جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 885 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : الدواعش من كل طيف وطائفة
بتاريخ الثلاثاء 10 يونيو 2014 الموضوع: قضايا وآراء


الدواعش من كل طيف وطائفة

بقلم : عدلي صادق

يؤخذ مسار "داعش" ومآلها في محافظة نينوى العراقية؛ عبرة لكل من يريد أن يعتبر في كل الأرجاء. استبداد أكثري شيعي في البلاد، يدعمه الإيرانيون، فيستحث غضباً أقلوياً سُنيّاً، يضخ الى البؤرة القصوى على الطرف النقيض


الدواعش من كل طيف وطائفة

بقلم : عدلي صادق

يؤخذ مسار "داعش" ومآلها في محافظة نينوى العراقية؛ عبرة لكل من يريد أن يعتبر في كل الأرجاء. استبداد أكثري شيعي في البلاد، يدعمه الإيرانيون، فيستحث غضباً أقلوياً سُنيّاً، يضخ الى البؤرة القصوى على الطرف النقيض، شباباً لهم دوافعهم وأسبابهم في موضع الإقصاء. واستبداد أقلوي يُدمي الأكثرية في سوريا، بدعم إيراني أيضاً، فيستحث غضباً يضخ شباباً الى البؤرة القصوى على الطرف النقيض، ولهؤلاء أسبابهم في موضع الألم والموت. وما هي النتيجة؟ الدم والضياع، وأزمة عميقة خانقة للمشروع الوطني الديموقراطي، في كل من العراق وسوريا، ومشاهد "داعشية" يندى لها الجبين، ويتأذى منها الإسلام، وتُزهق فيها أرواح المسلمين، ووطنان يتفتتان!
كان المشروع الوطني الديموقراطي في العراق، هو ضمانة السلم الأهلي وقوة الدولة في وجه الإرهاب وجماعاته المجنونة. أما المشروع الطائفي الإقصائي والثأري الذي يطال مجاميع من طائفة السُنة، التي لا ذنب لها في كل ما حدث في تاريخ العراق؛ فهو لم يكن خائباً وحسب، وإنما أخفق تماماً في حماية حتى مواطىء أقدامه، من المفخخات، اليومية في الشوارع والحُسينيات والمراكز المدنية والأمنية والعسكرية. وبدل التحايل بصيغة أو بمقاربة منطقية، لإرساء قيم العدالة والمواطنة؛ ساندت إيران رموز المشروع الطائفي، وبذلت من مقدرات الشعب الإيراني، ما يضمن تعويم هذه الرموز من جديد، وإبقائها في الصدارة. وأهدي هذا التعويم لوشنطن، لتحسين الموقف التفاوضي لطهران حول الملف النووي. وصدقّت هذه الرموز أنها تضطلع بدور تاريخي سوف يُكلل بالفوز المُبين. في السياق، أستدعيت صيحات التقاتل قبل أربعة عشر قرناً، وطفت كل التفصيلات الكربلائية، كأن فيها الجواب الشافي، على معضلات اليوم. استُعيد الماضي المضطرب، لكي يسترشد به الساعون الى الهناء في الحاضر. لم يفلح هذا المنحى المعتوه، إلا في استثارة ماضٍ أشد منه مضاضة، وأكثر منه استهتاراً، بقيمة الحياة والوئام الأهلي والروح البشرية!
ولماذا حقق المشروع الطائفي في العراق، خيبة لنفسه بهذا الحجم الفادح؟ ولماذا نجح المشروع المضاد، المشابه له في القًبح والمساوي له في الضغينة والمعاكس له في الاتجاه؛ في أن يتهدد مواطىء أقدام رموز المشروع الأول؟ لأن العراقيين انقسموا بين متألم وقلق على مصيره من المشروع الأول، ومستَهدَف وقلق على حياته من المشروع الثاني. من هنا، لا تجد "الداعشية" الثغرات التي تنفذ منها وحسب، وإنما تكون بصدد مسرح عمليات سهل، فيه الكثير من غير المعنيين، باحباط عمليات تفجير الحُسينيات ومراكز الدولة، وإن كانوا غير متواطئين معها!
التنظيم الذي يُسمي نفسه "الدولة الإسلامية في العراق والشام" بدأ كوريث لجماعة "التوحيد والجهاد" التي أسسها أبو مصعب الزرقاوي، قبل مقتله في مثل هذا الأسبوع من العام 2006 مع تبدلات عدة في الأسماء، كان الثابت الوحيد فيها، هو الانتماء لتنظيم "القاعدة". وخلال عام واحد، استقطبت "داعش" ألوف الشباب. وبسبب الميل التاريخي لدى أهل السنة العراقيين، للوحدة مع محيطهم العربي السني، تحسباً من التواصل بين ايران والأكثرية الشيعية في بلادهم؛ لم يجد العراقيون المنخرطون في "داعش" غضاضة في أن يتولى أمرهم عربي أو يحتشد في إطارهم عرب ومسلمون سُنة متطرفون. بالمقابل، أقدمت ايران والنظام السوري، على تنفيذ عملية أمنية معقدة، فأطلقا العنان لـ "داعش" دونما اعطاء أولوية لمصير العراق، على افتراض أن أكثريته المواليه لهما، ستحسم الأمر بعد القضاء على المعارضة في سوريا. فقد جرت عملية مسرحية، لإطلاق 500 سجين من "داعش" منهم عشرات القادة العسكريين. كانت "عملية تحرير" وهمية لسجناء "أبو غريب" الأشد إغلاقاً وحراسة عسكرية. بعدها، ظل الطيران السوري يتجنب مهاجمة "داعش" وهذه الأخيرة تتجنب مهاجمة القوات النظامية السورية، وضخت دمشق وبغداد الكثير من الشباب الى "داعش" في مسرح العمليات السوري، لخلط الأورق وتغيير المعادلات. ونجح هذا المسعى جزئياً، فاشتعل القتال بين "داعش" وسائر المعارضين، واصطبغ المشهد كله، بجنون يحمل صفة المجموعات الإرهابية، ما يحنن قلب الأمريكيين على الجانب السوري الرسمي في الصراع، ولتقتسم أطراف المعارضة صفتين لا ثالث لهما: أما الإرهاب الذي يأنفه العالم، أو العمالة لأمريكا التي لا تعين أصلاً، والتي لو أعانت لخلعت النظام السوري في نصف ساعة. لقد كانت هذه هي لعبة الدم، التي أربكت المتابعين وضيّعت ــ أو كادت ــ أصل المشكلة، وهو حرية الشعب السوري وانعتاقه من قيود الديكتاتورية الطائفية. لكن من يسهل عليه إطلاق العفريت، لن تسهل عليه إعادة ربطه أو إرجاعه الى القمقم، فها هي "داعش" تستولي على الموصل، ويهرب أشاوس المشروع الطائفي بمعداتهم الأمريكية وبملابس العامة. وهذه هي معضلة بغداد ودمشق وبيروت وواشنطن وغيرها من العواصم المتأذية من الدواعش من كل اسم وطيف وطائفة!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 1.50 ثانية