جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 645 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : عن سجننا الذي لم نكتبه
بتاريخ الجمعة 28 فبراير 2014 الموضوع: قضايا وآراء


عن سجننا الذي لم نكتبه
عدلي صادق
كنت أسيراً لتسع سنوات. لم أكتب عن التجربة صفحات ممتدة، يمكن أن تصدر في كتاب. ثمة أسباب عدة، للاستنكاف عن الكتابة الطويلة عن السجن، من بينها أنني لم أرغب في تكرار السرد التعبوي،


عن سجننا الذي لم نكتبه
عدلي صادق
كنت أسيراً لتسع سنوات. لم أكتب عن التجربة صفحات ممتدة، يمكن أن تصدر في كتاب. ثمة أسباب عدة، للاستنكاف عن الكتابة الطويلة عن السجن، من بينها أنني لم أرغب في تكرار السرد التعبوي، الذي يفاخر بصمودنا الذي ظل متلازماً مع المعاناة. فهكذا سرد، تكفل به البعض ولا أقول قد تكفل به كثيرون، لأننا ـ في الواقع ـ لم نكتب حتى الآن، سجننا بسياقه العام، بعد نحو 45 عاماً من تجارب السجن التي أعقبت حرب العام 1967. لكنني ما زلت أطمح الى عمل سوسيولوجي يرسم تجربة السجن، بمفارقاتها ولقطاتها الإنسانية المحببة، ونقاط ضعفها وقوتها، ومعها الظلال التي لا بد أن تنشأ في ظروف قاهرة، مثل وجود شخصيات ذهب بها امتثالها وهزيمتها النفسية وخوائها الفكري وسذاجتها أو نذالتها، الى مد حبل الوداد للسجان العدو، إن لم يكن الى التخابر معه. فمثل هذه الظلال، كانت موجودة في هامش حياتنا، وإن كانت ضئيلة، لكن إقحامها في جماليات الصورة العامة، يخفف من بريق السرد، فيما السطور تحاكي قصيدة فخر!
قصائد الفخر، لا تؤسس أدباً لسجننا، وإنما تراكم ديوان شعر. لكن الحياة ـ أية حياة ـ أوسع وأشمل من كل القريض في كل العصور. فقد أردته سرداً شاملاً لكل شيء، أيام كبريائنا وعنفوان صمودنا وأيثارنا، وحكايات جنود مجهولين أسطوريين، ومع هذا كله، ظلالنا وشجاراتنا ونعراتنا في هامش حياة تحتقن موضوعياً ويُفاقمها السجان!
بين قتل الوقت وكسبه، توجعت مسافات الزمن في السجن، وارتسم الفارق بين سجين يقتل الوقت أو يروّضه، ويرى أن الحبس زمن ضائع ومهدور، يتحمله السجين سلبياً، وينتظر يوم الخلاص منه، لأنه يرفض الاعتراف والصلح معه وإعطاءه أي معنى، وسجين آخر يسعى الى كسب الوقت لصفه، ويدمج السجن في مسار حياته، ويسبغ عليه معنى آخر، فيوسع فيه من فسحة حريته، حتى وهو وراء القضبان. بل إنه يرى في القراءة عنصراً يضاعف قيمة الحياة، ويمنحها أفقاً حراً. الأول لا يصالح السجن بالمعنى النفسي، ويظل يراه وحشاً يكابد معايشته، ولا يستريح إلا عندما تغزو الذكريات الجميلة مخيلته، أو تلوح فجأه في أفق أوقاته!
الحديث عن السجن، بمنطق السوسيولوجيا، يفتح أبواب الإطالة في وصف "الزيارة" وبخاصة مفارقات سجناء الأمل، الذين ينتظرون أنباء إفراج قريب، وتحضر وقائع "الفسحة" وأحداثها، ويتطرف الحديث الى التنظيمات والمسؤوليات فيها، على صعيد حياة السجن العامة، والى محاولات تأسيس السجين لخصوصيته، في مكان يصعب فيه إخفاء عيوبنا ونقائصنا وحتى أسرارنا، على النقيض من الوضع خارج السجن. فقد مرّ على حركتنا الأسيرة، حال ما يسمى "السجين المطُلق" بانقطاع الزيارات بسبب هجمات الاحتلال وتقطيع الطرق والإغلاقات ومنع الزيارة. فلا أخبار عندئذٍ ولا بشائر ولا مسار يتقدم، للوعي بحياة الخارج الاجتماعي للسجين. وكيف نصنع، كسجناء، خصوصيتنا في مكان نغير فيه ملابسنا على مرأى من الزملاء، ونشخّر على مسمع منهم، ونحلم فيما بعضهم يراقب قسمات وجوهنا، ونحزن ونغضب فيما البث مباشر. هنا، ينحو السجين الى تدبير خصوصية ذاتية، أو جوانيّة، أو افتعال فضاء يقيم في داخله، لكي تتوافر حرية معنوية واستقلالاً لا يقتحمه أحد!
كأن المحتلين، تعمدوا خلق فوارق طفيفة بين سجن وسجن. وربما يكون أحد السجون، في شروط حياته اليسيرة بالقياس، بمثابة أمنية شأنها شأن "سدرة المنتهى" التي ورد ذكرها في الأثر، وفيها من الحُسن ما لا يستطيع بشر أن يصفه حسب قول المصطفى عليه السلام. في أيامنا، كان "سجن الرملة" هو "سدرة المنتهى" فيما كانت سائر  السجون تتدرج في تقديم جرعات الإراحة للسجين في سجنه، لكي لا ينهار جسده وتستوطن فيه الأمراض. في السجون المركزية في المحافظات، كانت قطعة الاسفنج التي ننام عليها، حكاية نسمع عنها ولا ننالها، وكان السجانون يزجون بخمسة وعشرين أسيراً، أو ثلاثين، في المهجع الذي يتسع بالكاد لعشرة سجناء. وفي "بئر السبع" الذي أتيحت فيه فرشات الاسفنج، كان جهاز الراديو الصغير، هو أخطر مواد التهريب، ويكون ضبطه مشكلة كبيرة. وعلى مر السنين، وتتالي الإضرابات لتحسين شروط الحياة في السجن؛ نقلت "التحسينات" للاسرى شاشات التلفزة. لكن المحتلين كانوا طوال الرحلة، ينكفئون بالسجن الى سيرته الأولى، فتأسست سجون من خيام في الصحراء. فهذه ضرورية بالنسبة لهم، لوقف التدرج، تلويحاً لمن يطلبون الاسترادة، بمخاطر واحتمالات نقلهم الى حيث الرياح الباردة شتاءً والحر اللافح صيفاً!
سجننا الاحتلالي البغيض، ما زال في انتظار من يكتبه، ومن يقدمون فصول حكايته، ووصف أروع ما فيها من انجازات على مستوى الوعي والتعلم. وفي هذه الفصول كلها، يطول الحديث!
adlishaban@hotmail.com            


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية