جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 586 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : دعاية صهيونية مضادة
بتاريخ الخميس 11 سبتمبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء


دعاية صهيونية مضادة
بقلم : عدلي صادق
بدأت حملة دعائية صهيونية جديدة في الغرب، في محاولة لازالة الاحتقان الذي تراكم في ضمير الأمم، وانعكس غضباً ونقداً حاداً للصهيونية، بعد الجرائم المروّعة التي اقترفتها إسرائيل في غزة.



دعاية صهيونية مضادة


الخميس 11/9/2014


بدأت حملة دعائية صهيونية جديدة في الغرب، في محاولة لازالة الاحتقان الذي تراكم في ضمير الأمم، وانعكس غضباً ونقداً حاداً للصهيونية، بعد الجرائم المروّعة التي اقترفتها إسرائيل في غزة. هنا، يتوجب الحفاظ على زخم أصدقاء فلسطين وجالياتها مع الجاليات العربية والأوساط الأكاديمية، في الحملة العالمية الداعية الى مثول المجرمين أمام المحكمة الجنائية الدولية. بل ينبغي انشاء خطوط اتصال مع الناشطين اليهود الذين استهجنوا الجرائم الإسرائيلية وأدانوها. فبعد أن نشرت صحيفة "نيويوروك تايمز" رسالة تتبرأ من جرائم إسرائيل وتستنكرها بشدة، وقعها ثلاثمئة يهودي من الناجين ومن عائلات الناجين من المحارق النازية؛ استشاط الموالون للصهيونية غضباً، وهاجموا صحيفة "نيويورك تايمز" ومعها صحيفة "غارديان" البريطانية التي نشرت تقارير موضوعية سلطت الضوء على فظائع الحرب التي اقترفها إسرائيل. بل إن الأوساط الصهيونية ومن بينها كتّاب إسرائيليون، عادوا الى الإرشيف، للتذكير بــ "خيانات" بعض اليهود للصهيونية وموالاتهم للاتحاد السوفيتي أيام ستالين. وكان أكثر ما استثار مؤيدي نتنياهو والمتطرفين الذين معه، هو أن المعارضين لسلوك إسرائيل من اليهود، استخدموا "الكارثة" التي حلت باليهود في الحرب العالمية الثانية، لكي يعيبوا على حكام إسرائيل ممارسة الفعل النازي نفسه ضد الشعب الفلسطيني. في هذا السياق، كان منطقهم هو الإعراب عن الاشمئزاز من المطابقة بين بين النازيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي. وبهدف جذب الانتباه، عند خلط الأوراق، ركزوا على محاولة المطابقة بين "داعش" و"حماس" واستعانوا برسومات لمثلثمين يمسكون بضحايا، وفي أيديهم السكاكين، ويهموّن بالذبح. وبالطبع لا يعرف المواطنون الأمريكيون الفارق على كل صعيد، بين "داعش" الإرهابية التي جمعت جيشها من مغرر بهم من أبناء شعوب عدة في أوطان مستقلة، من بينها بلدان أوروبية، وفصيل فلسطيني يقاوم نيابة عن شعبه المحتلة أرضه والمحاصر والمتعرض على مدار اليوم والشهر والسنة للقتل الإسرائيلي. ذلك ناهيك عن جهل الجمهور المتلقي للدعاية الصهيونية المسمومة للفارق بين السلفية الجهادية والمنهج الوسطي "الإخواني" الذي كان شريكاً للغرب ولحلفائه العرب، في محطات عدة من التاريخ المعاصر، وهو شريك لهذا الغرب في تركيا وفي العراق وسوريا.
في الهجمة على "نيويورك تايمز" استخدم الكتّاب الإسرائيليون لغة الزجر المخفف لجودي رودورن، مراسلة الصحيفة في إسرائيل، فقالوا رغم إنها أبعد ما تكون عن معاداة الصهيونية، إلا أن تقاريرها أثناء الحرب على غزة، كانت تتعامى عن أثر صواريخ "حماس" على أمن إسرائيل وشبهوا هذا التعامي بتقارير مراسل الصحيفة "وولتر دورنتي" في الاتحاد السوفياتي في الثلاثينات، عندما تعامى عن "جنايات" ستالين!
لغة اعتباطية تعتمد على تشبيهات عجيبة غريبة، وكأن الشعب الفلسطيني يمتلك سطوة ستالين ودولته، ويبادر هو بالبطش بإسرائيل التي استلبت الأرض وسدت آفاق التسوية ولاحقت ضحاياها في مخيمات لجوئهم وقصفت منازلهم وقتلت أطفالهم وسرقت مياههم وأراضيهم وحرقت مزارعهم ومساجدهم وكنائسهم وصادرت أرضهم وأطلقت عليهم قطعاناً من الهمج الظلاميين المسلحين، القائمين على حركة تعدٍ استيطاني متغوّل.
بعد أن خسروا معركة الصورة والحقيقة في حرب غزة، استدركوا وعادوا الى الدعاية الكاذبة، وفقدوا عقولهم فلجأوا الى تشبيهات مجنونة وهاجموا صحفاً لطالما ساندتهم وابتعلت أكاذيبهم. إن ما يفعله هؤلاء، في حملتهم الدعائية، يؤكد على ضرورة أن تبقى مشاهد الفظائع في غزة، حاضرة في الأذهان، ومعروضة بتفاصيلها على الرأي العام الدولي، وهذه مسؤوليتنا.
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.28 ثانية