جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 268 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : أبو شــــــامخ
بتاريخ الثلاثاء 27 يناير 2015 الموضوع: قضايا وآراء


أبو شــــــامخ
بقلم عدلي صادق
رحم الله المناضل عمر الخطيب، الذي أسلم الروح في العاصمة الأردنية، بعد صراع طويل مع المرض. فكأنما أي مرض، لم يكن سيهزم أبي شامخ سريعاً. لقد عاش الرجل، أيام شبابه الجميل، في خضم عمل دؤوب،


أبو شــــــامخ


بقلم عدلي صادق


رحم الله المناضل عمر الخطيب، الذي أسلم الروح في العاصمة الأردنية، بعد صراع طويل مع المرض. فكأنما أي مرض، لم يكن سيهزم أبي شامخ سريعاً. لقد عاش الرجل، أيام شبابه الجميل، في خضم عمل دؤوب، يتابع ويوجه من خلاله، مجموعات تعمل في الأراضي المحتلة، بتدابير رصينة وبمنطق انتقائي، يتخيّر فيه أبو شامخ العناصر القادرة على تحمل مسؤولية المقاومة، والتي تتسم بالرزانة والصبر والحماسة، والإيمان العميق بالقضية.
عرفت الراحل عمر نور الدين الخطيب، في منتصف العام 1968 وعملت تحت إمرته مباشرة، في القطاع الذي يرأسه الشهيد القائد خليل الوزير "أبو جهاد". كان لافتاً ومميزاً في هيئته وفي حركته وفي سيارته "الجيب" المكشوفة صيفاً، المغطاة شتاءً، وهي إستثنائية لم أر مثيلاً لها من قبل ومن بعد، وكانت صينية الصنع أشبه بسلحفاء البحر. شاب أشقر بعيون زرقاء، يضاهي شُبان شمالي أوروبا، ويتحرك بثقة عالية في النفس. نشأت بيني وبينه علاقة ود، ولعلي أكون أوقعت في نفسه انطباعاً حسناً، عندما استفسر مني إن كنت في حاجة الى بضعة دنانير، وكان جوابي إن الأمر ميسور. ضحك كثيراً عندما أبلغته بعد شهرين، بنفاد دنانيري القليلة. كنت يومها، بالنسبة له، في موضع الرهان على "دورية" جديدة، وهذا هو اسم مهمة التوغل عبر الحدود الى الأراضي المحتلة. كان أبو شامخ يباهي بالشباب الصغار الذين يعملون معه، والمفعمين شوقاً للعمل، ويتعمد إطراءهم أمام "ابو جهاد". وكلما كنت أهاتفه، من فندقي الصغير، الذي تلتصق شرفته بالمئذنة اليُمنى لجامع الحسين في وسط عمان؛ كان يهبط من جبل اللويبدة، بسيارته العجيبة، لكي يصطحبني معه الى مكتبه في الجبل. كان اسم الفندق وما زال "نبيل". يسألني هل أنت في نبيل؟ ثم يضيف مجاملاً :أيها النبيل لا أريد لك مشقة الصعود من نبيل الى اللويبدة. كان المكتب عبارة عن محل ذي سقف عالٍ، جعل له أبو شامخ طابقاً ثانياً من خشب، يصعد اليه وقد وضع فيه خزانة الملفات. أما على الأرض، فقد كان يستقبل ضيوفه. كان يرسل الى الأراضي المحتلة، "دوريات" منتقاة جيداً، عملتُ مع إحداها بقيادة الشهيد محمد أبو عيد "أبو العز" من قرية عبسان شرقي خان يونس. في تلك الدورية، كان تدبير عمر الخطيب، أن يكلف بالقيادة مثقفاً وحكيماً هو "أبو العز" الذي جاءه للالتحاق بينما كان يعمل في دائرة الإحصاء السورية، وهو أصلاً من عبسان، على أن يكون برفقة المثقف والحكيم، عسكري مقاتل من جيش التحرير الفلسطيني سابقاً!
مرت السنوات، وتنوعت ساحات العمل، لكن العلاقة مع الرجل ظلت دائمة وحميمة، أتاحت للعبد لله، أن يتعرف على الجوانب الأخرى من شخصية رجل يحب الحياة بقدر ما يحب الثورة. لم يكن أحد يستفسر من أحد عن اسمه. غير أنني في العام 1970 وبعد حرب أيلول المؤلمة بقليل، عرفت اسمه الثلاثي (عمر نور الدين الخطيب) لأن هيئة التنظيم والإدارة أصدرت بطاقات تعريف جديدة، تماشياً مع وضع مضطرب. فقد أعطاني أبو شامخ صورتين شخصيتين، وورقة فيها اسمه وتاريخ ميلاده وفصيلة دمه، وذهبت الى المرحوم ربحي موسى الذي كان يعمل في هيئة التنظيم آنذاك، واستصدرت بطاقة لي وبطاقة له!
بعد أن لفظني السجن، كان أبو شامخ قد ارتحل مع الذين ارتحلوا الى لبنان. هناك أنشأ مطبعة للثورة، كانت تُطبع فيها، بخلاف ملصقات الثورة وكتيّباتها؛ مجلة "فلسطين المحتلة" التي كتبت فيها بناء على مبادرة منه. كنت أزوره في مكتبه، لا سيما وأن المطبعة والمجلة والرجل، كانوا لا يزالون ضمن قطاع الأراضي المحتلة الذي بدأت تسميته بــ "القطاع الغربي". ذلك كان قبل أن يعود الى الساحة الأولى، ويشغل موقع سفير لفلسطين في الأردن!
رحم الله أبا شامخ وغفر له وتقبله فيمن عنده، من الشهداء الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية