جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 326 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
صالح الشقباوي: صـــالح الشقباوي : ثبات الخطاب الفلسطيني
بتاريخ الأحد 19 أكتوبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-xpa1/v/t1.0-9/10649762_10154686670650343_5926174117367310331_n.jpg?oh=21fd6f7b8511056a8d0c876df4f7cec7&oe=54BD81BBثبات الخطاب الفلسطيني
وحدود الرؤية التأويلية للرئيس ابو مازن
دكتور - صالح الشقباوي
جامعة االجزائر - قســـــــــــــــــم الفلسفة
بالعودة الى هندسةالخطاب الفلسفي السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس , سنجد ان حالة من الثبات والديمومة تلازمة وتواكب مشوارة الزمني, فالدولة والاجئين, والقدس, والمستوطنات هي الثوابت 


ثبات الخطاب الفلسطيني
وحدود الرؤية التأويلية للرئيس ابو مازن
دكتور - صالح الشقباوي
جامعة االجزائر - قســـــــــــــــــم الفلسفة


بالعودة الى هندسةالخطاب الفلسفي السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس , سنجد ان حالة من الثبات والديمومة تلازمة وتواكب مشوارة الزمني, فالدولة والاجئين, والقدس, والمستوطنات هي الثوابت والماهيات المتحركة التي يحوم حولها نسق التفاوض السياسي الفلسطيني,الذي يسعى الى تفكيك ماهية الخطاب السياسي الاسرائيلي واجباره للتخلي عن ماهيته التعبوية التي تضفي هالة القداسة على آليات استحواذهم للمكان واحلال شرعياتهم عليه,فهم ما زالوا ينظرون لوجودنا على ارض فلسطين كغرباء..عابرين ..؟؟
من هنا نسعى الى تفكيك ركائزالوهم التعبوي الأسرائيلي , ومحاصرة منطلقاتهم الفكرية , وبث روح التشكيك في جوهر بنية مؤسساتهم الآسطورية المؤسسة للقيم الآيديولوجية التي قامت عليها روح الصهيونية المعاصرة(سياسيا, ثقافيا , دينيا ,فكريا) ..فكان لابد لنا لانجاح افكارنا وركائزنا الآيديولوجية من ضرورة بعث الذات الوطنية الفلسطينية عبر مسيرة شاقة ومريرة لتخوض صراع الاضداد ,على المكان من خلال ضربها لصدق المقولات الأسرائيلية والتشكيك في وحدة حقائقها التي سعت طيلة سنين احتلالها لبلورة مفهوم وحدة الوجود الجغرافي الوطني الاسرائيلي مع وحدة التاريخ القومي اليهودي؟؟
نجحت الذات الوطنية الفلسطينية في ابرازحقوقها الوطنية , والتركيز بدرجة عالية على وضوح حقوقها , بعد ان اضحت جزءا ماهويا من مسلمات العقل الجمعي العالمي الذي اقر بان الاراضي المحتلة عام ال67 هي ارض فلسطينية يجب على اسرائيل الانسحاب منها واقامة الدولة الفلسطينية عليها , وهذا ما يضرب اليقين الاسرائيلي في الصميم ويجعل العقل الصهيوني خائف ومتوتر تاريخيا , ويجعلة عرضة لانكسارات جديده, تكون منطلقا لولادة يقين فلسطينيفوق انقاضة واشلائة..وهنا اقول لاخي الرئيس ابو مازن لا تحزن واثبت فانت وشعبك المنتصر, فالصهاينة فشلواوباءت ريحهم سدى بكل ما مارسوا من آليات ضخمة لهدم المعنىومحاصرة الحقيقة الفلسطينية , فشلوا في غرس لغة النهايات والتهويل الاسكاتولوجي (الأخروي) وسقطوا في العدمية والاادرية وفي سفسطائيات الفكر العقيم .. !!
انك وشعبك ايها الاخ الرئيس ابو مازن المنتصر على كل الممارسات الصهيونية التي ما زالت تختزن تراثا كميا ونوعيا ينظر الينا والى وجودنا وحقوقنا كغرباء, لماذا لأن الحديث عن وهم المطلقات و عن حقاثق مفارقة ومقدسة في الذهنالصهيوني المتعالي فقط!! لهو بدايات الهزيمة الاسرائيلية والتسليم بحقوقنا الوطنية على المكان ومن المكان.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية