جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 234 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : الحركة النسوية الفلسطينية
بتاريخ الأحد 23 مارس 2014 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-a-ams.xx.fbcdn.net/hphotos-prn2/t1.0-9/1474368_10153943003610343_1723663945_n.jpgالحركة النسوية الفلسطينية

 بقلم : عدلي صادق
في اليوم العالمي للمرأة، نشرت "السفير" اللبنانية، مقالة هجينة، عن الحركة النسوية الفلسطينية، استخدمت فيها مفردات التحليل الاجتماعي ـ الاقتصادي دونما حيثيات تطرح فكرة معقولة أو واقعية



الحركة النسوية الفلسطينية

 بقلم : عدلي صادق
في اليوم العالمي للمرأة، نشرت "السفير" اللبنانية، مقالة هجينة، عن الحركة النسوية الفلسطينية، استخدمت فيها مفردات التحليل الاجتماعي ـ الاقتصادي دونما حيثيات تطرح فكرة معقولة أو واقعية. وفي ظلال التوصيفات التي ساقتها كاتبة المقالة (إصلاح جاد) يبدأ منحنى التاريخ النضالي للمرأة في النزول، منذ بدء ــ وبسبب ــ عملية "بناء الدولة" الذي ترافق مع "سُخط على السلطة" إذ رسمت الكاتبة صورة كاريكاتوربة لعملية النزول التي أكدت عليها، فأصبحت النساء تتحملن "تبعات" هذا "السُخط" الناجم عن فجوة اجتماعية هائلة بين "ذوي الامتيازات" وغالبية الناس المتضررة من الاحتلال. وواضح أن السيدة الكاتبة، التي اختلقت سخطاً، كانت تقصد الشريحة الصغيرة من العاملين في السلطة، التي استغلت مواقعها للتربح، ومثل هذه الشريحة لا يخلو منها أي مجتمع مستقر، ناهيك عن مجتمع في طور السعي الى الاستقلال، ولا علاقة لهذا الأمر بنضالات المرأة الفلسطينية التي لازمت الرجل على امتداد مشوار الكفاح الوطني. فلم يحظ تاريخ هذا الكفاح، باهتمام الكاتبة، ولو في فقرة بادئة للسياق. وليت أختنا الكاتبة، استدركت فيما هي تتناول تجربة الشعب الفلسطيني في عهد سلطته الوطنية؛ فأشارت الى دور المرأة في سنوات الانتفاضة الطويلة الثانية التي ما زلنا نساءً ورجالاً نكابد آثار الواقع الذي انتهت اليه. فما أن بدأت تطبيقات "أوسلو" ــ حسب عرضها الهجين ــ حتى ضاعت ثقافة المقاومة ونمت النزعة الاستهلاكية، وطُويَ خطاب المقاومة. ذلك علماً بأن سنوات التطبيقات الأولى لاتفاق إعلان المباديء، استغرقت ستة أعوام لا أكثر، تخللتها انتفاضة النفق، بينما مر حتى الآن نحو أربعة عشر عاماً على حال المواجهة الذي تراجعت فيه المقاومة المسلحة، بسبب عوامل ميدانية موضوعية، ولم تغب على الإطلاق، وفي السياق كله، ثقافتها لم يكف خطابها عن اللعلعة. أما أن يكون الناس ميالون الى البناء والى الاستحواذ على مقومات حياة أفضل، فإن هذه هي طبائع البشر وطبائع المجتمعات المبتلاة بالمستعمرين، إذ لا يخلو مجتمع، من شرائح لم يحملها وعيها الى سوية التهيؤ لمقاومة أعدائها، والى التمسك بضرورة البناء كأولوية ثانية. وللأسف، كانت كل الأطياف عندنا، في مقالة السيدة "إصلاح جاد" إما خلعت من فكرة الوطن الذي ينبغي تحريره، أو إنها حافظت على خطابها الوطني لكنها تحجرت، أو إنها غيّبت الديموقراطية الداخلية أو "انحرفت" فانخرطت في منظمات غير حكومية. لقد قدمت الكاتبة رواية مبهمة وناقصة، لما حدث في المجتمع الفلسطيني بسبب انقلاب "حماس" الدامي والكارثي سياسياً. فـ "حماس" التي ترفقت بها الكاتبة، هي صاحبة خطاب المقاومة الذي ترافق في غزة، مع عملية بناء ريعي لملاهي الأطفال وشق الشوارع الواسعة، وإنشاء المتنزهات والعمائر والدارات المنيفة للمتنفذين!
تعرضت الكاتبة لوزارة المرأة في السلطة، فجاءت على ذكر عناوين استراتيجيات هذه الوزارة بعد "أوسلو" وقارنت بينها، وكأن وزارة تأسست بموجب عملية تسوية، يمكن لها اعتماد خطاب مقاوم. وكأنه من الضروري في كل المراحل، أن يتطابق الخطاب الرسمي مع خطاب الوجدان الفلسطيني الذي لا يغفو ولا يتثاءب. ففي الحقيقة، لم يُستخدم خطاب المقاومة في البدايات، بشفاعة الرغبة في التحقق على الأرض، لكن الانسداد السياسي، الذي أصبح حقيقة بعد مباحثات "كامب ديفيد" في صيف العام 2000 انعكس في إجماع شعبي على ضرورة الصمود والمقاومة بالوسائل المتوافرة، وانخرطت الأجهزة الأمنية والشرطية، قبل المرأة والرجل من المجتمع، في عملية المقاومة. وبالطبع، لم يكن كل ذلك ينطلق من لا ثقافة ومن لا وعي. وخلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، شاركت المرأة بفاعلية أثارت إعجاب واحترام كل محبي الحرية في العالم، وقدمت الشهيدات. بل إن المرأة الفلسطينية، في هذه الظروف الصعبة لم تتخل عن دورها حيال المجتمع الفلسطيني في الوطن وفي الشتات، لتحقيق أهداف التمكين للمرأة شريكة الرجل وإنهاء ما تبقى من أشكال التمييز ضدها، ولإشراكها في إدارة حياة المجتمع، وذلك كله على النحو الذي لم تفعله مجتمعات مستقرة أو دول مستقلة في الإقليم وفي العالم. ولعل أهل السخط على السلطة، من فسطاط الخطاب الكاذب، هم الذين سخطوا المجتمع في غزة ليرد عليهم المجتمع بسخط "أفضل"!
إن ما عرضته "إصلاح جاد" من جوانب النقص أو المعاناة، يطال المرأة والرجل، وهو أمر وارد في كل بلد. وبسبب أن ثقافة المقاومة لم تتبخر وأن خطابها لم ينطوِ؛ ما زلنا في حال تعطل المؤسسات وبخاصة مؤسسة التشريع والرقابة. لقد تخطى عمل المرأة الفلسطينية واتحادها العام الراهن، الذي بدأ نضاله منذ العام 1965 حدود مساحة فلسطين، وتعقب معاناة المرأة في أماكن اللجوء، وأسهم في عون شعبنا الذي يتعرض للعذاب في سوريا. لذا فإننا لا نعلم سبباً سوى حسابات خاصة وشخصية، لمحاولة شطب تاريخ النضال النسوي الفلسطيني، والتشنيع على الحركة النسوية الفلسطينية!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية