جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 319 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : الطريق طويل والعمر قصير
بتاريخ الثلاثاء 22 يوليو 2014 الموضوع: قضايا وآراء


الطريق طويل والعمر قصير
 عدلي صادق

ليس أوجب عندي، من التدقيق فيما يردني من أبناء شعبنا، الذين يعيشون أجواء القصف الإجرامي على غزة، وما يقابله من مقاومة باسلة نفاخر بها. قُبيل كتابة هذه السطور أرسل العزيز محمد ربيع شراب،


الطريق طويل والعمر قصير
 عدلي صادق

ليس أوجب عندي، من التدقيق فيما يردني من أبناء شعبنا، الذين يعيشون أجواء القصف الإجرامي على غزة، وما يقابله من مقاومة باسلة نفاخر بها. قُبيل كتابة هذه السطور أرسل العزيز محمد ربيع شراب، وهو ستيني يتابع كيف يَقصِفُ المحتلون أطفالنا فيستشهدون وتُقصف أعمارهم، ليتأسى عليهم الكبار، وتراودهم فكرة المقاومة والاستشهاد. فالأطفال باتوا سبّاقين!
يرى "أبو ربيع" ما نراه جميعاً، وهو ضرورة جرّ هذا الكيان الإرهابي الصهيوني الى محكمة الجنايات الدولية، وهو محفل قضائي دولي أقيم لكي لا تُستباح الأمم ويُقتل الأبرياء. كذلك يرى الرجل ما نراه جميعاً، وهو أن الشعب الفلسطيني، الذي لم يُتح له الاستقلال لكي يبني جيشه الوطني الذي يذود عن شعبه بكافة أسلحة البر والبحر والجو؛ بات في حاجة الى حماية دولية. وبالفعل إن هؤلاء الأوغاد الذين يحتلون بلادنا، لم يكتفوا بعجزنا عن شن حرب تحريرية تُقرّها كل قوانين الأرض والسماء؛ وإنما باتوا يشنون علينا الحرب لمجرد مطالبتنا برفع حصار أو بالحصول على مقومات الحياة الآمنة الكريمة في حدها الأدنى. وعندما يشنون الحرب، يتمثلون فكرة أنهم ناجون من العقوبة وأن العالم الظالم يتركهم سالمين كلما جعلوا أطفالنا أشلاءً. لذلك فإن المبادرات التي لا تضع كل النقاط على الحروف، من شأنها تكريس الحال والتخلي عن الشعب الفلسطيني وهو إما محاصر وتحت النار في غزة، أو مقيّد وتحت النار المتفرقة وهدم الجرافات للبيوت في الضفة، أو يتابع بأم العين عملية تهويد القدس أولى القبلتين، أو يعاني مرارات اللجوء في أربع رياح الأرض. منذ الآن، لن نستسلم لهذا الواقع، وسيكون لهذه الحرب الأخيرة التي ما زالت جارية، أثرها على مواقفنا ولغتنا وردود أفعالنا. لن يضطرنا الحرج لوضع كل النقاط على الحروف. إن حقنا على الأمة العربية يوجب عليها أن تقف معنا على كل صعيد، وإن لم تقف تكون المشكلة في الحاكمين، لأن ترك العرب الفلسطينيين يُسحقون تحت ضربات عدو مجرم، ليس هو خيار الشعوب ولا خيار محبي الحرية في هذا العالم.
إن الشعب الذي يؤسس لنفسه، على الرغم من الحصار، مقومات القتال كلما تعرض للعدوان، لن يسكت عن أية مظلمة. فقد بات من أولويات واجباتنا كفلسطينيين، أن نعزز اللحمة الوطنية، وأن نستوعب بعضنا، وأن نؤسس بالعزم نفسه، مؤسسات اجتماعنا السياسي، ليكون لدينا اللغة السياسية التي تشبه حياتنا ومعاناتنا، والعقيدة الأمنية التي تعرف أن المحتل هو عدونا، لا صلة لنا به، غير سياقات السجال أمام العالم، لكي يخلع نفسه أو ينخلع عن أرضنا. وسنقولها بالفم الملآن، إن ساحة اجتماعنا السياسي، تتطلب مظلة أمان عربية، من الدول التي أعفت نفسها من القتال وتفهمنا أسبابها وقدَّرنا حجم مشكلاتها. ولكن ليس أسهل على هذه الدول التي نحفظ اسماءها ونعرف ألوان أعلامها وأحجام جيوشها؛ من إتاحة هوامش الحركة للناس في حياتهم الاقتصادية والاجتماعية، ووقف كل إعاقة للسفر، ورفع الحرمان الذي يطال الفلسطيني للمنافسة في أسواق العمل العربية. فقد كان انفتاح الآفاق، للأسرة الفلسطينية، هو السبب الذي جعل المخيمات تتحول الى مدن تتحسن شروط الحياة فيها، وذلك في زمن الأحلام الجميلة أيام جمال عبد الناصر والملك فيصل وهواري بومدين، فهؤلاء الكبار ومن كانوا يعملون معهم، كانوا يعرفون واجباتهم على أصعدة البناء ونهوض الفلسطيني وحريته وعلى أصعدة الحرب!
بعد هذه المقاومة، وبعد هذه المجازر البشعة الموغلة في الإجرام؛ تتراجع كل الإشكالات الداخلية الفلسطينية، وتطفو على سطح الوعي الجمعي الفلسطيني، موجبات الوئام الوطني، وضرورة أن يُقام الميزان الذي يزن كل سلوك لنا، في الحكم وفي السياسة والاقتصاد، لكي يأخذ كل ذي حقه، بلا إقصاء، وأن يودي الجميع واجباته. فالطريق طويل والرمل كثير والعمر قصير!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.28 ثانية