جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 347 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : الوسيط الضالع في العدوان
بتاريخ الثلاثاء 22 يوليو 2014 الموضوع: قضايا وآراء


الوسيط الضالع في العدوان
عدلي صادق

ما الذي سيقع، أو ما الذي سيصبح أسوأ، لو إننا رفضنا الاستماع لأي مبعوث أمريكي يأتي في إهاب الوسيط، لوقف إطلاق نار، أو لاستئناف إطلاق مفاوضات، فرفضنا استقباله وامتنعنا تماماً عن الحديث معه؟


الوسيط الضالع في العدوان


عدلي صادق


ما الذي سيقع، أو ما الذي سيصبح أسوأ، لو إننا رفضنا الاستماع لأي مبعوث أمريكي يأتي في إهاب الوسيط، لوقف إطلاق نار، أو لاستئناف إطلاق مفاوضات، فرفضنا استقباله وامتنعنا تماماً عن الحديث معه؟
مساعدات الأمريكيين لا تساوي يوماً واحداً من انحيازهم ضدنا وضد دم أطفالنا. وليس الأمريكيين وحدهم الذين يجرحون مشاعرنا ويرموننا مع المحتلين عن قوس واحدة. فالمقصرون يؤذوننا باستنكافهم عن المساعدة في الأمور الجوهرية التي تمس ظروف الحياة وكرامة الحياة وطابعها في فلسطين.
جون كيري، وإدارة أوباما، ساندوا العدوان دون أن يشترطوا على الأوغاد الذين ساندوهم، أن يذهبوا راجلين لمواجهة المقاومين، وألا يستأسدوا على الأطفال وعلى ساكني المنازل، بالقاذفات الأمريكية الصنع التي اُنتجت للتفوق في الحروب الكلاسيكية بين الجيوش. فهؤلاء لا يُرجى ولن يُرجى منهم خير. فإن أتاحت هوامش السياسة، حديثاً معهم، تراهم يناقشون المسائل على قاعدة أمن إسرائيل ورخائها وتفوقها وتسلطها، فلا يتبقى شىء لأمننا ورخائنا وحقنا في الدفاع عن أنفسنا. وهؤلاء الأمريكيون، لم يتبق لديهم منطقة في هذا العالم يحسمون المسائل فيها سوى منطقتنا. طُردوا من آسيا الوسطى، بعد أن أسسوا فيها قواعد عسكرية. انخلعوا من هناك، غير مأسوف على سحناتهم، وتركوا بنيتهم التحتية للدول التي تأسست فيها. وخلعوا تلقائياً من أفغانستان. وفي العراق، سلموا بعض معداتهم لإدارة موصولة بالإيرانيين، وآلت بعض المعدات الى الدواعش. أما في أمريكا اللاتينية الصديقة، فليس لهم موطىء قدم. يُعاملون من أصغر الدول وأفقرها، معاملة الند للند. والهنود كما سائر الآسيويين، يعاملون أمريكا بحذر وبكل الشكوك في النوايا، ويكيلون لها الصاع صاعين. فعندما تعرضت سيدة ديبلوماسية هندية لغلاظة الشرطة الأمريكية؛ تلقت سفارة الولايات المتحدة في اليوم التالي جواباً مهيناً. جاءت الجرافات الهندية لإزالة الحواجز الإسمنتية التي تحمي السفارة الأمريكية، وعومل الديبلوماسيون بغلاظة جوابية. لذا يتكثف استعلاء أمريكا وظلمها في منطقتنا دون سواها، وهذا عامل مفجر لغضب الشعوب واستنكارها، يراكم عوامل احتقال داخلية. فالأمريكيون ما زالوا يحاولون إقناع العالم أن إسرائيل مهددة، ومستضعفة وتحتاج الى حمايتهم. يتبارى المتنافسان في انتخابات الرئاسة على تطمينها وتدليلها، لكي يثبت كل منهما إنه جدير بالرئاسة. وعندما يفوز هذا أو ذاك بالرئاسة؛ يصبح رد الجميل له، من إسرئيل، عناداً واحتقاراً، علماً بأن المسائل التي تعاند فيها تل ابيب، ولية نعمتها واشنطن، تكون هامشية وتجميلية ولا علاقة لها بجوهر العدالة!
اليوم، يردد الأمريكيون، ومن ورائهم يردد رهط الخانعين: كانت هناك مبادرة مصرية، و"حماس" رفضتها. كأن المشكلة تكمن هنا، وكأن المبادرة وضعت نقطة واحدة على حرف يتعلق بحقوق الناس الآدمية في الحياة وفي الحرية، وكأن الشعب الفلسطيني الذي بذل دمه لكي يُعلي صوته، ليس له الحق في شىء، وحسبه أن يتفضل الوسطاء بإبلاغ حامل السكين والإف 16 أننا اكتفينا من الموت في هذه المناسبة، وأن الأشلاء الزائدة ليس لها أماكن في ثلاجات المشافي ثم نقطة على السطر.
وزير الخارجية الأمريكي، الوسيط الفاشل الكريه، لم يأت مسرعاً إلا بعد أسر الجندي الإسرائيلي. هرع مهموماً متأسياً، لكي ينقذ الجندي الذي هجم على غزة لكي يقتل المزيد من الأطفال. فهذه هي أمريكا، وهذا هو الوسيط الضالع في العدوان!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية