جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 688 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: المشهد السياسي الفلسطيني 9-9-2014
بتاريخ الأربعاء 10 سبتمبر 2014 الموضوع: متابعات إعلامية

المشهد السياسي الفلسطيني 9-9-2014

بيتنا الكبير (الوحدة الوطنية والخداع )!!!
تقرير يصدر عن المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا يومياً يحتوي مقتطفات من المقالات وتحليل سياسي يتعلق بالحدث الفلسطيني



المشهد السياسي الفلسطيني 9-9-2014

بيتنا الكبير (الوحدة الوطنية والخداع )!!!

تقرير يصدر عن المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا يومياً يحتوي مقتطفات من المقالات وتحليل سياسي يتعلق بالحدث الفلسطيني


مقالات فلسطينية


إستحقاقات الشراكة السياسية (عمر حلمي الغول)
مازالت حركة حماس تُّصر على ضرب المصالح الوطنية العليا من خلال سياساتها الفئوية واجنداتها الاقليمية والاخوانية، مراهنة على إمكانية حدوث تحولات تخدم توجهاتها وتوجهات الجماعة وحلفائها في الاقليم العربي والشرق اوسطي. وهو ما يؤشر إلى إدارتها الظهر لخيار المصالحة والوحدة الوطنية عمليا. الوحدة الوطنية ليست لفظا واعلانا فارغا من المضامين، المصالحة خيار عمل استراتيجي للقوى السياسية الفلسطينية جميعها، لها نواظمها واليات عملها، في القضايا الوطنية العامة الحكم البرنامج المشترك، وحكومة التوافق الوطني لا غير، هي المسؤولة عن قضايا العباد في محافظات الوطن كلها، والامن والمعابر له الياته المعروفة والمحددة، وقضايا الحرب والسلام، مسؤولية القيادة المشتركة ، وليست مسؤولية فصيل بعينه مهما كانت قوته وامكانياته، والقضاء له نواظمه، ولا يحق لاحد تنفيذ حكم الاعدام بحق اي مواطن دون محاكمة عادلة ومصادقة الرئيس عباس عليها.... إلخ  حتى الان حركة حماس لا تلتزم باي من النواظم للعمل العام، بل تعمل ليل نهار على تخريب مقومات الوحدة، رغم انها في تصريحات قيادتها، تقول عكس ذلك. إن شاءت حماس الوحدة والمصالحة، عليها ان تتحمل مسؤولياتها، وان توطن نفسها في التربة الوطنية، وتنسجم مع روح المشروع الوطني بعيدا عن الحسابات الضيقة والخاصة. وان لم تفعل، فإنها بالضرورة تدفع عربة المصالحة للسقوط عن سكتها ومصالح الشعب العليا. وعندئذ هي من يتحمل المسؤولية الكاملة عما يمكن ان تؤول اليه الامور.

لا تلعبوا مع الرئيس ! موفق مطر
لا نجد تفسيرا للهجمة المفاجئة على الرئيس- رغم انها ليست الأولى ولن تكون، الا كونها هروبا مقصودا الى الأمام، لتفادي محكمة الشعب والتاريخ، بعد انكشاف عورة السياسات العدمية، والارتباطات بالخارج, واستخدام الانسان الفلسطيني في مغامرة ومقامرة ( اللعب مع الكبار )، للهروب من لحظة تأنيب الضمير– ان وجد- بعد محاولات عبثية متساوقة مع عملية كسرنا في معركتنا معه في ميدان القانون الدولي, ولعقابنا على ذهابنا الى أبعد الحدود في خيارنا لاستراتيجي ( الوحدة الوطنية ) وتشكيل حكومة الوفاق، رغم تهديدات نتنياهو التي لم تهز شعرة في رأس الرئيس الشجاع ابو مازن, فالقيادة عاملة ليلا نهارا على بناء مؤسسات دولة فلسطين، والانتصار للاعتراف العالمي بها، والمنشغلة برسم خطط وبرامج المواجهة الاستراتيجية مع دولة الاحتلال، ومواجهة نجاح حكومة الاحتلال بتسويق وترويج الرواية الاسرائيلية واقناع الرأي العام العالمي بمبررات العدوان على شعبنا، !! لكن المحاولات الغبية، او المرتبة مسبقا، لتشويه صورة الرئيس والقيادة واخلاصها في العمل الوطني، استغلها قادة حكومة اسرائيل وجيشها المسؤولين عن جرائم ضد الانسانية، وابادة العائلات في غزة، للبدء بمقاضاة الفلسطينيين ( الضحية ) في محكمة الجنايات الدولية، فهل لعاقل بعد هذا العبث، مهما امتلك حكمة وصبرا، التسليم بمشاركة المخادعين في غرفة قيادة الشعب الفلسطيني، وتسليمهم مفاتيح مستقبله ؟! .. لذا فانا ننصحهم بقولنا : لا تلعبوا مع الرئيس .

بيتنا الكبير (الوحدة الوطنية والخداع )!!! (ماهر حسين)
لا عيب بالمصارحه في جامعة الدول العربية فهي بيتنا الكبير وواجبنا ان نصارح الاخوه العرب بمخاطر ما تفعله حماس وكما يلي :
* حماس تستخدم أسلوب الخداع فلا تقول الحقيقه بما يتعلق بتحركها التنظيمي ولا بموقفها السياسي وهذا غير مقبول واذا أرادت حماس أن تكون شريك بالسلطة على حد مطالب مشعل فعليها أن تتخلى عن عقلية الجماعه (المحظورة) (السرية ) وعليها أن تكون حركة معلنة الأهداف ..فحتى هدف حماس غير واضح الان بالنسبة لنا .
* حماس تٌقيم حكومة ظل في غزة قائمة على صلاحيات وكلاء الوزاره وهذا يعيق إتفاق الوحدة الوطنية ويجب أن تعلم حماس بأن الحماية الحقيقية لها هو الوحدة الوطنية وبالتالي حكومة الوحدة مصلحه عامه وليست مصلحه خاصه أو وسيلة للخروج من مرحلة والتزامات .
* حماس تٌقيم علاقات مباشرة وغير مباشرة مع العديد من القوى الإقليمية والعربية بعيدا" عن التمثيل الفلسطيني الرسمي وهذا غير مقبول .
* حماس جزء من حركة الإخوان المسلمين وكونها جزء من الإخوان لا يعني أن تٌباع فلسطين وشعبها في أسواق العواصم القريبة من الإخوان لأي سبب فنحن شعب يعاني ونحتاج للجميع ولا يجب ان نكون ضمن أي محور .
* حماس تعتدي على مخالفيها في غزة بشكل عام لأنها لا تقبل النقد والإختلاف ولكنها وبشكل خاص تعتدي على مناضلي حركة فتح وهذا موضوع هدفه فقط إتمام السيطرة التامة على غزة .

سقوط الاقنعة والاوهام (احسان الجمل)
وخطف المستوطنين الثلاثة، ونفي العلاقة بها، والتي جاءت مترافقة مع الهجوم الداعشي على الموصل في توقيت واحد، ولم يعترف احد بعملية الخطف، سوى بيان باسم داعش. وانكرت حماس علاقتها في جوابها على سؤال الرئيس ابو مازن، الذي كان يبدو ان لديه ما لديه من معلومات مسبقة، كان الهدف منها استدراج الاحتلال الاسرائيلي الى نزال، يحمل اكثر من هدف، الاول سعيه الى خلط الاوراق، معتقدا ان الاحتلال سيركز عدوانه في الضفة الغربية، وما سينتج عنها من تداعيات، تشيع الفوضى الامنية، وتحرج السلطة لاخراجها، وبالتالي محاولة القفز الى السلطة تحت شعار تعبئة الفراغ الناتج عن العدوان. ومستفيدة من حالة التخبط السياسي والارتباك لدى اركان السلطة، وخاصة مع ازدياد وتيرة العدوان والاستيطان، وانسداد الافق لاي حل سياسي. اما الهدف الثاني فهو تشتيت التركيز الدولي والسياسي والاعلامي، بين ما يحدث في فلسطين، وما يقوم به الارهاب الداعشي. ولا اعتقد انه ليس هناك رابطا وخاصة ان الراعي لهذه السياسة هو المحور التركي القطري، صاحب الرعاية لاي عقدة اقليمية تقوم بها داعش او حماس في المنطقة، والوساطات التي قاما بها في قضية المخطوفين في سوريا ولبنان، تؤكد صحة هذا المعطى.

"حماس" : حركة غير مسؤولة! (رجب ابو سرية)
ثم أظهرت "حماس" عدم قدرتها، وبشكل تام على تحمل مسؤوليتها عن إدارة جزء من الشعب الفلسطيني، يقدر بنحو مليون ونصف، هم سكان قطاع غزة، وبسطوة الفكر الرفضوي، غير الواقعي عليها، وسوء إدارتها، جرت حصارا على القطاع استمر سبع سنوات، ورغم ما كانت تقوم بتحصيله من ضرائب، قدرتها أوساطها بنحو 42 مليون دولار شهريا، إضافة إلى أموال الدعم التي كانت تتلقاها من حلفائها، إلا أنها لم تصرف شيئا على الشأن العام، لا الخاص بالمرافق (المياه، الصرف الصحي، الكهرباء) ولا الخاص بالبنية التحتية (الطرق والجسور) ولا المتعلق بالخدمات مثل المدارس والمستشفيات، ولولا ما كانت تقدمه السلطة المركزية لقطاعي التعليم والصحة، ومن رواتب لموظفيها، لكان قطاع غزة قد غرق في البحر. وحتى حين كانت حماس "تجر شكل" إسرائيل، وتجلب الحروب لغزة، ما كانت تعرف كيف تخرج من المأزق، لولا أن السلطة وحركة فتح كانتا تسارعان لمقارعة إسرائيل إقليمياً ودولياً، وهكذا استمرت "حماس" بالاعتراض والرفض، والتنصل من تحمل المسؤولية، حتى وهي تجلس كمعارض لسلطة هي أجدر منها بما لا يقاس بتحمل المسؤولية الوطنية.

حلف النكاح (حافظ البرغوثي)
داعش والقاعدة والجماعات التكفيرية كلها حظيت بدعم غربي.. وامتداداتها في ليبيا ومصر ما زالت تحظى بذلك الدعم الغربي حتى الآن.. لكن عندما تخرج أي من الجماعات عن نواميس السياسة الغربية فإنها تصبح إرهابية ويجب الحشد وتشكيل أحلاف ضدها.. ولعل محاولة توسيع حلف مواجهة داعش ليشمل دولاً عربية هو في صلب الاستراتيجية الغربية أي ضرب العرب بالعرب، ولعل الكثيرين يجهلون أن أغلب تعاليم داعش هي من تعاليم سيد قطب وغيره من أقطاب الإسلام السياسي.. وليس الإسلام الديني.. فآفة المسلمين الآن أن جماعاتهم تأخذ الإسلام من غير منبعه بل من كتب واجتهادات بعيدة عن النص الديني. ورب سائل يسأل إذا كانت داعش تعد الملتحق بها بنكاح الجهاد وحور العين لاحقاً فما الذي تعد به واشنطن من يلتحق بحلفها لمقاتلة داعش! الجواب أنه سيكون منكوحاً إن قضى على داعش وإن قضت داعش عليه. فالناكح والمنكوح في النار.


مقالات عربية


لم ينتصر أحد في غزة (علي ابراهيم/الشرق الاوسط)
أزمة غزة الحقيقية بدأت مع الانقسام الفلسطيني وسيطرة حركة حماس بقوة السلاح عليه، بحيث أصبح هناك على أرض الواقع سلطتان؛ واحدة في رام الله وأخرى في غزة تنافس الأولى وتحاول أن تنتزع منها الشرعية، وعندما ضاقت الأمور على حماس بعد أن أغلقت الأنفاق مع الحدود المصرية التي كانت تتكسب منها وتفرض عليها ضرائب، وافقت على تشكيل حكومة الوفاق لكنها لم تكن حقيقة ستمنحها صلاحيات ممارسة مهامها على الأرض، الأمر الذي لم يحدث حتى الآن والذي كان مثار شكوى الرئيس عباس الذي هدد بالانسحاب من هذا الاتفاق طالما لم يطبق، وكما يبدو فإن مشكلة حماس الرئيسة هي في دفع رواتب أنصارها الذين عينتهم في الوزارات والهيئات المختلفة وهي تريد من السلطة أن تدفعها لكن دون أي نفوذ سياسي، وحرب غزة الأخيرة تأتي في هذا السياق.. مغامرة هروب إلى الأمام تتعلق في جانب كبير منها بمشكلة مالية كانت تحاصر الحركة المسيطرة على القطاع، وكانت تهدد بانهيار سلطتها.

شكل جديد للانقسام الفلسطيني (د.أحمد جميل عزم/ صحيفة الغد:9/9)
إذا كان هناك اتفاق على التشخيص؛ أنّ الرئيس عبّاس يريد أن يكون هناك موقع قرار واحد للسلم والحرب، وكان مشعل مستعد لآلية تجعل القرار موحدا على أساس شراكة، فإنّ السؤال يصبح: هل يستطيع الفلسطينيون تحقيق الشراكة؟ فالآن يقول رئيس الحكومة الفلسطينية إنّ "كل دول العالم ولم يتبق أحد لم يحذر أنّه إذا دُفعت هذه الأموال (لموظفي حماس) فستتم مقاطعة الحكومة والشعب الفلسطيني"، بمعنى أنه يقول أن هناك عقبات دولية أمام الشراكة حتى في أمور إدارة الحياة اليومية، وبالتالي يصبح السؤال: هل يمكن أولا تنحية الذرائع والخلافات النابعة من التنافس الفصائلي والسياسي، والتوصل إلى تفاهمات مشتركة بشأن نوع المقاومة ومواقف التفاوض، ثم البحث عن مواجهة العالم بموقف موحد؟

حماس ،،، الاعتبار بما مضى (مروان صباح)
تقف القضية الفلسطينية عند مفترق طرق ، حاد وخطير ، ليس مثله مثيل سابق ، وخاصةً ، بعد الحروب الأربعة التى شنتها إسرائيل على قطاع غزة ، وكما يبدو أن الانعطافات التجريبية عند حركة حماس حتى الآن لم تسفر عن نضج كافي في الجانب السياسي ، بعدّ ، تماماً ، انه ، مغايراً ، في الجانب العسكري الذي ارتقى إلى نقطة حسنة لتتسع الفجوة بين سياسيها وعسكريتها فيما القوى الوطنية الفلسطينية ، جميعها ، تدرك بأن المفاوضات أصبحت عملية غير نافذة ، بل ، عارية بعد ارتطام مساراتها بجدران مسدودة ، وهذا ، يتضح ، أيضاً ، في الجهة الأخرى ، وتكشف عنه الحرب الأخيرة بأن العمل العسكري ، هو ، الأخر بات يراوح مكانه ، وبالتالي ، لا بد أن تعي الفصائل المقاومة وعلى وجه الخصوص حركة حماس تلك المعادلة وطالما المحيط العربي ، على الأقل ، غير مستعد أن يكون حاضنة للمقاومة بالمعنى الطبيعي ، فعلى خالد مشعل رئيس حركة حماس أن يحولّ خطابه وجماعته من خطاب شعبوي إلى شعبي ، تماماً ، كما هو الحال لدي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، ففي جميع المراحل حرص الرئيس أبومازن في الحقيقة على إعلاء شأن الهوية الفلسطينية وليس الحزبية ، حتى لو كانت حركة فتح تعاني من معضلات بنيوية شتى ، تبقى اللغة الوحدوية هي الطاغية .

رأي البيان الاماراتية: حتمية وحدة الصف الفلسطيني
فحتى اللحظة، لم يتم حسم كل القضايا الخلافية في مفاوضات التهدئة، كما أن إسرائيل لم تلتزم بأي من البنود المعلنة، رغم أنها مبدئية، وهي لم تلتزم أيضاً بإدخال المواد اللازمة لإعادة ما دمرته آلتها العسكرية خلال الحرب، ما يجعل تجاوز الخلافات الفلسطينية الداخلية، مهما كانت ضيقة، ضرورة عاجلة لمواجهة المحتل من موقع قوة، وليس من موقع انقسام.


مقالات من الصحف الإسرائيلية


الصادقون والصدّيقون ومن بينهم - يديعوت – يوعز هندل:9/9
 (المضمون: إن اقتراح الرئيس السيسي هو اول مرة منذ كانت اتفاقات اوسلو توضع فيها على الطاولة فكرة أصيلة للفصل بين الاسرائيليين والفلسطينيين بانشاء خطوط جغرافية جديدة لا بمحاولة العودة الى خطوط كان لها معنى في الماضي).
 
أفق جديد - معاريف الاسبوع – ايلي افيدار:9/9
(المضمون: توجد اصطفافات جديدة في الشرق الاوسط يتعين على اسرائيل أن تنخرط فيها لانها قادرة في ظلها على تحقيق مصالحها الامنية بأفق سياسي معتدل).

المحاضر تكشف عن كيفية ادارة مكتب رئيس الاركان - هآرتس – عاموس هرئيل وآخرين:9/9
 (المضمون: محاضر جديدة سمح بنشرها تكشف عن العلاقات المتوترة جدا بين رئيس الاركان السابق غابي اشكنازي ووزير الدفاع السابق اهود باراك وعن سلوك اخلاقي معيب في مكتب اشكنازي).

المنافق - هآرتس – ب. ميخائيل:9/9
 (المضمون: نفاق نتنياهو الذي يُعظم جرائم الطرف الآخر لكنه يعمى عن جرائمه هو نفسه في غزة).
"النفاق: ادعاء شخص أنه ذو قيم اخلاقية سامية مع سلوك يبرهن على عكس ذلك" (معجم اوكسفورد).

نحن الجانب الدون - هآرتس - شلومو غازيت:9/9
 (المضمون: اذا ما أنهينا المعركة السياسية بميزان سلبي، ستكون هذه بقدر كبير نتيجة فعلنا نحن، سواء كان هذا استخدام "نظام هنيبال" في رفح ام الاعلان عن 4 الاف دونم في غوش عصيون كاراضي دولة).

يهود ضد اسرائيل: تيار هامشي - اسرائيل اليوم – ايزي لبلار:9/9
  (المضمون: إن اليساريين اليهود الذين يعادون الصهيونية أو يعادون اسرائيل هم قلة قليلة لكن تُهول وسائل الاعلام والشبكات الاجتماعية شأنهم).

معالجة المتطرفين قبل الفلسطينيين - هآرتس – جاكي خوري:9/9
(المضمون: سيضطر عباس ومبادرته حاليا الى الانتظار لانه من ناحية الدول العربية، فان الحرب ضد الدولة الاسلامية تسبق اقامة فلسطين).

أبو مازن يتحصن في موقع رافض التفاوض - اسرائيل اليوم – زلمان شوفال:9/9
 (المضمون: يريد أبو مازن الالتفاف على التفاوض والتباحث الجدي في القضايا الجوهرية كحق العودة والقدس ليتجه الى مؤسسات الامم المتحدة والى المحكمة الدولية، لكن امريكا لن توافق على ذلك).


من الصحف العالمية


قال موقع "دايلى بيست" الأمريكى، إنه فى حين أن التحقيقات الرسمية فى إسرائيل بشان ما إذا كانت الدولة العبرية قد قامت بإعدام مقاومين فى غزة قد توقفت، فإنه يكشف عن تفاصيل جديدة هامة بشان إعدام المقاتلين الفلسطينيين. ويضيف الموقع الأميركي، أنه بعد أكثر من شهر على ما ذكره الموقع عن وجود دليل يشير إلى أن جنودا إسرائيليين نفذوا الإعدام فى ستة رجال فى ظل قتال شرس فى أواخر يوليو الماضى، فلا يوجد مؤشر على أن الحكومة الإسرائيلية تحقق فى هذا الأمر. وقد رفضت تل أبيب الرد على طلبات متكررة. ولم تستطع منظمتا هيومان رايتس ووتش والعفو الدولية التى منحت إسرائيل دخولهما إلى غزة من تتبع التفاصيل، كما أن تحقيق الأمم المتحدة عن انتهاكات كلا الجانبين هو بالكاد جارى. ويشير "دايلى بيست" إلى أنه واصل تحقيقه، والصورة التى أسفرت عنه تؤكد قصة الإعدام من جانب قوات الجيش الاسرائيلي، ويرفض البعض تقارير نشرت فى الصحافة الدولية التى تشير بأن الرجال الموتى الذين تركت جثثهم للتعفن فى حمام المنزل المدمر، كانوا مارة أبرياء.. بل إنهم كانوا على ما يبدو مقاتلين من حركة الجهاد الإسلامى الذين كانوا يحاولون نصب كمين لجنود إسرائيليين عندما تم القبض عليهم وتم جمعهم فى حمام مهجور وقتلوا رميا بالرصاص فى حادث لو تم تأكيده سيكون جريمة حرب.

نشر موقع إذاعة فرنسا العالم مقالا بعنوان “حكومة الوحدة الفلسطينية ستنفجر” للكاتب نيكولا روبر، تناول الكاتب في بداية المقال تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس حول التهديد بإنهاء الوحدة مع حركة حماس بسبب منع الحكومة المتفق عليها من القيام بمهامها في قطاع غزة، ويقول الكاتب أن الرئيس الفلسطيني يتحمل أعباء كبيرة من الضغوط من الجانب الإسرائيلي من جهة وما تمارسه حماس من جهة أخرى، حيث قال الكاتب أن الرئيس الفلسطيني يتحمل عبئا ثقيلا في هذه المرحلة بعد الحرب الأخيرة في قطاع غزة، مشيرا إلى الحالة الكارثية التي ألمت بقطاع غزة وما يحتاجه القطاع من دعم ومساعدات ومساندة من العالم العربي والمنطقة والعالم بأسره، ففي ظل كل هذه الأحداث والتطورات يتخذ الرئيس الفلسطيني خطوات مرسومة ضمن خطة جديدة من أجل إقامة فلسطينية بناء على مراحل بتوحد عربي يتبنى هذه الرؤية، حيث قال أن هذه الرؤية تحتاج إلى ضرورة الوحدة في الموقف الفلسطيني بين حماس وفتح، وتحدث الكاتب عن الخطوة التي يطمح الرئيس الفلسطيني إليها وهي سيطرة السلطة على قطاع غزة وقيام الحكومة بمهامها وتخلي حماس عن دورها في فرض واقع سيطرتها بالقوة على أرض الواقع، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن التوتر في العلاقات بين طرفي السيطرة الفلسطينية على حد تعبيره فتح وحماس.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التحليل اليومي

فتح تعيد الامور الى نصابها كما يكتب مركز الإعلام


اعادت حركة فتح الامور الى نصابها الحقيقي بعدما كشف عضو مركزية فتح عزام الاحمد عن اهداف حماس التي حاولت اتخاذ المصالحة من اجل تمرير مخططاتها الهادفة الى عرقلة المشروع الوطني الفلسطيني والقفز عن الشرعية الفلسطينية. وتبين من خلال كثير من المعطيات التي افرزها العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وما تبعه من مفاوضات من اجل وقف العدوان وبعد ما تبين لحماس ان القيادة الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس هي من تمتلك مفاتيح القضية الفلسطينية وهي التي قادت المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي عبر الاشقاء المصريين من اجل وقف العدوان.
حماس وجدت نفسها خارج المعادلة تماما ولهذا عملت على تغذية اعلامها بمواد تحريضية واضحة ضد القيادة الفلسطينية وحاولت حرف الامور عن مسارها الطبيعي في كثير من المعطيات التي لا تحتمل الصواب بل جميعها نابع من تعصب اعمى لمشروع الاخوان المسلمين.
حماس حاولت اختزال القضية الفلسطينية في قطاع غزة فقط  وفي قضية الرواتب لعدة الاف من الموظفين الذين قامت حماس بتعيينهم بعد انقلابها على الشرعية في القطاع، وتريد ان يبقى الانفصال قائما تمهيدا لإقامة امارتهم الاسلامية والتي كانت حماس تفاوض اسرائيل بشكل سري من اجل الاعتراف بها ويكون نهاية حل القضية الفلسطينية بالنسبة لحماس.
فتح اعادت الامور الى نصابها الحقيقي وكشفت لشعبنا الفلسطيني المؤامرات التي تحيكها حماس للقضية الفلسطينية،حيث تقاطعت مصالح حماس مع مصالح اسرائيل، اسرائيل تريد ان تبقى التجزئة قائمة بين شطري الوطن من اجل التسهيل عليها في تنفيذ سياساتها ومن اجل اظهار حججها بعدم وجود شرعية فلسطينية قادرة على قيادة العملية السلمية. وحماس تريد بقاء الانفصال قائما من اجل ان يكون نواة جديد لمشروع الاخوان المسلمين بعد فشله في مصر، وان الوحدة الوطنية ستقضي على امالهم .
وعلى حماس ان تدرك جيدا بان القيادة الفلسطينية لها خطاب وطني واحد ومشروع وطني واحد  وان جماهيرنا الفلسطينية ستدافع عن مشروعها الوطني بعد افتضاح مخططات حماس ومؤامراتها.

ملاحظة: الآراء الواردة في المقالات تُعبّر فقط عن رأي كُتّابها ولا تُعبّر بالضرورة عن " المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا"

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.26 ثانية