جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 291 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : انتخابات الهند: هزيمة في إهاب إعصار
بتاريخ السبت 17 مايو 2014 الموضوع: قضايا وآراء


انتخابات الهند: هزيمة في إهاب إعصار
بقلم : عدلي صادق 


لا يتسع المقام هنا، للمجيء على ذكر كل النقاط المهمة، المتعلقة بما حدث في الانتخابات الهندية العامة. فما حدث هو بمثابة "تسونامي" سياسي، أطاح بحزب "المؤتمر الوطني" في هزيمة لا تماثلها أية انتكاسة،


انتخابات الهند: هزيمة في إهاب إعصار
بقلم : عدلي صادق 


لا يتسع المقام هنا، للمجيء على ذكر كل النقاط المهمة، المتعلقة بما حدث في الانتخابات الهندية العامة. فما حدث هو بمثابة "تسونامي" سياسي، أطاح بحزب "المؤتمر الوطني" في هزيمة لا تماثلها أية انتكاسة، لحركة تحرر وطني تاريخية!
فبخلاف كل التوقعات، وفيما يُعد كسراً لكل الأرقام القياسية؛ حصل الحزب الهندوسي اليميني على 328 مقعداً، مقابل 61 لحزب الحركة الوطنية "المؤتمر". كان الحزب الفائز، قد التحق في العام 1989 بالسياسة ومن ثم بسباق الانتخابات العامة التي تُجرى كل خمس سنين. في تلك السنة حصل على أقل من نصف عدد المقاعد التي فاز بها "المؤتمر" (197 مقابل 85) وكانت تلك، على الرغم من فوز حزب الحركة الوطنية؛ بمثابة إشارة صفراء، تحذّر الحزب العتيق، بأن العين الحمراء قادمة، إن لم يجدد حيويته وشبابه ويراجع أداءه وخياراته في الناس وفي السياسات. وفي انتخابات مبكرة جرت بعدئذٍ، في العام 1991 زاد الحزب المنافس من عدد مقاعده وإن كان "المؤتمر" قد فاز بـ 244 مقعداً مقابل 120. كان ما يزال صعباً على الشعب، مجافاة حركته الوطنية، لكن جرس التحذير كان ما زال يُقرع ويعلو صوته. لم يكن أمام "المؤتمر" سوى البحث عن خيول جديدة. بدأ بخطوات متعثرة، فكلف رئيس حزب يساري جديد برئاسة الحكومة، سعياً الى ترشيد في الاقتصاد، لكن التعيين لم يكن موفقاً، وسرعان ما بدل خيله، فجاء برجل قانون ودولة مخضرم، هو "ناراسيما راو" الذي استطاع إدخال دم جديد يساعد على الوصول الى رؤية جديدة. فلم يعد "العتاقي" يلزمون، ولن يسعفه الشباب الفاسدون. استدعى "راو" رجلاً لم يسبق له أن اهتم بالسياسة، وكان يعمل في القطاع المصرفي في سويسرا، قبل أن يصبح هناك، مديراً عاماً لمنظمة تُعنى بالتكتلات الاقتصادية الدولية التي تنشأ. فاجأه "راو" بتعيينه وزيراً للمالية. كان ذاك هو د. "مانموهان سينغ" الذي أحسن عملاً. لكن هذا التحول في طريقة الرهان على الكادر المؤهل، لم يكن قد انتج ثماره الملموسة، فجاءت انتخابات العام 1996 ليصطدم "المؤتمر" بأولى الحقائق المريرة، ويدرك أن المسألة ليست مزاحاً، إذ خسر أمام الحزب الذي يمثل الحركة الأصولية الهندوسية بفارق بسيط (140 مقابل 161) فتقلد القيادة في البلاد زعيم الحزب آنذاك "آتال بيهاري" الذي كرّس قيادته في انتخابات أخرى مبكرة في العام التالي (1999) بالحصول على العدد نفسه من المقاعد، مقابل أربعة مقاعد إضافية لحزب "المؤتمر". معنى ذلك أن أزمة هذا الأخير ظلت ماكثة، ولم يكن قد فعل الكثير لإصلاح أحواله. استفاق على هذه الحقيقة، وخاض انتخابات العام 2004 بتحالف عريض مع أحزاب يسار الوسط، وفاز بفارق طفيف (145 مقابل 138). التقط "المؤتمر" أنفاسه، واضطر لأن ينظر في مشكلاته وفي مشكلات البلاد على حقيقتها، وبناء على ذلك، فاجأت السيدة "سونيا غاندي" رئيسة الحزب الطبقة السياسية كلها، بتسمية د. "مانوهان سينغ" رئيساً للحكومة. بدأ الرجل التصدي للمشكلات الكبرى، وإن اضعفته حداثة عهده بالسياسة وسببت له، تالياً، ضعفاً لشخصه أمام أساطين الحزب وتراتبيته التقليدية. عمل "سينغ" بدأب وتجاوز العجز الكبير في الدخل المحلي الإجمالي، وفي ميزان المدفوعات وفي الحساب الجاري. سمّاه الهنود "دينغ هيسياو بينغ الهند" تشبيها برجل النهضة في الصين، وذلك عندما أصبح خمسون مليوناً في كل عام، يتجاوزون خط الفقر ويرتحلون الى الطبقة الوسطى. ونقل "سينغ" الاحتياطي النقدي الهندي، من مليار دولار لا تكفي لتغطية واردات ثلاثة أسابيع، الى 283 ملياراً!
لكن ما ظل عالقاً، خارج ميدان عمل الحكومة، هو عبء القطط السمان الذين تسميهم الصحافة الهندية "تجار الزعفران". فهؤلاء هم الذين هزموا الحزب وجعلوه عاجزاً عن أداء مقنع في البرلمان، تكون قاعدة القياس فيه، التصويت لإقرار لائحة "لوك بال" القانونية والإجرائية الكفيلة بمكافحة الفساد، وإحناء كل الهامات أمام القانون.
نشأ في الحقيقة، الفارق بين أداء الحزب، والأداء الاقتصادي للحكومة. ولكون أداء الحزب، هو قصب الرهان في الانتخابات؛ لم يكن الجسم الحزبي قادراً على النهوض بحملة انتخابية نشطة. والأهم، أنه كان عاجزاً عن طرح أفكار جديدة، يجسدها في برنامج انتخابي مقنع، يقابل به برنامج "نارندرا مودي" اليميني لتحقيق "الطموح والأمل". هذا الأخير، كان نجح في إنهاض ولاية "غوجارات" التي ترأس حكومتها المحلية، على الرغم من كونه رجلاً تقليدياً شغوفاً بالغيبيات من حيث كونها أبراجاً وتنجيماً وأرواحاً طيبة وشريرة. حاول المؤتمر، إنقاذ نفسه بتقديم الشاب "راهول" نجل راجيف غاندي، على رأس مرشحيه. كان الشاب ما يزال متأثراً بسجالات ومناخات مجالس الطلبة، التي لا تعد شيئاً بالنسبة الى قلب الهند العميقة، ومجتمعها وثقافتها ومشكلاتها. فليس أضيع من أن يخوض السياسي معركة، بينما هو غارق في ترهات النخبة أو الشريحة السياسية، التي هي أبعد ما تكون عن نبض الناس وتفصيلات حياتهم. وكان ترهل الحزب كارثياً، فجاءت نتائج الانتخابات الأخيرة في إهاب "تسونامي" ليصعد ممثلو الحركة الأصولية الهندوسية الى سدة الحكم، منفردين ومستريحين. ومع ظهور النتائج، بدأ المعلقون في تسمية الشخصيات التي أساءت لحزب "المؤتمر" ويقولون إنها استحقت بطاقات شكر من الحزب الفائز، شأنها شأن الشخصيات الموالية التي ساعدت على نجاحه. فمن يخوزقون حركة ذات تاريخ، بسوء مسلكهم، يستحقون شكراً جزيلاً من منافسيها عندما يفوزون، أكثر مما يستحق الناشطون الموالون!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية