جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 358 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عمرو : الجرف السياسي
بتاريخ الأربعاء 23 يوليو 2014 الموضوع: قضايا وآراء


https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpf1/t1.0-9/10390992_10154420299360343_3585641955091609296_n.jpgالجرف السياسي
بقلم: نبيل عمرو
 
الوضع في غزة... مؤلم للغاية.
والمشهد المأساوي، غطى وفاض عن كل مشاهد الموت الجماعي الذي يجتاح الشرق الأوسط.


الجرف السياسي
بقلم: نبيل عمرو
 
الوضع في غزة... مؤلم للغاية.
والمشهد المأساوي، غطى وفاض عن كل مشاهد الموت الجماعي الذي يجتاح الشرق الأوسط.
والدم الغزي... الذي سال بغزارة فاضحة، لم يوقظ الضمائر النائمة، ولم يحرك ساكنا على صعيد صناع القرار في العالم، وكان يمكن أن يظل الأمر كذلك، لو لم يقتل ثلاثة عشر جنديا إسرائيليا، ما أثار حفيظة السيد كيري، الذي وجد الأمر كفيلا بشد الرحال إلى المنطقة، لعله يحقق نجاحا عنوانه وقف إطلاق النار ... وبعد ذلك لكل حادث حديث.
ووقف إطلاق النار، سيتم عاجلا أم آجلا، وإعلان إسرائيل عن انتهاء المعارك إما بتحقيق الأهداف مثلا، أو الادعاء بتحقيقها سيتم كما كانت تتم نهايات الجولات السابقة، ذلك أن الحرب على غزة لم تستمر إلى ما لا نهاية وبهذه الوتيرة المفجعة.
غير أن الجديد في هذا المتكرر منذ سنوات، هو ارتفاع وتيرة السؤال في إسرائيل والعالم... إلى متى؟
فيما مضى كان السؤال محدودا وعابرا، نظراً إلى أن معظم حروب إسرائيل كانت أشبه بنزهة مؤقتة، يخرج فيها "جيش الدفاع" إلى الحرب، ثم يعود بعد أيام للاحتفال بالنصر.
غير أن هذه المعادلة تغيرت حين دخلت إسرائيل في حروب متقطعة المعارك إلا أنها مستمرة مع الفلسطينيين، أي في زمن الثورة الفلسطينية، التي امتد فيها القتال على مدى خمسين سنة، ولم تنجو ساحة منه، في العمق والمحيط القريب والبعيد، وحاولت إسرائيل وعلى مدى نصف القرن الماضي، التخلص من هذه الحرب المؤلمة، وانتهجت في سبيل ذلك كل الوسائل الأمنية والاستخبارية والسياسية والعسكرية، وكان سعيها لإنهاء الأمر مع الفلسطينيين، أشبه بالركض نحو السراب، فما أن تظن أنها وصلت الهدف حتى يتأكد لها أنه يبتعد أكثر.
والآن... ونحن في خضم جولة غزيرة الدم، فإن على إسرائيل وحدها الإجابة عن السؤال...
هل ما زال حلم اخضاع الفلسطينيين يراود إسرائيل؟ والمعني هنا قيادتها صاحبة قرار تحريك الجيوش، أم أن هذا الحلم اختفى وراء حتمية ايجاد حل سياسي معهم؟
الذي يتعين عليه الإجابة عن هذا السؤال، هي القيادة الإسرائيلية وحدها، فلا الأمريكي يملك جوابا.. وإن ملكه فلا يستطيع فرضه، ولا عواصم الدول الكبرى تفكر فيه أساسا، لانشغالها فيما تراه أجدى وأسخن وأكثر الحاحا..
على إسرائيل التي بدأ بنك أهدافها بالنفاذ، بما في ذلك بنك مصطلحات تسمية الحروب، أن تفكر بصورة مختلفة وأن تدرك أن تكاليف السلام مع الجار الأقرب، أقل بكثير من تكاليف الحرب الدائمة معه، ومهما كانت نتيجة الحرب الراهنة على غزة، والتي سبقتها حرب مماثلة باستثناء الطيران وكثافة النار على الضفة، إلا أن خضوع الفلسطينيين للإرادة الإسرائيلية لن يتم، قد يفرض عليهم هدوءٌ قسريٌ بفعل غياب الحل السياسي، إلا أن الدوامة ستعود ثانية، وبعنف أشد وسينتقل الجميع حتما من الجرف العسكري، إلى جرف استراتيجي أعمق، هو الجرف السياسي، الذي لا ينهيه وينهي عذاباته إلا حل سياسي.
فهل تستجيب إسرائيل للحقيقة الفلسطينية المتعطشة لحل سياسي معقول؟ أم تظل تجر نفسها وتجرنا إلى حروب لا نتيجة لها إلا المزيد من الدماء؟
إسرائيل وحدها من يملك الجواب عن هذا السؤال المفصلي.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية