جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 743 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : عن قضايا الساعة
بتاريخ الثلاثاء 22 أبريل 2014 الموضوع: قضايا وآراء


عن قضايا الساعة

بقلم عدلي صادق
طلب مني العزيز أحمد عبد الرحمن (أبو يزن) أن أنتقي مجموعة من المقالات المنشورة في صحيفة "الحياة الجديدة" لإصدارها في كتاب بعنوان "قضايا الساعة" عن دار "الحرية والثقافة الوطنية" التي يرعاها.


عن قضايا الساعة

بقلم عدلي صادق
طلب مني العزيز أحمد عبد الرحمن (أبو يزن) أن أنتقي مجموعة من المقالات المنشورة في صحيفة "الحياة الجديدة" لإصدارها في كتاب بعنوان "قضايا الساعة" عن دار "الحرية والثقافة الوطنية" التي يرعاها. ونزولاً على رغبة كريمة منه، عدت الى ما كتبت في مسألتين دون سواهما، تتعلق إحداهما بالمفاوضات العقيمة والأخرى بمسألة الخصومة الداخلية التي يسمونها انقساماً، معطوفاً عليها حكاية "الإخوان" قياماً وحطاماً في مصر الشقيقة. وبالعودة الى ما كتبت عن الخصومة التي تجرعنا مرارتها، وجدت أن عدد المقالات التصالحية يساوي أو يزيد قليلاً عن عدد المقالات الهجائية لسلوك "حماس" في الحُكم. هناك بعض المقالات التي حرصتُ فيها على دفع الاتهامات عن "حماس" بالضلوع في تدخلات في الشأن الأمني المصري، إذ رأيت من الواجب الدفاع عنها، إنصافاً للحقيقة بوجهتها العامة، ودفاعاً عن الإنسان الفلسطيني ضد الخلط الذي يأخذ الفلسطينيين بالجملة، في معالجات الإعلام المصري الخاص والمنتمي في طويتّه، الى مناخات "كامب ديفيد" التي شيطنت الفلسطينيين جميعاً. وبالطبع إنني أعتز بالهجائي مثلما أعتز بالتصالحي وبالدفاعي، وأزعم أن في المصنّفات الثلاثة، ما يسلط الضوء على المثالب والرزايا والنقاط الغامضة، لكي يعلم الغافلون، ولكي يتوخى العارفون مصالحة على أسس قانونية ودستورية، تلبي الشروط التي ينبغي أن تتوافر للكيان السياسي وللدولة المهابة. بل إن اعتزازي أكثر بما ثبت إنه صواب في التوقعات وفي قراءة النوايا. فقد كنا نواكب وقائع الاجتماعات التي تمخضت عن اتفاقات ووثائق، وأشاعت التفاؤل لفترات قصيرة، وكان لا بد من قراءة في وقتها، ما بين السطور، واستبيان العزائم والإرادات، فجاءت سطورنا أقرب الى التشاؤم!
اليوم، يحلّ وفد منظمة التحرير في غزة، في مسعى لإعادة اللُحمة من خلال التطبيق الجاد للاتفاقات. وفي غمرة هذا التفاؤل، نؤكد مرة أخرى، على أن أي تساهل أو فهلوة في ضمان توافر شروط قيام الكيانية الجامعة، لن يؤدي الى إخفاق المسعى وحسب؛ وإنما ستترتب عليه نتائج عكسية. وعندما نتحدث عن شروط قيام الكيانية التي تجمع، فإن أول ما ينبغي تلبيته وأخذ التدابير التي تضمنه، هو شرط احتكار الدولة أو الكيانية للحق الحصري في الإكراه نيابة عن المجتمع ولمصلحته وبالقانون، على أن يسري هذا على كامل مناطق السلطة الفلسطينية وعلى كافة الأطراف، بمعنى أن ترتفع القبضة الأمنية وفعلها الجزافي عن الناس أينما كانوا. ولن يتحقق هذا، بدون التوافق على استراتيجية واحدة للعمل الوطني، تتأسس على القواسم المشتركة، ويكون لكل طرف فصائلي أو حزبي، الحق في اختيار طروحاته الداخلية ومنحى ثقافته، لأن المسؤولية العامة عن وطن وشعب، تختلف عن المسؤولية عن فصيل أو حزب، ولا يكون هناك أي حق لطرف، في أن يتبنى ويغمل وفق استراتيجية فصائلية أو خاصة. ففي الاستراتيجية الواحدة للعمل الوطني، تتوحد السياسات الخارجية ويُعاد بناء الجسور مع الجوار العربي والإقليمي، بحيث لا يشارك فصيل في المسؤولية عن وطن وقضية، وفي الوقت نفسه يضطلع بالتزامات حزبية خارج حدود الوطن والقضية. لقد كتبنا عن هذه المحددات مراراً، وها نحن ذا نكرر التأكيد عليها، لكي لا تنتكس جهود المصالحة وتعود الأمور الى العبثية والسجال.
إن ما كتبناه ونحن نضع النقاط على الحروف، في استعراض ما جرى وما استطال من الخصومة، هجاءً وتوخياً للوفاق؛ لن يفقد أهميته، إن نجح المسعى التصالحي أو لم ينجح لا سمح الله. ففي الحال الأول، ترتسم العبرة ويُحال الأمر للتاريخ، وإن لم ينجح المسعى حين لا تتوافر شروطه الدستورية وفيها استراتيجية العمل الوطني الواحد ووحدة المؤسسة الأمنية والحق الحصري للدولة في الإكراه؛ فإن ما سطرته أقلام الكتاب سيظل يحث على الأخذ بالطريق القويم. من هنا كان من الأهمية بمكان، نشر مقالات مختارة، ضمن إصدار عن "قضايا الساعة".
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.42 ثانية