه، وعلى قاعدة فلسطين، لن نأبه بفوارق مذهبية ولا بمواقف حيال معارك أخرى. فمن فلسطين والى فلسطين، تنطلق الحقيقة وتصل. لذا، لا ننكر بهجتنا بأن هذا الاحتلال الذي يعربد، سمع جواباً محدوداً، هو جواب الحد الأدنى من "حزب الله". لقد ظن المحتلون، أن أحداً لن يجرؤ على إطلاق النار عليهم، لكنه الآن، يحسب ويضرب أخماساً في أسداس، قبل أن يذهب الى نزهة حرب يشنها على لبنان، وقد أدرك أنه في حال شنها، سيألم مثلما يألم اللبنانيون!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية