جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 593 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : في هذه الحال
بتاريخ الثلاثاء 09 سبتمبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء


في هذه الحال
بقلم : عدلي صادق 
ما زلنا في انتظار الجولة الثانية المكمّلة، في القاهرة، التي نعلم من خلال نتائجها ما الذي ربحناه من صمود المقاومين والناس، في الحرب التي شُنت على غزة. حتى الآن لا شيء سوى الدمار ،



في هذه الحال


بقلم : عدلي صادق 


ما زلنا في انتظار الجولة الثانية المكمّلة، في القاهرة، التي نعلم من خلال نتائجها ما الذي ربحناه من صمود المقاومين والناس، في الحرب التي شُنت على غزة. حتى الآن لا شيء سوى الدمار ، والشتاء على الأبواب، والفلسطينيون في قطاع غزة يعانون على مستوى متطلباتهم البسيطة، في الإضاءة والاستحمام والتغوط. بات السؤال واجباً حول مدى استعداد القوى الفلسطينية للالتقاء على صيغة وفاقية حقيقية، تتأسس عليها سلطة مُهابة ومخولّة، تساعد على فتح الأبواب للإغاثة الكاملة وإعادة الإعمار ورفع الحصار. لم يعد أمامنا سوى الذهاب الى وفاق على مشتركات وقناعات واقعية. وفي حال فشلنا ــ لا سمح الله ــ فإن الكارثة التي حلت بقطاع غزة سوف تصبح جرحاً ملتهباً يتضاعف خطره وتزداد آلامه!
لا شيء في اليد حتى الآن، وبات الكل الفلسطيني في موضع الاختبار العسير. والعودة الى الحرب ليست حلاً ولا مخرجاً. مطلوب من القوى الفلسطينية تكثيف العمل السياسي على الصعيدين الوطني والخارجي، ووضع مقاربات جديدة. لقد علمتنا الحرب درساً خلاصته أن الفلسطينيين يقاتلون وحدهم، وأن الأطراف الإقليمية التي تتغنى بالمقاومة، لن تحرك ساكناً، وإن نطقت سياسياً في ظروف الحرب، فإنها تركز على القضايا الإنسانية وعلى الإغاثة لا على المدد ولا على الإسناد العسكري، وهذا من البديهيات.
ما تحتاجه غزة الآن، هو تغيير في وضعية السلطة التي نشأت أصلاً بموجب اتفاق، وليس في مقدور طرف أن يغير وظيفتها، وإن حاول طرف تغيير وظيفتها، فإن الخسارة الفادحة هي النتيجة في الحرب وفي السياسة. لقد جلبت محاولة تغيير طابع السلطة، المآسي لشعبنا، فانقسمت الكيانية الفلسطينية وأضعفت الورقة السياسية. إن حقنا في المقاومة، لا يختلف عليه اثنان، لكننا مضطرون لأن نحسب ونتهيأ لممارسة الشكل الملائم من المقاومة في كل مرحلة، وهذا واجب وطني وسياسي وأخلاقي، إن لم نؤديه بمسؤولية عالية وبوعي عميق، يصبح التهور والتمكين لأجندات عاطفية هو البديل.
لكي نساعد غزة على تضميد جراحها، لا بد من إعادة الاعتبار للسلطة الممثلة لكل الأطياف، ولبُنيتها الديموقراطية، ولخطابها السياسي الوطني. ولن يتأتي لنا هذا، دون حكومة وفاقية، ودون تغيير في مناهج العمل في الضفة وغزة، على النحو الذي يؤهلنا لمواجهة التحديات بقوة. لا مناص من إعادة بناء المؤسسات، ولا سيما مؤسسة الرقابة والتشريع، توخياً لحكم رشيد، تتسع فيه دائرة التشاور، بحيث لا ينفرد طرف بقرار ينسحب أثره سلباً أو إيجاباً على الشعب الفلسطيني في الوطن وفي الشتات.
مضطرون للإقلاع عن لغة الخصومة، لأنها جلابة بؤس وسبباً في إبقاء آثار الكارثة على حالها. من لا يستطيع تغيير لغته وسلوكه ليس أمامه سوى أن يتنحى جانباً. وضعنا الفلسطيني لم يعد يحتمل الكيديات أو أجندات المحاور الإقليمية. فالمحاور كلها ستظل عاجزة عن العون في الإغاثة وإعادة الإعمار، إن لم يتدارك الفلسطينيون أمرهم ويحققوا وحدتهم. إن ما نلمسه حتى الآن، هو الفراغ والعدم، ولا شيء يواسي الناس في قطاع غزة ولن يكون ثمة ربح، إن ظللنا على هذه الحال!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.31 ثانية