جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 887 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : اصــل الشر
بتاريخ الأحد 14 سبتمبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء


اصــل الشر
عدلي صادق

بعد أن أقلقنا التجاهل الأمريكي اللافت، لتطرف حكومة نتنياهو، ولانسداد أفق التسزية المتوازنة للقضية العربية المركزية، اثناء التحرك لحشد التحالف ضد "داعش"؛ رَشَحَت أنباء من الجلسة الأخيرة



اصــل الشر
عدلي صادق

بعد أن أقلقنا التجاهل الأمريكي اللافت، لتطرف حكومة نتنياهو، ولانسداد أفق التسزية المتوازنة للقضية العربية المركزية، اثناء التحرك لحشد التحالف ضد "داعش"؛ رَشَحَت أنباء من الجلسة الأخيرة للجنة الحوار الاستراتيجي الأمريكي الإسرائيلي حول خطر "داعش" وفيها ما يؤشر الى أن إسرائيل التي شنت حرباً إجرامية على غزة، واقترفت جرائم حرب، ستكون حاضرة فعلياً بدون اسمها الظاهر، ضمن التحالف لشن حرب عالمية على التنظيم الإرهابي. وفي هذا السياق، لا يُخفي المحتلون رغبتهم في "تدعيش" حركة "حماس" والتنبيه الى كون ما يسمونه "الخطر الإيراني" سيزداد ويتفاقم بعد إبادة الهدف المُعلن وهو تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"!
من هنا، نلاحظ أن إسرائيل في هذا السياق، تعتمد منحى لا يقل في قبحه المضمر وفي مقاصده، عن قبح "داعش" ومقاصدها، وبالتالي إن الحرب على هذا الفئة باتت مسبقاً، فاقدة لعنصر التوازن والعدالة، طالما أن إسرائيل تنصّب نفسها طرفاً معنياً بمحاربة الإرهاب، بينما هي تمارس إرهاب دولة أفظع وتتعمد إدامة الصراع والتوتر في المنطقة، وباتت جرائمها أحد عناصر الغضب الذي يستغله متطرفون جهلة ويصنعون منه تنظيمات إرهابية.
الصحافة الإسرائيلية نقلت أمس على لسان ضابط إسرائيلي كبير، قوله:"لن أسقط مغشيّاً عليَّ، إذا ما علمنا بعد ستة أشهر، عن إنشاء فرع لداعش في طوباس، أو سمعنا أن شاباً من يافا، سافر للقتال في سوريا". ففي مثل هذه التصريحات، يتعمد المحتلون إقناع الولايات المتحدة والغرب، أن الببيئة العربية هي الفضاء المعادي لهم، وأنها بيئة منتجة للإرهاب المجاني الذي بلا قضية، وأن الشعب الفلسطيني حتى في الأراضي المحتلة عام 48 هو جزء من هذه البيئة التي لا علاج لها ولا كبح لجماحها بغير بقاء الإحتلال. كأنهم يقولون إن للإحتلال نتائج حميدة، وأنه ضمانة القضاء على الإرهاب وليس سببه أو أحد أسبابه المهمة التي أشاعت جو الإحباط في أوساط الشباب العربي.
وفي الحقيقة، لا يجد المحتلون من يزجرهم ويركز على دورهم التدميري في المنطقة، ويحملهم مسؤولية رفع منسوب الاحتجاج على الأنظمة والحكومات والعلاقات الذيلية مع الأمريكيين، وهذا ما استغلته مجموعات ذات جذر ذي صناعة أمريكية، وصنعت منه سحراً ينقلب على الساحر.
إن محاولة نتنياهو ربط الحرب العالمية على إرهاب "داعش" بما يسميه الإرهاب الفلسطيني، مع بقاء الموقف الأمريكي على انحيازه لإسرائيل والإصرار على تعطيل أي قرار أممي عبر مجلس الأمن، لإنهاء الاحتلال ومعاقبة إسرائيل على جرائمها؛ يجعل المسعى الأمريكي فاقداً للصدقية الأخلاقية. وكنا نطمح الى أن تستغل الديبلوماسية العربية، حاجة الأمريكيين لعمل عسكري يشارك فيه العرب ضد "داعش"، لوضع كل النقاط على كل الحروف، وتفنيد السياسة الأمريكية كلمة كلمة، لكي يضطر الأمريكيون الى الاقتراب من موقف متوازن. فإن لم يشمل العمل الأمريكي رؤية وعملاً ضد الاحتلال الإسرائيلي، أو إن ظل الأمريكيون يؤيدون ويدعمون إسرائيل في ذروة العدوان، فإن البيئة المحبطة التي انتجت "داعش" ستظل تنتج المزيد من هذه الأنماط. فإسرائيل هي أسُّ البلاء وأصل الشر!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.80 ثانية