جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 302 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
ناصر عطا الله: ناصر عطاالله : النكبة وماذا بعد ..؟
بتاريخ الجمعة 16 مايو 2014 الموضوع: قضايا وآراء

النكبة وماذا بعد ..؟
بقلم: ناصر عطاالله
نظرة عاجلة في جولة خاطفة وأنت تغموض عينيك ، مستلقياً فوق سريرك، تمر عليك تواريخ لأحداث ، وتجوفات دهرية ما عشتها ،ولكنها أثرت على مجمل حياتك ، وحددت بالمقاييس القدرية ،

النكبة وماذا بعد ..؟
بقلم: ناصر عطاالله
نظرة عاجلة في جولة خاطفة وأنت تغموض عينيك ، مستلقياً فوق سريرك، تمر عليك تواريخ لأحداث ، وتجوفات دهرية ما عشتها ،ولكنها أثرت على مجمل حياتك ، وحددت بالمقاييس القدرية ، نمط وجودك ، وقررت كيف تكون ، كينونة ناشفة وغير مريحة ، لتدوم ويدوم سعيك لتقويم واقعك وترطيب تربة وجودك، وينتهي عمرك وأنت تسعى ، كأنك الصليب المعلق فوق صدر راهبة ، عزلت نفسها في قبوٍ باهت ، بُعداً عن كل البشر ، لا هي تميل نحو الضوء ولا الصليب الذي هو أنت يميل .
حكاية شعب ، شاب وشاخ معظم أهله منذ أن أخرجوا من ديارهم قسراً وقهراً وظلماً وعدواناً ، خروج ليس كخروج الأنبياء لإشعاع الحق في البسيطة ، ولكنه خروج المكلومين ، بدير ياسين المجزرة وكفر قاسم الدم ، خروج المجروحين من صمت الأخوة قبل بارود الأعداء ، خروج المكسورين من تجاهل الجوار قبل هراوات الهاغانا ، خروج حزين من أرض منكوبة بغزاة جدد .
حكاية شعب تحشر الانسانية كلها في زاوية المساءلة ، وتسأل عن أخلاقيات البشر في تكوين  المنبوذ ليسود ويكون قواماً، من بعد أن أصبح الظلم سلطة العالم على البسطاء ، ليزاح شعبٌ بأكمله عن وطنه ، ويغرس مكانه شعب شريد في بقاع متناثرة كحبات القمح المنقوعة بمياه راكدة ، هل هي عدالة الإنسانية ، أن تفتح الأنهار وتسخر البحار وتبنى الجسور لهجرة شعب آمن في وطنه ، وتستغل ذات الأنهار والبحار والجسور وتضاف اليها السماء لتنزل قبائل الغزاة لا تربطها جيرة ولا عقيدة ولا لون ، ليستوطنوا أرضاً ليست أرضهم ، هل هذه هي عدالة الإنسانية فيما مضى ، وفيما هو كائن حتى اليوم ؟
حكاية شعب لا يتعب من زراعة الأمل في حياته ، رغم خيانته المركبة ، ورغم نكباته المتتالية ، ورغم تهميشه الفاضح ، ورغم كل ما يتعرض له ، فالذين ارتقوا شهداء في مسيرة استرجاع حقوقه ، جذوة نار في لؤلؤة الحق ، نورها لأصحاب الحقوق ونارها للغزاة ، ومن عمّر لهم دولة على جماجم سواهم .
حكاية شعب لا ينقصه الطموح لكي يواصل مساره ومسيرته وعيشه المحاصر بالاحتلال ، ليكون ويواصل محاولاته نحو الخلاص .
الستون وبعدها الست سنوات ، لن تكون هزيمة في حياة شعب فلسطين ، بل إصراراً وسلماً نورانياً يمدنا بالماضي لنصله بالمستقبل ، عائدين إلى بئرنا وسمائنا وكروم لوزنا الأولى ، لن تكون هزيمة في حياة شعبنا وأن خلت من قيامة القدرة على أن نواجه الغزاة بالنار والحديد ، فالحق قوته في سر وجوده ، وليس في قدرة سطوته ، ولو كانت السطوة والقدرة سائدة ، لما قضي الأمر في فرعون وجنوده ، وبات هتلر ذكرى في رماد من حرقوا في أفرانه ، ليتحولوا إلى مثله بالفعل ويدخلوا سواهم أفران ظلمهم .
لن يعيش المخيم كثيراً ، ولن يستمر المنفى إلى الأبد ، وهذا الشعب العربي الفلسطيني المسلم والمسيحي قادر على أن يطفأ أفران الظلم ، ويحولها الى حدائق ورد وذكرى للراحلين .
لا عاشت ذكرى النكبة ، وتعيش ذكرى الخلاص ..

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.22 ثانية