جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 281 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : من هنا نعلم ونبدأ
بتاريخ الأثنين 20 أكتوبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء


من هنا نعلم ونبدأ

بقلم : عدلي صادق
لم يعد خافياً أننا وصلنا الى طريق مسدودة. فلم يعد أمامنا سوى الانتقال الى مستوى آخر من العمل السياسي، يختلف تماماً عن المفاوضات العقيمة.على هذا المستوى نذهب الى مجلس الأمن، ولدينا فيه ثلاث محطات،


من هنا نعلم ونبدأ

بقلم : عدلي صادق


لم يعد خافياً أننا وصلنا الى طريق مسدودة. فلم يعد أمامنا سوى الانتقال الى مستوى آخر من العمل السياسي، يختلف تماماً عن المفاوضات العقيمة.على هذا المستوى نذهب الى مجلس الأمن، ولدينا فيه ثلاث محطات، الأولى محاولة جمع الأصوات التسعة اللازمة لتقديم طلب إصدار قرار ملزم بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود 67 والثانية اجتياز مرحلة التصويت لصالحنا، والثالثة الوصول الى "الفيتو" الأمريكي المتوقع. بعدها سيكون أمامنا مرحلة أخرى من فصلين، الأول هو الذهاب للانضمام الى جميع المنظمات والمعاهدات الدولية بما فيها محكمة الجنايات، والثاني هو مواجهة ردود أفعال الأمريكيين ودولة الاحتلال وكانت هناك افتراضات تتعلق بطابع هذه الردود للأفعال ومصاعبها، وكاتب هذه السطور يجزم إنهم لن يفعلوا شيئاً درامياً، وذلك لأسباب موضوعية.
في هذا السياق، قيل ــ بالطبع ــ كلام كثير متصل بالبُنية التي ينبغي أن تكون عليها الحركة الوطنية الفلسطينية في أية مرحلة عسيرة، لا سيما وأن الفتق بدا وقد اتسع على الراتق. يجرى الحديث عن مؤتمر عام لحركة "فتح" توخياً للتجدد والتهيؤ، في كانون الثاني المقبل. وطُرحت مشكلة غزة وتنظيم "فتح" فيها وحال القاعدة الاجتماعية للحركة وواجبات التواصل معها بإيجابية لتعميق ولائها وتعزيز حماستها للمشروع الوطني، وهذا ما تحتاجه الضفة وتتطلبه الساحات الخارجية. وفي كل شيء، ظل الحديث فضفاضاً يفرض السؤال: كيف ومن أين نبدأ؟!
في هذه الأثناء، تراجعت الدعوة الصريحة الى حلّ السلطة، من قبل المقتنعين بهذه الخطوة. غير أن مثل هذا الخيار أعيدت تسميته بصيغة دعوة الإحتلال لكي يتحمل أعباء احتلاله. لم نستمع الى شرح حول كيفية تقديم هذه الدعوة وتوقعاتنا لرد الاحتلال، ولا الى الجواب عن السؤال: وماذا بعد؟!
هذه نقطة واحدة مما تطرحه علينا المرحلة. وقبل نحو شهر، كان د. صائب عريقات يردد ليل نهار الدعوة الى حلّ السلطة، ويقول أن إسرائيل تفرض احتلالاً بغير كُلفة، ونحن قائمون على سلطة بلا سلطة وبلا أية صلاحيات وقد تجاوزت مدة ولايتها على اعتبار أنها تأسست كسلطة حكم ذاتي لمرحلة انتقالية. وفي الحقيقة بدا الكلام وكأنه إشارة افتتاح لمرحلة نضالية أخرى، وهذا هو المعنى المجرد لما يقوله الرجل، إن نظرنا اليه بمعزل عن معطيات أخرى. غير أن معطيات الواقع تستوجب التمحيص قبل اتخاذ القرار بحل السلطة أو قرار التمسك بها وإبقائها في أيدينا. فالأمران أصبحا عسيرين، ما لم يؤخذ المقتضى اللازم لكيلهما!
بعد أن انتهى د. صائب عريقات من حديثه، وكنا مجموعة قليلة من الفتحاويين في مقر دائرة شؤون المفاوضات، قلت له إنك تتحدث عن أمر حلّ السلطة وكأن لا بدائل لك، أو كأن إسرائيل سوف تتصبب عرقاً ولن تجد من يملأ الفراغ من فلسطينيين سيقولون كلاماً وطنياً ويزاودون عليك. ولكي تكون الأمور واضحة، إن البديل في الضفة ليس حمساوياً، لأن "حماس" ليست من الحماقة لدرجة التفكير في تسلم الحكم في الضفة، حتى وإن كانت قادرة على ملء الفراغ على قاعدة تفاهمات عبر طرف ثالث أو أطراف أخرى صديقة لها وسالكة خطوطها مع إسرائيل. فإن فعلت "حماس" ذلك، وهناك أطراف مستعدة لأن تساعد عليه، سيفقد خطابها "الجهادي" مضامينه، وستصبح في نظر الأبعدين، مثلما هي في نظر الأقربين في غزة، مثل شهاب الدين الذي كان أطقع من أخيه. وهذا ما جربته هي نفسها على صعيد الحكم، مع غياب العامل الإسرائيلي المباشر وبلا تفاهمات، فما بالنا عندما يكون العامل الإسرائيلي واضح الحضور. إن بدائل ناس السلطة موجودة، و"الخير كثير". وهي ليست من وحدة المستعربين في جيش العدو، وإنما من اوساط وشرائح ذكرتها لصديقي صائب.
هذا ما ينبغي أن نعلمه في هذه النقطة. أما ما يتوجب علينا أن نبدأ به؛ فهو الأمر الذي يجعل خيار حلّ السلطة، وخيار إبقائها، على الدرجة نفسها من درء المخاطر والأضرار والقدرة على حماية المشروع الوطني الفلسطيني. إنه الشروع فوراً في الإصلاح على الأصعدة الثلاثة "فتح" ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة. ومن لا يعرف معنى الإصلاح الديموقراطي، فليشرحه له ويعطى الأمثلة عليه، أولئك الذين يعرفون!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية