جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 225 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : يهجم.. ولا نأخذه بالظنون
بتاريخ الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء

 
يهجم.. ولا نأخذه بالظنون
بقلم : عدلي صادق
من الخطأ ومن الرعونة، أخذ الناس بالظنون وبالشائعات. فإن كان ذلك ذميماً ومضراً في السلوك الاجتماعي؛ فإنه ينم عن خفة وعن إفلاس، عندما يُعتمد في السياسة.



 يهجم.. ولا نأخذه بالظنون
بقلم : عدلي صادق
من الخطأ ومن الرعونة، أخذ الناس بالظنون وبالشائعات. فإن كان ذلك ذميماً ومضراً في السلوك الاجتماعي؛ فإنه ينم عن خفة وعن إفلاس، عندما يُعتمد في السياسة. ربما تصلح هذه التوطئة القصيرة، للتعليق على تصريحات هجومية لفتحي حمّاد، مسؤول "داخلية حماس" الذي طالته أقاويل قديمة جديدة، لا نعوّل عليها في التعقيب على ما فاه به. لقد جزم الشخص في هجومه، أن هناك مؤامرة تضطلع بها السلطة الفلسطينية لتشويه المقاومة. وربما كان فتحي حمّاد، يقصد بـ "المقاومة" التي تتعرض لــ "مؤامرة تشويه" ما جرى له هو نفسه. إن ما قيل عنه لم يسرنا، وهو لم يكن من اختلاق أحد من السلطة الفلسطينية أو من "فتح"!
من حيث المبدأ، كنا وما زلنا نرفض منطق التخوين، ولا يسعدنا أن نسمع أن هناك خائنين من عامة الناس، فما بالنا بخائنين من النُخب. فمن يميل الى التخوين، من أي طيف كان، يعكس أزمته وقصر فهمه، ويفيد العدو دون أن يدري. وهناك حالات يمارس فيها موتورون لغة التخوين، لمداراة انفسهم، لكي ينصرف المحيط عن التأمل في سلوكهم الى محاولة إرضائهم فيربحون مرتين، واحدة عندما يموّهون على أنفسهم، وأخرى عندما يجعلون أنفسهم أصحاب جدارة في منح الناس شهادات وطنية. وفي هذه النقطة، يجدر التنويه الى أنني لا أقصد فتحي حمّاد، ولو قصدته لصارحت بذلك. فمن الخطأ أخذ حمّاد أو سواه بالظنون وبالشائعات.
ما يعنينا هنا، هو قول الحقيقة، التي لها جانب فكاهي نبدأ به. فلو كان لدى السلطة خطة لتشويه المقاومة، لوصل الخبر اليقين مفصلاً، من بين صفوف السلطة نفسها، لأن أوراقها مكشوفة وإضباراتها شفافة، تُقرأ عناوين أوراقها عبر شاشات التلفزة، وليس لديها ــ بلا مؤاخذة ــ سر، وليت عندها من الباطنية والكتمان وقلب رؤوس الموضوعات وطبع "البوسترات" المحيّرة، بعض ما لدى "حماس" المتكتمة. ونحمد الله (الذي لا يُحمد على مكروه سواه) أن السلطة الوطنية لا تُجيد التكتم. فلو برعت "فتح" في ذلك لوقع الشعب الفلسطيني بين اثنتين من الضرائر، لئيمتين، ما يجعل الوفاق بينهما عسيراً. وعليه، يكفينا واحدة!
الشىء المستفز، في منطق التخوين، هو تنصيب العدو في موقع الساحر الأعظم، الذي لا تُرد له غواية. إن رب العالمين وحده، هو الذي ينعقد له الولاء والمحبة العميقة، مهما شقي ــ بإذنه ــ المؤمنون. المعذبون يحبون الله ويلجأون اليه، لأنه خالق الكون والبشر ورب العالمين. أما أن يُقال بُهتاناً، إن المعذبين يوالون إسرائيل نفسها التي أشقت حياتهم، فمعنى ذلك أن هذا البُهتان، يضع إسرائيل في سوية الساحر الأعظم الذي يُجدّف على الله ولا تُردُ له غواية، وهذا من النطق الحرام ومن أحاديث الشيطان.
للعلم، كان الرئيس "ابو مازن" في الاجتماعات الأخيرة للجنة المركزية لحركة "فتح" وفي اجتماعات أخرى موسعة؛ قد أدلى بحديث تصالحي حقيقي وعميق. بعض الحاضرين استغربوا لكون هذا الحديث جاء في أعقاب كلام غاضب تسرب أو سُمع على لسانه. ونقولها باطمئنان، إن منحى السلطة و"فتح" في هذه الأثناء، يتوخى مصالحة حقيقية على أسس دستورية وقانونية. ويعرف المطلّون على محادثات القاهرة، أن جهد قيادة السلطة تركز أثناء العدوان على وقف النار الإجرامية، وهذا موقف ضد السياق الذي كان فيه المحتلون، وهم يسعون الى الإجهاز على "حماس". وكان الجميع يألم كلما سقط شهيد مقاوم. فكل قطرة دم فلسطينية، تنزف من دمنا جميعاً. ثم من الذي بمقدوره أن يشوّه المقاومة؟! ولماذا؟!
ليدع فتحي حماد جانباً، مرة والى الأبد، هذا المنطق العقيم، وهو الذي أدار مثل هذه السياقات لمدة طويلة عبر قناة التلفزة التي جمع بين المسؤولية عنها والمسؤولية عن "الداخلية"، حتى أُحبط الناس وظن السُذج أن الساحر الأعظم فاز بولاء وعمالة مئات الألوف من الفلسطينيين. أما مشكلته الشخصية، فنحن معه في مواجهته لها، ولن نأخذه بشائعة أو بفرضية ظنيّة، أو بحكايات رُويت، من قديم، وأخرى من جديد، والله من وراء القصد!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية