جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 220 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : السويديون يقرعون الجرس الأوروبي
بتاريخ الأربعاء 08 أكتوبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء

السويديون يقرعون الجرس الأوروبي
بقلم : عدلي صادق

لا تفكر استوكهولم بطريقة واشنطن التي لا زالت تصر على وضع العربة أمام الحصان , والتعامي عن الواقع ورفع منسوب الغضب الذي أنتج "داعش" وغيرها. وعلى الرغم من التمثيل الأقلوي للحكومة 


السويديون يقرعون الجرس الأوروبي
بقلم : عدلي صادق

لا تفكر استوكهولم بطريقة واشنطن التي لا زالت تصر على وضع العربة أمام الحصان , والتعامي عن الواقع ورفع منسوب الغضب الذي أنتج "داعش" وغيرها. وعلى الرغم من التمثيل الأقلوي للحكومة الجديدة في البرلمان السويدي؛ إلا أن جسارة هذه الحكومة واحترامها لنفسها ولقناعاتها جعلاها تبادر الى الإعلان عن استعداد جدي للاعتراف بدولة فلسطين التي اعترفت بها الغالبية من الأمم، عبر برلمانها في الأمم المتحدة (الجمعية العمومية).
روبرت رايدبرغ، رئيس إدارة الشرق الأوسط والشمال الإفريقي؛ يفسر موقف بلاده قائلاً بالمنطق الذي يعانده الموتورون: "نريد دعم عملية تفاوضية بين إسرائيل وفلسطين، ونريد تقوية الفلسطينيين عبر جعلهم شريكاً على قدم المساواة في تلك العملية، كما نريد دعم القيادة الفلسطينية المعتدلة، المهتمة بالتفاوض حول حل الدولتين". وزاد سياسيون سويديون آخرون قائلين "ما كان ينبغي أن تفاجيء هذه الخطوة أحداً، فالقوى التي شكلت الحكومة، لم تكف عن إظهار موقفها الذي أحبطه حزب المحافظين "المسيحيون الديموقراطيون" طوال ثماني سنوات، لكن هذا الحزب سقط بفارق ضئيل في الانتخابات، وجاء الاشتراكيون الذين تمسكوا بحقهم في تشكيل حكومة ائتلافية.
محافظو السويد، يحاكون سياسات محافظي أمريكا بالقدر الذي يسمح لهم بذلك مجتمعٌ يعلو مستوى وعي شعبه سياسياً على مستوى وعي الأمريكيين. وللأسف، عاد الأروبيون الى موقفهم الفضفاض، كلما واجهوا مواقف مفصلية. تناسوا الانقلاب الإسرائيلي على عملية التسوية، وانسداد سياسة حكومة نتنياهو التي تفعل كل شىء لكي لا تكون هناك مفاوضات، فتعاطى الاتحاد الأوروبي بحذر شديد يضاهي الرفض لخطوة السويد، ورددوا الكلام الأمريكي العقيم واللا الواقعي والفاقد للدلالة والجدية: "نعارض الخطوات الأحادية الجانب، ونطالب بحلول على طاولة المفاوضات، بموافقة الطرفين".
إن لم تكن هناك مفاوضات، وكان بديلها التوسع الاستيطاني لخلق وقائع مضادة للتسوية على الأرض، وإن لم يتفق الطرفان لأن أحدهما لا يريد أن يتفق على شىء له علاقة بالاستقرار والتسوية؛ فهل يكون إنكار حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة هو وحده الطاغي على المشهد؟
السويديون برهنوا بموقفهم على صدقية موقفهم الرافض للنشاط الاستيطاني وللممارسات الاحتلالية. وكل طرف يتذرع بالأحادية لكي يعطل الإقرار بالحق السياسي للفلسطينيين، يكون في الواقع ضد جوهر التسوية ومساعداً على تعطيلها، ومشجعاً لحكومة المتطرفين الإسرائيليين على التوغل في الجريمة وممارسة الإنكار لحقوق شعب يرزح تحت نير الاحتلال.
إن كان السويديون، يؤسسون لمنحى أوروبي ينبغي أن يُحتذى؛ يتوجب علينا أن نُنشيء بدورنا منطقاً سياسياً يفنّد المواقف الرخوة وعديمة المعنى، التي "تأسف" أو "تتحفظ" أو "تعارض" التوسع الاستيطاني الإسرائيلي والممارسات الاحتلالية، وفي الوقت نفسه تبرر مواقفها السلبية ضد أي موقف إيجابي معزز بكل الشرائع، بالقول إنها تريد اتفاق الطرفين وتعارض الخطوات "أحادية الجانب"!
منذ الآن، أصبح من ينكر حق الشعب الفلسطيني في الدولة على الأراضي المحتلة عام 67 مشجعاً للاستيطان والعدوان، ولا وصف ولا موقف وسطاً بين الضلوع في السياسات الإسرائيلية ومحاباتها على النحو الذي يعصف بأمن الإقليم ويأخذه من جحيم الى جحيم!
Adlishaban@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية