جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 311 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عبد الشافي صيام: عبد الشافي صيام : نهاية خرافة الأساطير
بتاريخ السبت 12 مارس 2011 الموضوع: قضايا وآراء


نهاية خرافة الأساطير
عبد الشافي صيام  ( العسقلاني )

يرتبط تاريخ الإنسانية المتوارث من بين ما يرتبط بالأساطير والتي لم يتوصل الباحثون إلى تحديد زمنها ،  ولا إلى عصور شيوعها ، لكنها ومن سياق الدارج في معناها أنها الشيء الخارج عن المألوف والمرتبطة بقوة أو قوى غير عادية .


نهاية خرافة الأساطير
عبد الشافي صيام  ( العسقلاني )

يرتبط تاريخ الإنسانية المتوارث من بين ما يرتبط بالأساطير والتي لم يتوصل الباحثون إلى تحديد زمنها ،  ولا إلى عصور شيوعها ، لكنها ومن سياق الدارج في معناها أنها الشيء الخارج عن المألوف والمرتبطة بقوة أو قوى غير عادية .
ومنذ نشأة الدولة حتى أيامنا هذه ارتبطت أسماء بعض القادة والزعماء بصفات خارج المفاهيم الطبيعية السائدة ... كالزعيم الأسطوري ، والأسطورة الخارقة ، والقائد الذي لا يشق له غبار ولا يتسرب من سرواله "المــــاء" .
وإمعانا في تزييف الحقائق ، لا يتوقف عبيد النظام وخدمه عن الإعلان عن محسنات في صفاته وبأنه .. الزعيم الشريف العفيف النقي التقي البهي الفارس الورع ، الذي لا يتطلع لدراهم الشعب ويقضي حياته من أجــل الشعب وفي خدمة الشعب . 
فهو ... إن حكم طال حكمه حتى الممات .
وهو ... يتغنى بالديمقراطية ويمارس الدكتاتورية .
وهو ... إذا تَسَمَّتَ على الكرسي لا تحركه عنه إلا رَفْسَةُ بغلٍ أو " فيس بوك " .
في العالم العربي هناك العديد من النماذج الموميائية لتعدد طبيعة نظم الحكم القائمة ، فمن النظام الملكي إلى الجمهوري مرورا بالسلطاني إلى الإماري ، والمحزن أن كل هذه الأنظمة هي أنظمة قمع وتنكيل ومصادرة لحقوق الناس وحرياتهم .
يستنسخون وسائل ارتهان الناس وإذلالهم وتحويل الدول إلى أحواض لغسل أقدامهم وتوريثها لأبنائهم .
بعد ثورة الشباب في تونس  وثورة الشباب في مصر والثورة المتصاعدة في ليبيا وثورة شباب اليمن ، وما يقع في الجزائر وما يجري في البحرين والعراق وسلطنة عمان والأردن .. إلخ المنظومة العربية . لم يعد حاكما عربيا واحدا لا يتململ خوفـا بعد أن كانت صوره وتماثيله تملأ الساحات ويُلزَمُ الناس بإلقاء تحية الأصنام عليها كلما مروا بها ، والويل كل الويل لمن لا يُلقي تحيتهُ بصوتٍِ مسموع يصل إلى جهاز التسجيل وعدسة الكاميرا المثبتان في أذني وعيني التمثال .
هذا الحاكم أصبح لا ينام إلا وهو متسلح بثلاثة أزواج من أرجل الدجاج تحت وسادته حسب الرواية الهندية القديمة .
قبل ثلاثة أشهر كان الحديث عن أي حاكم أو مسئول لا يدور إلا همساً وبكل تحفظ وتقدير واحترام ، وربما تصل وشاية كيدية لأي من "كلاب السمع والتسمع والوزوزة" لينقلها إلى جهاز أمن الدولة المباشر الذي يتولى مثل هذه الحالات بالرعاية البوليسية .
الدستور والقانون والتشريعات كلها تحمي رئيس الدولة المفترض فيه أن يكون وطنيا مخلصا نزيها أمينا صادقا محافظا على الوطن والمواطنين ومدافعا عن ترابه وحقوق مواطنيه باعتباره القائد الأعلى مُرعب الرصاص ومُخيف القنابل . ولا يجوز التعرض لذكره إلا بما يليق بمقامه السامي وإلا تعرض الشخص للمساءلة القانونية أو أكثر حسب تشكيلات الزعران .
ولقد كنا نقول في أكثر من مقال : بأن الرئيس ـ مع احترامنا لسيادته في أي بلد ومن أي بلد ـ بأنه ليس الشخص الأكثر وطنية والأكثر فهما والأرجح عقلا والأفصح لسانا والأكرم خلقا والأكثر شجاعة وإقداما ، وربما كان هناك أي إنسان طيب وبسيط تتوفر فيه هذه الصفات يكون أفضل ألف مرة من أي رئيس دولة ، ناهيك عما تكشفه وسائل الإعلام من مخازي الرؤساء اللصوص ، وسرقات المليارات وما كشفته الاتهامات الأولية بين فخذي المشكلات المطروحة من عمليات فساد وسرقات ونهب يخجل منها المجرمون .
هؤلاء الرؤساء اللصوص يغضبون ويثورون ويطلقون كلابهم وحقراءهم الأنذال لمحاسبة الناس أو تكليف محامين لرفع قضايا قذف وتشهير في حق الذات المصونة ، والكل يعرف ويعلم أن سيادته  قبل أن ينجح في عملية الاحتيال لتولي السلطة لم يكن "صائنــا" ولا "مصونــا" ، بل ربما لا يتخطى المستوى المتوسط من الاحترام بين الناس  .
فكيف يتحول بين عشية وضحاها إلى ذلك النمرود ، والرجل الأسطوري الذي لن يجود الزمان بمثله .. إذا أخرج "ريحـــاً" تمايل مستشاروه وأنذاله حتى لو كانت تفصل بينهم وبينه آلاف الأميال ، ونعرف من هذه النماذج القذرة الكثير .
ثورة الشباب كشفت كل الزيف وعّرت كل المستور المفضوح ، فلم تتحدث عملية تغيير واحدة عن رئيس خرج نظيفا .
من كان من أبناء الشعب المصري يظن أو يتصور حجم الفساد الذي كان يمثله حسني مبارك وعائلته ونظامه الفاسد ، وهو الذي كان يخرج ليخاطب الشعب بأن حياته مكرسة من أجل خدمة الشعب ومصالحه .. يا سلام كم كُنتَ كاذباً ولصاً ـ ونحن نعرف ذلك ـ ولقد كنتُ مُتقززاً لأيام من منظر خروج عمر سليمان وأبو الغيط ـ أتفه وزير خارجية مصري ـ من اجتماع ، ومن الطريقة التي كان أحد المنافقين "يَكشّ" الناسَ الذباب وينظر للكاميرا وكأنه يقول شايف كيف يا سيدي بكشهم ، والغريب أن قرارا صدر في اليوم التالي لتعيين الكشّاش في وظيفة مهمة .
فقط نسأل عن أولاد .. " الستة والستين ...." الذين يدافعون عن هكذا رؤساء وينتقدون الناس .
أين هم الآن ؟ . وهم معروفون .
فقط نسأل عن وسائل الإعلام التي كانت تدافع عن الضلال وتزيف الحقائق وتضلل الناس بكل أشكالها ، من محطات تلفزيونية إلى مواقع إلكترونية على قاعدة بيوت الدعارة معروفة العنوان مجهولة العاهرة ماذا ستقول الآن ؟ .
لم يكن أحد يتنبه إلى أن الهالة التي زينها وصنعها منافقو الحكام حول حكامهم لم تكن هالة حقيقية وإنما كانت مثل زينة العجائز عند أول حكة تظهر التجاعيد .
لقد بنوا الأساطير والخرافات على أكاذيب باطلة ، وحكموا الناس بأدوات قمع بوليسية وحشية ستكشف الأيام القادمة مدى بشاعتها ووحشيتها وقسوتها ..
سقط مئات الآلاف من الضحايا والمعذبين وأصحاب الفكر والرأي على مذبح الدولة بمفهومها المُحَرّف ، وقدمت الشعوب صبرا واحتمالا فوق طاقة البشر وظن سارقو حقوق الناس أنهم خالدون مخلدون لا تصل إليهم يد العدالة فتمادوا في قهر وإذلال الناس .. إلى أن خرجت الجماهير تقودها طليعة مؤمنة واعية لم تدرس نظام الأحزاب ولا كتائب الموت ولا تجربة الفصائل ولا تعاويذ التمائم . إنهم فتية آمنوا بربهم وبحقهم في حياة حرة كريمة فزادهم الله إيمانا وعزما أن يبدأوا ثورة التغيير والإصلاح والتي ستأتي على الجميع دون استثناء .
فإذا بالعروش هشيما تذروه الرياح ..
يسقطون ,,
يسقطون .. لتنتهي معهم أساطيرهم .             


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية