جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 344 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: المخابرات الامريكية والحروب بالوكالة
بتاريخ السبت 09 أغسطس 2014 الموضوع: متابعات إعلامية


https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpa1/t1.0-9/p526x296/1525739_10154480486765343_7657268177455828396_n.jpgالمخابرات الامريكية والحروب بالوكالة
تحقيق: إيهاب شوقي

تقول احدث التقارير ان الذي يريد أن يعطي للحروب الأمريكية أسباباً لوجد أنها تأتي عادة بعدمرور حالة من الركود أو بسبب أزمة اقتصادية ألمّت بالولايات المتحدة…وفيالحقيقة…إن وجود الشركات الأمنية


المخابرات الامريكية والحروب بالوكالة
تحقيق: إيهاب شوقي

تقول احدث التقارير ان الذي يريد أن يعطي للحروب الأمريكية أسباباً لوجد أنها تأتي عادة بعدمرور حالة من الركود أو بسبب أزمة اقتصادية ألمّت بالولايات المتحدة…وفيالحقيقة…إن وجود الشركات الأمنية التي توظّف المرتزقة تسمح للإدارة الأمريكيةبتنفيذ أهداف متعددة في السياسة الخارجية دون الخوف من تخطي الأشكال القانونيةوالمعايير الدولية.. اضافة للاهتمام الإعلامي الذي يترافق مع عودة الجنودالأمريكيين في توابيت بعد أن قتلوا في معارك خارج البلاد ..والإنكار هنا أسهل علىالحكومة عندما يكون أولئك العاملون في الخارج غير مرتدين الملابس العسكرية الرسميةأو حتى ممن تم استخدامهم من غير الأمريكيين .. وبالطبع كل هذه الممارسات تداربالأساس من قبل وكالة الاستخبارات المركزية CIA ومع وجود 30,000 موظف تابع لهامهمتهم هو جمع المعلومات وتحليلها… اضافة لاثنا عشر جهاز تابع للمخابرات التي تخدمنفس الغرض في الولايات المتحدة… ولا ننسى بالطبع وكالة الأمن القومي (NSA) مع ما يقرب ال 60,000من جواسيسها.. والتي يطلق عليها الآذان الكبرى.. حيث تحلل الكثير من المكالماتالهاتفية والفاكسات ورسائل البريد الإلكتروني من جميع أنحاء العالم حتى أن النصوصالكاملة لما يتم جمعه في اليوم الواحد من شأنها أن تملأ أكبر مكتبة فيالعالم..مكتبة الكونغرس… مرة واحدة كل بضع ساعات… اضافة لتلك القوات العسكريةالتابعة مباشرة للبنتاجون وأيضا خدمتهم هي الاستخبارات الخاصة… وفي صورة عامة فانالولايات المتحدة تنفق ما مجموعه 30 مليار دولار سنويا على “المخابرات” فقط…وقرابة عشر هذا الإنفاق يذهب إلى وكالة المخابرات المركزية.. والتي لها أكثر منمصدر للتمويل من أهمها تلك الشركات المتعملقة التي تعمل كواجهات لها..اضافةلتمويلها الأضخم من مشاريعها السوداء المتعددة التي تشمل صفقات السلاح والمخدراتوحتى المتاجرة في البشر…الخ..

ومن أحدتلك الأدوار الهامة لوكالة المخابرات المركزية من عقود طويلة هو دمجها مع قواتالجيش فيما يسمى قوات العمليات الخاصة أو “Special Operations Forces” ..وتتألف من جماعات الكوماندوزالمدربة والتي أقسم افرادها على السرية التامة… وتضم ايضا نشطاء من وحداتالاستخبارات المدنية والعسكرية.. وهي في الشكل الرسمي غير معترف بها بالرغم منتوثيق مهماتها لفترة طويلة جدا…

وقد دللعدد من المتخصصين والمحللين العسكريين على الدور الخفي لقوات العمليات الخاصة التيتعمل بصورة سرية من عقود طويلة ..ومؤخرا أصدر صحافي التحقيقات في فضيحةووترجيت”بوب وودوارد” كتابًا جديدًا بعنوان “حروب أوباما” يقدم فيه ادلةواستبصارات ثاقبة جديدة ف الصراع الدائر في البيت الأبيض حول سياسة الحروب الحاليةفي الشرق الاوسط وافغانستان والعراق وغيرها من الدول.. أما الكشف الأكثر إثارة فيكتاب وودوارد هو إعلانه مثال موثق أن: وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سيآي إيه” كانت تتولى تشغيل قوة مرتزقة مؤلفة من 3000 أفغانيًا تنحصر مهمتهم فيتنفيذ اغتيالات في صفوف مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة!!!!

والقوةالقناصة التي وصفها وودوارد كانت قد تشكلت للعمل داخل باكستان.. التي من الناحيةرسمية من غير المسموح للقوات الأمريكية بالدخول إليها… وأحيانًا ما يجري تنسيقهجماتهم على المناطق القبلية الأفغانية مع غارات مكثفة لطائرات بلا طيار تابعةلوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية على رجال القبائل الباكستانيين والتي تتسببفي خسائر جسيمة في صفوف المدنيين… وتدير وكالة الاستخبارات المركزية أيضًاميليشياتها السرية في جنوب أفغانستان وكذلك.. بحسب التقارير.. في كلٍ من طاجيكستانوأوزبكستان… ومن غير المعلوم مدى التنسيق بين وحدات القتل التابعة لوكالةالاستخبارات المركزية وقوات العمليات الخاصة الأمريكية الموكلة بتنفيذ عملياتاغتيال وتخريب سرية.. وتعتمد حملة الاغتيالات التابعة لـ “سي آي إيه” في أفغانستانوباكستان على الحملة الناجحة التي نفذتها الوكالة من قبل في العراق والتي كانت قدقوضت جماعات المقاومة العراقية…

وهؤلاءالقتلة المحترفون المأجورون تتم مكافئتهم بسخاء بالمعايير المحلية كلما رفعوا منتعداد الخسائر في الأرواح لدى الأعداء… فالجرائم، والفظائع، وحوادث القتل الخطأالتي يرتكبها مرتزقة وكالة الاستخبارات الأمريكية تمر دون الإبلاغ عنها ودون عقاب…فهم يمثلون قانونًا خاص بهم دون صلات واضحة تربطهم بالقيادة العسكرية الأمريكية فيأفغانستان او غيرها… بالإضافة إلى أن جماعات مختلفة أخرى من المرتزقة الأمريكيينوالقتلة المأجورين من “المتعاقدين” الأجانب التابعين للشركات الخاصة مثل“بلاكووتر” السابقة يعملون أيضًا في أفغانستان وباكستان، فضلاً عن العراق وليبياواليمن وحاليا سوريا وغيرها من الدول.. والمحصلة صراع خطير ومربك بين مسلحينمأجورين، وقوات أمريكية خاصة، وميليشيات، وقوات حكومية… وهو ما يمثل نموذج لحربالعصابات الأمريكية الجامحة…

مؤخرا، اعلنقائد اركان القوات الروسية الجنرال فاليري غيراسيموف ان شركات عسكرية خاصة اجنبيةتنشط في اوكرانيا وتزود سلطات كييف بمرتزقة يقاتلون الى جانب القوات الحكومية ضدالإستقلاليين في شرق البلاد، الذين يعارضون بسط نفوذ حلف شمال الأطلسي على وطنهم.

ويرى خبراءأمنيون أن خصخصة المشاركة العسكرية الأطلسية، وخاصة الأميركية، في الحرب الأهليةالأوكرانية، هو تطبيق لـ"مبدأ أوباما"، الذي يقضي في أحد بنوده بشنالحروب الخارجية بقوى عسكرية وأمنية صديقة أو حليفة، أو بجنود الشركات الخاصة، مثل"بلاك ووتر" أو "أكاديميا".

يقولالدكتور مصطفى قطبي ان الولايات المتحدة الأميركية التي تقود الغرب الاستعماري تحاولأن تخدع العالم عندما تبتدع تسميات عصرية لشركات المرتزقة فتطلق عليها إسم الشركاتالأمنية والعسكرية الخاصة. لكن ولأن الشمس لا تحجب بغربال، فالحقيقة الساطعة تؤكدأنها تجند وتدرب وتسلح وتمول المرتزقة وترسلهم إلى بلدان عديدة ومنها دول عربية كييشنوا حروباً بالوكالة ويخلقوا الفوضى بارتكابهم جرائم مروعة بحق الشعوب كي يوسعالغرب بقيادة أميركا الهيمنة الاستعمارية ويستحوذ على الثروات ويهدد أمن واستقرار العالم.‏وأميركا وشركاؤها يستخدمون جيوش المرتزقة كوسيلة لانتهاك حقوق الانسان وعرقلةالتنمية وإبقاء شعوب تلك الدول المستهدفة متخلفة وتابعة. فمحاولة الغرب إخفاءأيديه الملوثة بالدماء بقفازات حريرية بإسم الدفاع عن حقوق الإنسان والحريةوالديمقراطية لا تنطلي على أحد.‏

والغاية منإنشاء هذه الشركات لها أبعاد مختلفة فهي الأداة الفاعلة في إحكام السيطرة علىالأرض من خلال التدخل الميداني المباشر وتنفيذ كل العمليات العسكرية من تمشيطوتطهير واعتقال ومراقبة بعيداً عن أي مواجهات مع العدو فهي في ظاهرها فصيل غيرمحارب يعمل تحت أغطية حماية حقوق الإنسان وفي باطنه الطريق إلى تجاوز القواعدالسابقة التي تفتقت عنها أخلاق الإنسانية في مجال القانون الدولي والمعاهدات وفقالنظام العالمي الذي نصت عليه الأمم المتحدة.

وما ظهرحتى الآن في أفغانستان والعراق من انتهاكات وتجاوزات لحقوق الإنسان من قبل هذهالشركات من ممارسات يندى لها الجبين وتقشعر منها الأبدان أنارت حفيظة منظماتالهلال الأحمر لحماية حقوق الإنسان ومقرها سويسرا البلد الذي شهد ميلاد التوقيععلى المعاهدات الدولية بشأن الدفاع عن حقوق الإنسان أو ما عرف (باتفاقية جنيف)فبدأ بعض الناشطون في هذا المجال تحريك هذا الملف المغلف بالأسرار الغامضة التيتتحدث عن ممارسات الشركات الأمنية الأمريكية ودورها المشبوه في العمليات العسكريةالتي تنفذها حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في كل منأفغانستان والعراق وفي ليبيا كذلك تحت مزاعم التبشير بالديمقراطية والدفاع عن حقوقالإنسان وهنا تظهر ازدواجية الشخصية الأمريكية كإحدى السمات الأساسية للنفسيةالأمريكية التي تنعكس بصورة جلية في سياستها العامة على مستوى العالم.

ويقول عبدالرحمن تيشوري ان  المقاولين الامنيينوالمقاولين العسكريين والمقاتلين الاسلاميين وجبهة النصرة والوية الحق ووو… ايا كانتتسمياتهم فهم ليسوا اكثر من عناصر ارتزاق و مرتزقة افرادا كانوا او مجاميع ظهروابوضوح في الازمة السوريةكظاهرة ملموسة وكمهنة احترافية خاصة في ليبيا وبعد تدميرليبيا اتت بهم امريكا الى سورية والمتعهد موجود والمال موجود والمهمة القضاء علىسورية ارضا وفكرا ودورا وعمقا

- المرتزقكلمة ومصطلح ظهرت في القانون الدولي وقد سمعت بها في مقرر انظمة الحكم المعاصرالذي درسته في قسم العلاقات الدولية في كلية العلوم السياسيةمنذ عشرين عام

- المرتزقيحترف حياة الجندية والقتل مقابل المال اي يقتل بالاجرة ومقابل المال يمكن استغلالالمرتزقة من قبل انظمة او دول لتنفيذ غايات غير اخلاقية وهذا تماما ما تفعلهامريكا واسرائيل وادواتها في سورية

ويشيرالنائب الألماني هانز بيتر بارتلز في كتابه الصادر حديثاً بعنوان ''نحن الطيبون''إلى التغيير الجذري الذي حصل على العمليات العسكرية بعدما أجازت بعض دول الغربوبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية لنفسها بعد وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبرعام 2001، استخدام القوة العسكرية في ملاحقة من تصفهم بأعدائها، وبشكل خاص يجريالعمل بالاستراتيجية العسكرية الجديدة في مناطق بالشرق الأوسط والتي تجري فيهاعمليات تقوم بها قيادة US CENTCOMوحلف شمال الأطلسي ''ناتو''. ولم تعد القوات العسكرية التقليدية تقوم بهذهالعمليات، وإنما يوكل القيام بها إلى شركات أمن خاصة. معنى ذلك أن هذه الدول تعملوراء الكواليس في إدارة العمليات العسكرية، بحيث ترفع عن نفسها المسؤولية. وحين يقومموظفون في شركة للأمن بتنفيذ مهمة عسكرية عوضاً عن الجيش التقليدي، لا يستطيع أحدالزعم أن الدولة التي ينتمي الجيش لها، تستخدم العنف إذا اضطرت إذ أن جنودها لميقوموا بهذه العمليات.

يضيفالنائب الألماني هانز بيتر بارتلز أن الرأي العام في أمريكا والعالم، صدّق مزاعمالأمريكيين بأنهم بعد تغيير النظامين في أفغانستان والعراق أنهوا العملياتالعسكرية في هذين البلدين، بمعنى آخر أن الحرب هناك قد انتهت. لكن في الحقيقة مازال الأمريكيون يمارسون العنف. وحين وقّع الرئيس الأفغاني حميد كرزاي في صيف عام2010 على مرسوم حول إنهاء نشاط شركات الأمن الخاصة الأجنبية في أفغانستان، سارعضباط في حلف الناتو إلى معارضته، وزعموا أنهم بحاجة إلى قوى إضافية لتنفيذ المهام.

وكشف أنهناك ما بين 25 ألفاً و50 ألف مرتزق يعملون في أفغانستان وتحت إمرة شركات أمنخاصة، وتتنوع نشاطاتهم من حماية ممثلي الشركات والمنظمات الدولية والعمل مع القواتالمسلحة الأمريكية. وتحصل نحو 50 شركة للأمن بينها Xe Services  التي كان إسمها Blackwater وسبب تغيير الإسم كاننتيجة ارتباط إسمها بجرائم قتل مدنيين في أفغانستان والعراق، وكذلك شركة Dyncorp  والشركة الأفغانية Watan Risk Management ، وميليشيا يشرف عليهاأحد رموز الحرب الأهلية، على مليارات الدولارات نظير خدماتها الأمنية بعدما نشأ فيأفغانستان قطاع خاص للأمن.

ويقول باسليوسف النيرب، في كتابه الذي حمل عنوان: (المرتزقة جيوش الظل)، انه "عندماتفشل الحكومات، وتسود الفوضى، ويعم غياب القانون، يطفو على السطح قطاع جديد يأخذفي الازدهار، هو قطاع شركات توريد الأسلحة وعناصر المرتزقة، وهي الشركات التي ذاعصيتها، وتوسّعت بشكل رهيب، منذ التسعينيات من القرن الماضي. ويشير مصطلح الارتزاقالاستثماري إلى التعبير عن ظهور حروب من نوع جديد أدت إلى إضعاف دور الدول الكبرىعلى الساحة الدولية بسبب خصخصة العنف، وهذا الفعل أدى إلى ظهور الشركات الخاصةالتي توفّر مادة الحروب المتواصلة، وكذلك ظهور شركات توريد الأسلحة".

ويؤكدالمؤلف أن حرب العراق غيّرت كل شيء، وأصبح الجنود المحترفون سلعة مطلوبة تُدفع لهمالأموال الطائلة لقاء بعض الخدمات التي لا ترغب الدول الكبرى أن تنجزها بنفسها،إما خوفاً على حياة جنودها أو حتى يستفيد القائمون على توريد السلاح من تلكالشركات.

ويوضحالمؤلف في كتابه كيف أن تاريخ المرتزقة يمتد إلى الأعماق الموغلة في التاريخالإنساني، فهم محاربون بالأمر، انتهازيون على أعلى مستوى، ولاؤهم الوحيد لأنفسهمثم للشخص الذي يدفع لهم، أما الوطنية، أو الشرف، أو حتى معاني الديمقراطية ..وغيرها من المسميات، فإنها اعتبارات ومفاهيم لا تدخل في إطار ما يعقدونه من صفقات،لأن همهم الرئيس هو أن ينفِّذوا ما تعاقدوا عليه من عمل وبأي وسيلة، ثم يحصلوا علىعائد مالي مقابل ما يفعلون، وغالبية هؤلاء المرتزقة من سقط المتاع الفاشلين فيحياتهم، ومنهم من خدم ذات يوم في سلك الجيش، وراق له طعم القتل والدم، فاستساغه.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية