جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 431 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : أزمنة رديئة في ( عين الحلوة )
بتاريخ الأربعاء 21 مايو 2014 الموضوع: قضايا وآراء


أزمنة رديئة في "عين الحلوة"
بقلم . عدلي صادق
ما يجري في مخيم "عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين، في جنوبي لبنان، يختزل أربعة أزمنة رديئة، في أوقاتنا الراهنة: عربي وفلسطيني، وإسلامي وعلماني. ذلك لأن أرجوحة القتل الدائرة في المخيم، 


أزمنة رديئة في "عين الحلوة"

بقلم . عدلي صادق

ما يجري في مخيم "عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين، في جنوبي لبنان، يختزل أربعة أزمنة رديئة، في أوقاتنا الراهنة: عربي وفلسطيني، وإسلامي وعلماني. ذلك لأن أرجوحة القتل الدائرة في المخيم، بدأت تنتقل الى مرحلة الدمار الشامل. فقبل نحو أسبوعين، أطلقت النيران على صاحب مقهى يُدعى علاء حجير، سرعان ما قيل إن المستهدف، الذي قضى بعدئذٍ متأثراً بجراحه؛ يتبع ما يسمى "مجموعة بلال بدر"، ولكي يفهم واحدنا من هو بلال بدر هذا، للوقوف على بعض أسباب قُتل حجير، علينا أن نكون قد اجتزنا بكفاءة علمية، منهج توجهيي زمان، الذي كنا نتعلم فيه "اللوغاريتمات" ذات الرموز المساعدة على إجراء العمليات الحسابية والرياضية أو التعبير عنها. فلكل رمز أسْ.. بلال بدر، هذا هو حجة من حجج الإسلامويين (25 سنة) يتأبط راية سوداء "قاعدية" في الزمن الحمضي. وتابعه المغدور، صاحب مقهى. أي إن للقاعديين مقاهيهم. وقد خرج مسلح، ربما من مقهى علماني، ليقتل صاحب المقهى الأصولي. وتنشأ مشكلة التشييع، وكيف سيمر بسلام، فيما "بلال" يهدد، ثم تضطر العائلة لأن تعود الى أصول الفلسطيني الأول، فتقول لا انتقام ونحتسب ولدنا شهيداً عند الله. هنا، ليس أوسع من مساحات المقابر ولا من رحمة الله. فقد أراح "علاء" واستراح، لأن الرصاصة إن لم تجئه خضراء إسلاموية، من خصومه في "النصرة" أو "داعش" فإن "فتح الإسلام" أو "عُصبة الأنصار" ستتكفل بها. فـ "الأمير بلال" ومعه ثلاثون "مجاهداً" ممن يخالفون الرهط المؤمن، ويمتشقون رايته نفسها، ينام واحدهم ويقوم، بين عادٍ ومعدوٍ عليه. أما الميدان الذي فيه النصر المؤزر أو الموت الزؤام، فهو المخيم البائس الذي لا تزيد مساحته عن كيلو متر مربع واحد، يتساكن فيه ثمانون ألفاً من البشر الطبيعيين الحالمين بالعودة الى ديارهم، مع عدد متناسل من الأطر والكيانات الميكروسكوبية، التي تبشر بتحرير الأندلس فضلاً عن فلسطين. هناك، تتفاقم حياة الناس، لتصبح أشد مضاضة على النفس من مساكنة محتل واحد غاشم!
تتخذ البنادق والعناوين والأوهام والتمظهرات والأبوات، من مخيم "عين الحلوة" هذا، مسرحاً للنزال. المكان ضيق وليت الحمار رفّاص. فمالا أعز الحمار في هذا الخضم، عندما يكون الرصاص رفاصاً أو الشظايا. إن المشتغلين في صناعة سينما رُعاة البقر وسواها في هوليود، لا يخشون من شرارة خاطئة تصيب مصوراً أو عابر سبيل، لأن المساحة المخصصة للتصوير، تبلغ 65 كيلو متر مربع، خالية من الناس، تنفتح عند الاقتضاء على أراضي لوس أنجيلوس في ولاية كاليفورنيا. وقبل إطلاق رصاصة "فشنك" واحدة، تكون قد وُضعت بإحكام، ماكيتات المدن والشوارع على النحو الذي يراعي السلامة. لكن "المجاهدين" و"المناضلين" وطلاب المجد الوضيع، المتعنترون بين الناس في "عين الحلوة" لا يراعون أمراً يتعلق بأمن وحياة البشر المعذبين أصلاً!
لماذا نقول إن ظاهرة العنف في "عين الحلوة" تنتمي الى أربعة أزمان رديئة؟! لأن المعالجة، تضع الفلسطيني بهويته الكُلية، في زمن هؤلاء المعتوهين. فقبل ثلاثة أيام، انتقل الجنون الى طور جديد أكثر خطورة، حين انفجرت في المدخل الجنوبي للمخيم، عبوة ناسفة هائلة الحجم، لشطب عقيد من "فتح" يُدعى "أبو طلال الأردني". بعدها أسمع الشيخ سليم سوسان، مفتي صيدا وجوارها، وفداً فلسطينياً، حديثاً زجرياً قال فيه إن أحداث المخيم "غريبة عن طبيعة الشعب الفلسطيني" ودعا الى تنبه الفلسطينيين "من فتنة قد تُحاك لهم، وتؤدي الى هلاك وضياع وجودهم وقضيتهم المحقة". يتبدى الزمن الفلسطيني الرديء، هنا، حين تقف الفصائل والقوى السياسية ، بلهاء، عاجزة عن تكريس أية منظومة قيمية تكون ناظما لقضايا الحياة وللقضايا الوطنية. يتقاطع مع الزمن الفلسطيني هذا، زمنان في بطنه، أحدهما زمن الإسلاميويين الذين لا يحترم بعضهم إسلام البعض الآخر، والثاني زمن العلمانيين الذين لا علم فاعلاً ولا ثقافة وئام، ولا ما يحزنون!
أما الزمن الرابع الرديء، فهو الزمن العربي، الذي يفعل فعل النكوص والتدمير في كل موضع. هو في لبنان، وفي مخيم "عين الحلوة" ينتج عناوين أنباء أغرب من الخيال أو أعجب من حكاية قريتي "إقرث" و"كفر برعم" في الجليل: التوافق على منع فلسطينيي سوريا من دخول المخيم". ودولة لبنان نفسها، ترفض مناشدات المنظمات الإنسانية التي تطالب بالسماح لها بإقامة مشافي ميدانية للاجئين السوريين والفلسطينيين. إنها أزمان تجري في مسارها، وليس من ضليع ولا شفيع!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية