جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 328 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: المشهد السياسي الفلسطيني 22-9-2014
بتاريخ الأثنين 22 سبتمبر 2014 الموضوع: متابعات إعلامية

المشهد السياسي الفلسطيني 22-9-2014

تقرير يصدر عن المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا يحتوي مقتطفات من المقالات وتحليل سياسي يتعلق بالحدث الفلسطيني
مقالات فلسطينية

هذه "ماتر يوشكا" فلسطينية ! - (حسن البطل – الايام)
لوحظ في الخطة الفلسطينية، لإعادة إعمار غزة، أنها من شقين: للإنعاش المبكر، ولإعادة الإعمار. 


المشهد السياسي الفلسطيني 22-9-2014

تقرير يصدر عن المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا يحتوي مقتطفات من المقالات وتحليل سياسي يتعلق بالحدث الفلسطيني

مقالات فلسطينية

هذه "ماتر يوشكا" فلسطينية ! - (حسن البطل – الايام)
لوحظ في الخطة الفلسطينية، لإعادة إعمار غزة، أنها من شقين: للإنعاش المبكر، ولإعادة الإعمار. وافاد وزير الاقتصاد، محمد مصطفى، بأن 20 وزارة ومؤسسة وطنية أعدت الخطة، بالتعاون مع فريق من 200 خبير غالبيتهم من قطاع غزة.المؤسف، أن بعض قادة "حماس" مثل محمود الزهار، معنيّون على ما يبدو، بتشويش برامج الإعمار أو توتير الأجواء مع السلطة وإسرائيل، بإعلانه أن حركته باشرت ترميم وإعادة بناء الأنفاق، بما يعطي إسرائيل ذريعة أخرى للتشدد في توريد مواد البناء من الإسمنت والحديد، وجميعها من إسرائيل. يا أخي اعملها "على السكت"!

مفارقات مفاوضات القاهرة - (حديث القدس)
واخيرا نقول: ارحموا هذا الشعب الصامد الصابر المرابط واخرجونا من دوامة هذا الانقسام البغيض واعيدوا الامل الى اطفالنا ونسائنا وشبابنا وتذكروا تضحيات شعبنا الجسام شهداء وجرحى واسرى وخسائر في الممتلكات .. كل هذا كان لصالح فلسطين قضية وشعبنا وليس لصالح انقسامكم ولا لصالح استئثار هذا أو ذاك بالسلطة والمنصب، فالشعب هو صاحب السلطة وصاحب السيادة وصاحب الحق في قول كلمته.

 أهل غزة في انتظار القليل من الإنصاف - (طلال عوكل- الايام)
التأخير في التوصل إلى اتفاق راشح بين حركتي فتح وحماس بشأن الإجابة عن أسئلة القرار، والمؤسسة، والسلاح، والسلطة، من شأنه أن يؤخر كثيراً، معالجة ملف إعادة الإعمار أو رفع الحصار وفتح المعابر، ويؤخر أيضاً معالجة ملفات الكهرباء والماء، والتشغيل، والتأخير أيضاً في معالجة هذه الملفات والشعور بالإهمال سيؤدي إلى خلق دوافع لا يرغبها الكثيرون للهجرة، ويعمّق الظواهر الاجتماعية والنفسية والاجتماعية المرضية المستشرية.

انتباهة - الى مصر حتى نتفق..أو نتفق - (حسن الكاشف- الحياة الجديدة)
تحرص مصر العربية على مسؤولياتها الكثيرة تجاه فلسطين، ها هي تدعو وتستضيف وفود تمثل كل الاطراف الفلسطينية بما فيها حركة حماس, رغم ما في العلاقة بينهما من سلبيات، ورغم ما لدى مصر من ملاحظات يصل بعضها الى مستوى الاتهامات، ولا يحتاج الامر من حركة حماس سوى تأكيد الاحترام لسيادة مصر، وتأكيد الحرص على امنها واستقرارها، والالتزام بمبدأ عدم التدخل في شؤونها، ان تأكيد حماس لما سبق سيرسي اسساً متينة لعلاقتها بمصر، وحتى وصول علاقة حماس بمصر الى ما نتمنى ونحتاج من ايجابية فان نجاح محادثات فتح وحماس وبناء وحدة وطنية فلسطينية سيظل كفيلاً بتأمين الاستقرار وعدم التدهور في علاقة حماس بمصر.

كلمة الحياة الجديدة: دون مواربة أو تأويل
ليست ثمة متاهة ولا ألغاز ولا غموض في اتفاق المصالحة، والاتفاق لا يحتمل اي تأويل، ولا يقبل غير قراءة واحدة، انهاء الانقسام على قاعدة عودة الشرعية بكل مؤسساتها واجهزتها لادارة شؤون الحكم في غزة، ولا سلاح غير سلاح الشرعية وقرار الحرب والسلم هو بالقطع قرار وطني لا قرار حزبي، لا لهذا الفصيل ولا لذاك، ولا شيء في هذه القراءة ما هو غير قابل للتطبيق، اذا ما خلصت النوايا بعيدا عن الظل وحكومته، ولأن غزة المكلومة لاتحتاج الان إلا للسلطة الشرعية، من اجل اعادة الاعمار وبلسمة جراح الجسد والروح معا، وانها لمهمة المهمات الوطنية في مثل هذه اللحظة، التي لا تقبل تأجيلا ولا بأي شكل من الاشكال.

السماسرة والشهداء في البحر- (عدلي صادق - الحياة الجديدة)
محتارون نحن ومحزونون. فالمأساة تُدمي القلب. وهناك راقصون على المصائر والدماء. أحدهم ممن يقدمون أنفسهم على شاشات التلفزة كمختصين في القانون وحقوق الانسان، طَلَع يقول ان «أبو مازن» يتحمل مسؤولية مركبة عن الموت في البحر. تذكرت قولاً طريفاً لأخي المرحوم الحاج أبو أنور أبو طير، الذي كان يرد باستفهام انكاري على كل من ينسب الى «أبو عمار» كل رزيّة أو واقعة مؤلمة: «من وراك.. يا حليمة». فلو سايرنا العيّار لباب الدار، سنفتش عن موضع للسلطة في سياق حلقات الاتجار بالبشر، وسنعجز فلا نعرف أين نضعها. هل هي التي أقامت منظومة اعتصار الناس عند فتحات الأنفاق وقبضت المعلوم، مثلما تقبض منظومة أخرى المعلوم من المسافر مقابل اعطائه أولوية للصعود الى الحافلة المتجهة الى الجانب المصري؟ أم هي الحاضرة على الجانب الآخر، مع منظومة الفاسدين الأوغاد الذين يقبضون من المهاجر لتأمين الوصول الى نقطة الابحار مروراً بسيناء. أم ان السلطة متعاقدة مع «أم سليم» السورية المقيمة في الاسكندرية، أو مع غيرها من مقاولي تهجير البشر عبر البحر؟ كأن السلطة، في الواقعة الأليمة الأخيرة، هي التي حركت أسطولها لضرب سفينة المهاجرين المتهالكة، فيقسمها الى نصفين ويُغرقها؟

زمن داعش - (يحيى رباح - الحياة الجديدة)
وهناك دائما المسكوت عنه بشكل مطلق طيلة الوقت, وهو الارهاب الاسرائيلي، ارهاب اسرائيل كدولة ضد الشعب الفلسطيني، وارهاب الاحتلال الاسرائيلي بكل مفرداته ومن بينها المستوطنين، وجماعة تدفيع الثمن, والحاخامات وممارساتهم المستفزة ضد المقدسات الاسلامية, هل كل ذلك خارج تعريف الارهاب؟ مع العلم أن كل عاقل يعرف أن هذا الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني منذ أكثر من ست وستين سنة, وهذه الخطيئة الكبرى هى السبب الرئيسي وهي الغطاء المستمر لكل تشدد يندفع الى حيز الارهاب في المنطقة، فلماذا لا يكون هناك تحالف دولي لاقناع اسرائيل أو الزام اسرائيل لتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وتنفيذ المواثيق والمعاهدات والاتفاقات، ولماذا اسرائيل وحدها معفاة من أي أنضباط.

مقالات عربية

الحرب «الإسرائيلية» على الأطفال - (الدستور- د.رحيل غرايبة)
ينبغي أن لا يعد هذا القول من باب التقليل من بشاعة ظواهر التطرف وجماعات العنف التي تضرب في عمق الأقطار العربية، ولكن لا بد من الوقوف على أهم الأسباب والعوامل التي شكلت وما زالت تشكل الأساس والمنطلق والحاضنة لأعمال التطرف بكل أشكاله ومجالاته، ويجب وقف كل الإعتداءات بين الدول وإلغاء كل الاحتلالات التي مارستها الدول الكبرى وحليفاتها وإعطاء الشعوب حقها في حريتها وتقرير مصيرها أولاً.

هل نحن بانتظار «سايكس بيكو» جديدة؟! - (صالح القالاب- الراي)
إنه لم يعد سراً أن لـ»داعش» ،التي ورثت الدولة الإسلامية في العراق وأصبحت الدولة الإسلامية في العراق والشام، علاقة مبكرة بالنظام السوري والمخابرات السورية وأن نظام بشار الأسد هو من سلمه مدينة «الرقة» تسليماً لتكون قاعدة إنطلاق له في إتجاه باقي الأراضي السورية وفي إتجاه العراق لاحقاً.. وإلاَّ ما معنى أن تصبح دمشق هي المستورد الرئيسي للنفط «الداعشي» الذي سيطر هذا التنظيم على آباره في مناطق دير الزور..؟!

هل بدأت مرحلة ما بعد.. نتنياهو؟ - (محمد خروب – الراي)
فهل بدأت مرحلة ما بعد.. نتنياهو؟التاريخ سيروي، لكن سحابة داكنة تقترب من سماء السياسة في اسرائيل، وربما تُمطر «تغييراً» او ذهاباً الى انتخابات مبكرة, يتنبأ كثيرون ان نتنياهو سيختفي عن المشهد السياسي الاسرائيلي بعدها.. وربما قبلها.

مقالات من الصحف الإسرائيلية

مطلوب ميزانية افضل - هآرتس – أسرة التحرير:22/9
يحتمل ان يكون فشل اللقاء بين بنيامين نتنياهو ويئير لبيد أمس في موضوع بلورة ميزانية الدولة مؤشر طيب بالذات. فالاتفاق الذي تم بينهما حتى الان مخيب للامال، وأكثر من ذلك – خطير على الاقتصاد وعلى المجتمع.

موساد رجل واحد - يديعوت – رونين بيرغمان:22/9
 (المضمون: وفاة ميخائيل (مايك) هراري الذي يعتبر اسطورة في الموساد والذي كان مسؤولا عن قيسارية التي هي شعبة العمليات الخاصة في الموساد).
 
الحذر، قطار شياطين - معاريف الاسبوع – أوري سفير:22/9
 (المضمون: زعماءنا يختارون لمس عمق الخوف الوجودي للشعب الذي شهد المآسي والحروب. ضعضعة الثقة بالذات لدى الشعب هي الوصفة السهلة للبقاء السياسي).

نغوص نحو جنون الاضطهاد - معاريف الاسبوع – ران أدلست:22/9
 (المضمون: الغواصات والطائرات هي جزء من الهوس بتهديدات احتمالات تحققها تقترب من الصفر، وكله على حساب أمور هامة اخرى كالتعليم، والرفاه والصحة والبنى التحتية).

الحل الاقتصادي اعطوهم ابراج - بقلم: عيران يشيف: بروفيسور في كلية الاقتصاد برغلس في جامعة تل ابيب  ورئيس برنامج الاقتصاد والامن القومي في معهد بحوث الامن القومي
 (المضمون: التنمية الاقتصادية لغزة تجعل لديهم شيئا يخسرونه وهذا هو المدخل لحل سياسي شامل في المنطقة).

اختيار مزوز انتصار لسلطة القانون - اسرائيل اليوم – دان مرغليت:22/9
 (المضمون: إن اختيار مني مزوز الذي كان مستشار الحكومة القانوني للمحكمة العليا هو انتصار لابناء النور على ابناء الظلام في المجتمع الاسرائيلي).

البحث عن السلام: وقت لمحاسبة النفس - اسرائيل اليوم – حاييم شاين:22/9
 (المضمون: لا سلام بلا أمن بخلاف ما يدعو اليه اليساريون الذين يجب أن يقفوا لحظة ويحاسبوا انفسهم).

انتفاضة الاولاد: تشدد في سياسة حبس قاصرين فلسطينيين - هآرتس – نير حسون:22/9
 (المضمون: تطلب النيابة العامة في القدس توقيف عشرات القاصرين من الفلسطينيين ممن تم اتهامهم برمي الحجارة حتى انتهاء الاجراءات القانونية بخلاف ما تفعل مع نظرائهم من القاصرين اليهود).

القيود على أداء السلطة الفلسطينية تجعل اعمار غزة علما خياليا - هآرتس –عميرة هاس:22/9
 (المضمون: ستبدأ اليوم في نيويورك المباحثات في الانفاق على اعمار قطاع غزة بعد الحرب وتصاحبها الشكوك بين حماس وفتح. وحماس الآن تملأ الفراغ في القطاع وتقوي سلطتها).

من الصحف العالمية

السيناريو - الكابوس يفرض إعادة ترتيب أولويات واشنطن - دويل ماكمانوس
إليكم السيناريو- الكابوس الذي قض مضاجع مسؤولي إدارة أوباما ومنع عنهم النوم في إحدى ليالي الصيف الجاري وهم يعاينون كيف اكتسحت ميلشيات «داعش» مناطق عراقية، فقد بات المسلحون أولاً على مرمى حجر من بغداد وربما يخلونها لإسقاط الحكومة العراقية، مكررين مشهداً مشابهاً لإخلاء السفارة الأميركية في سايجون بفيتنام، ثم إنهم قد يستهدفون بعض الدول الأخرى، الحليفة لواشنطن، ودولاً أخرى تعتبر حجر الرحى في أسواق النفط العالمية.

وانهى مقاله بالقول: والخلاصة أنه في هذه المرحلة التي يبرز فيها خطر «داعش» لم تعد أولوية الولايات المتحدة في العالم العربي هي الديمقراطية، بل عادت إلى الاستقرار، ولئن كان هذا التحول يبدو مألوفاً فلأنه يذكرنا بالسياسات التي انتهجتها أميركا على امتداد نصف قرن كامل قبل غزو العراق في 2003 ونافذة التغيير الضيقة التي فتحتها لفترة وجيزة أحداث ما سمي «الربيع العربي».

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التحليل اليومي
فتح وتحديات المرحلة القادمة كتب مركز الإعلام


فرضت مجموعة من المعطيات نفسها على الساحة الفلسطينية نتيجة احداث عدة شهدتها الساحة الفلسطينية وتركت آثارها على المشهد السياسي الفلسطيني، تمثلت بالعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وتداعياته والآثار الذي خلفها من حيث اعادة اعمار القطاع ومحاولات تهجير الشعب الفلسطيني ،اضافة الى انسداد الافق السياسي في ظل توقف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي. كل ذلك فرض على فتح التي تقف على راس الهرم السياسي في قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية في البحث عن خيارات وبدائل وطرح استراتيجية للخروج من حالة الترهل هذه.
ويشكل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي تحد رئيسي للقيادة الفلسطينية بعد مرور اكثر من عقدين من الزمن على توقيع اتفاق اوسلو الذي وضع المبادئ الاساسية لتسوية سياسية تنتهي بإقامة دولة فلسطينية على الاراضي التي احتلتها اسرائيل عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف. لكن التعنت الاسرائيلي وإصرار اسرائيل على فرض سياسة الامر الواقع بالقوة حال دون التوصل لاتفاق. وبدا ان الامور ذاهبة الى التصعيد حيث حاولت اسرائيل استغلال الاختلال في موازين القوى من اجل فرض هيمنتها على الاراضي الفلسطينية من خلال اعتداءاتها المتكررة، الامر الذي يفرض على القيادة مقاومة هذه السياسة الاسرائيلية ومخاطبة المجتمع الدولي والأسرة الدولية من منطلق الاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية طالما التزمت القيادة الفلسطينية بكافة الشروط التي فرضتها المجموعة الدولية على القيادة الفلسطينية،من اجل وضع حد للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي.
وللخروج من مأزق المفاوضات الذي لا يوجد اي مؤشر على قرب استئنافها، فان القيادة الفلسطينية عاقدة العزم على طرح مبادرة لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وتستند هذه المبادرة الى مبادرة السلام العربية التي طرحت في مؤتمر القمة العربية في بيروت عام 2002.
وهناك تخوف من رفض هذه المبادرة في حال التصويت عليها في مجلس الامن واستخدام الولايات المتحدة لحق النقض الفيتو وخاصة ان الولايات المتحدة لمحت وعبر مندوبتها في الامم المتحدة الى رفض المبادرة بسبب تحديدها سقف زمني لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وفي هذه الحالة فان القيادة الفلسطينية سوف تتوجه الى المنظمات الدولية والحقوقية والشعبية من اجل تحمل مسئولياتها في العمل على انهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وهناك تخوف اسرائيلي من توجه القيادة لنيل عضوية اتفاق روما الذي يمكن من خلاله ملاحقة القادة الاسرائيليين بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني.
وكانت الولايات المتحدة قد طالبت القيادة الفلسطينية بعدم التوجه لنيل عضوية اتفاق روما بما يمكن ان يعرض القادة الاسرائيليين للملاحقة الدولية, لكن اذا رغبت الولايات المتحدة تجنب هذه الخطوة عليها الضغط على اسرائيل من اجل الاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية والاعتراف بحل الدولتين .
حماس بالطبع تحاول وضع العراقيل امام تحركات القيادة الفلسطينية وتحاول قطع الطريق على اي خطوة تقوم بها من خلال اشارات تبعث بها لإسرائيل برغبتها بالتفاوض معها من اجل اضعاف موقف القيادة الفلسطينية، كما ان حماس صعدت وخلال الايام السابقة من تشكيكها بشرعية القيادة الفلسطينية وكل هذه عبارة عن رسائل لإسرائيل بان حماس جاهزة لخوض مفاوضات والتوصل لاتفاق ينهي الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وبشروط اسرائيلية.
وهكذا تكون مصالح اسرائيل قد تقاطعت مع مصالح حماس في ضرب المشروع الوطني الفلسطيني وإبقاء حالة الانقسام قائمة.

ملاحظة: الآراء الواردة في المقالات تُعبّر فقط عن رأي كُتّابها ولا تُعبّر بالضرورة عن " المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا"

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.49 ثانية