جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 310 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
وليد ظاهر: وليد ظاهر : ابو مازن يا جبل ما يهزك ريح
بتاريخ الأحد 09 مارس 2014 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-b-ams.xx.fbcdn.net/hphotos-ash4/t1/10001435_10153915721355343_1978115764_n.jpgابو مازن يا جبل ما يهزك ريح
بقلم: وليد ظاهر *
يتوجه الرئيس الفلسطيني في الأيام القادمة الى واشنطن للقاء الرئيس الامريكي باراك أوباما، في ظل التسريبات الصحفية والحديث عن محاولة أمريكية لوضع اتفاق إطار يضمن تمديد محادثات السلام وإنقاذها



ابو مازن يا جبل ما يهزك ريح

بقلم: وليد ظاهر *

يتوجه الرئيس الفلسطيني في الأيام القادمة الى واشنطن للقاء الرئيس الامريكي باراك أوباما، في ظل التسريبات الصحفية والحديث عن محاولة أمريكية لوضع اتفاق إطار يضمن تمديد محادثات السلام وإنقاذها من الفشل بسبب التعنت والشروط التعجيزية الاسرائيلية.

يذهب الرئيس الفلسطيني حاملا ومدافعا عن الثوابت الفلسطينية، المعبرة عن آمال وطموحات شعبنا في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

وكان المأمول في ظل لحراك الماراثوني والمكوكي للقيادة الفلسطينية، في طرح وجهة النظر الفلسطينية وفضح ادعاءات وممارسات الحكومة الاسرائيلية المتطرفة، ان يرافقه حراك قوي من الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية وقوى المجتمع المدني، وحراك شعبي يعمل على حشد شعبنا صفا واحدا في الوطن والشتات، للوقوف خلف قيادتنا معلنين المبايعة والتأييد، لقطع الطريق على المشككين والمزايدين، اصحاب الأقلام الصفراء والأصوات النشاز، الذين نعرفهم جيدا فلقد مارسوا وما زالوا يمارسوا التهكم والتهجم على القيادة الفلسطينية، فتلك الفئة الضالة كانت لها نفس الممارسة الظالمة ضد الشهيد الرمز الخالد فينا ياسر عرفات، واليوم تمارس الردح الإعلامي ضد رفاقه، ليس الا ارضاء لاجندات خارجية غير فلسطينية وخدمة لمطامع شخصية.

فلم يعد اليوم خافيا على احد حجم الضغوط والابتزازات السياسية التي تتعرض لها قيادتنا، في سبيل الدفع بها الى التساهل او التنازل في مفاوضات السلام، بالرغم من قناعة الجميع ان محادثات السلام قد وصلت الى طريق مسدود، بسبب التعنت وعدم وجود شريك إسرائيلي للسلام.

اما البقاء في حالة انتظار وترقب لزيارة الرئيس ولقاءه أوباما وما تسفر عنه من نتائج، ووضع المسؤولية كاملة على كاهل الرئيس وقيادتنا الفلسطينية، مع يقيننا بانهم قد الحمل وزيادة، سلوك غير محمود حيث انه هناك مسؤولية على عاتقنا أيضاً بالعمل على تقوية ودعم موقف القيادة الفلسطينية، لتكون رسالة قوية مضمونها ان مفتاح الأمن والسلام في المنطقة هي فلسطين.

اما ترك قيادتنا وحيدة فريسة للاطماع الاسرائيلية، فاننا نصبح كالذي يقول اذهبوا انتم وربكم فقاتلوا ونحن ها هنا قاعدون، لانه بالمختصر المسؤولية تقع على كاهل الكل الفلسطيني، مع إدراكنا ان شعبنا قدم ويقدم التضحيات الجسام عل طريق التحرر وحق تقرير المصير، لذا فان شعبنا اليوم مطالب اكثر بحراك فاعل، خاصة في ظل صعوبة المرحلة وانشغال الدول العربية في شؤونها الداخلية، فنحن اصحاب الارض والقضية.

وأخيرا نقول إيانا ثم إيانا، من خذلان او ترك قيادتنا الفلسطينية، تخوض المعركة الشرسة في الدفاع عن الثوابت والكرامة الفلسطينية وحيدة، فالانتظار الى ان تلقى قيادتنا مصير الشهيد الرمز الخالد فينا ياسر عرفات، وليس للتقليل من مكانة الشهيد في نفوسنا وعقولنا فانهم أكرم منا جميعا، وانما لكي لا نصاب بعقدة ذنب جديدة، تدفع بنا الى البكاء على الأطلال، حينما لا ينفع الندم.

* رئيس تحرير المكتب الصحفي الفلسطيني – الدنمارك "فلسطيننا"

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية