جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 758 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : أصوليات جامحة ومحنة أوطان
بتاريخ الخميس 28 نوفمبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء

أصوليات جامحة ومحنة أوطانبقلم : عدلي صادق
لم يعد ثمة فرصة لأمة العرب، لكي تستجمع إرادها الكلية، ولكي تسترد أوطانها وثقافتها وأواصرها منذ الأزل، ولكي تستعيد مساجدها وحيسينياتها وعذوبة تدينها؛ إلا بالخلاص من الأصوليتين الجامحتين السُنية والشيعية على السواء، وعلى تعدد تنظيماتهما.



أصوليات جامحة ومحنة أوطانبقلم : غدلي صادق
لم يعد ثمة فرصة لأمة العرب، لكي تستجمع إرادها الكلية، ولكي تسترد أوطانها وثقافتها وأواصرها منذ الأزل، ولكي تستعيد مساجدها وحيسينياتها وعذوبة تدينها؛ إلا بالخلاص من الأصوليتين الجامحتين السُنية والشيعية على السواء، وعلى تعدد تنظيماتهما.
إن هاتين الأصوليتين، تحتقران الأوطان، وتنطويان على ثقافة بدائية وقبلية، تناقض الأديان التي خاطبت الناس والعالمين. وهما جلابتا استبداد وموت وشر، وفي الوقت نفسه ماضغتا شكايات زائفة، وأحزان، ومتطلبات مجنونة. تتوخيان تعزيز أحكام صلبة كجلاميد الصخر، من شأنها أن تفتح بطون الأوطان لكل عابث. وفي سعيهما هذا، تستثيرا ردود أفعال أمنية وعسكرية، يؤيدها الراغبون في دفع الخطر، وتكون النتيجة تصليب ورسوخ الأنظمة الأمنية، وتعليق مسألة الديموقراطية الى أجل غير مسمى! هاتان الأصوليتان الجامحتان المتطرفتان، أفسدتا الثورات وأصابتا قضية الحرية في مقتل، عندما عمدتا الى تقسيم الناس الى مؤمنين وضالين. وفي حسمهما لأمر "الضالين" تفرغتا للنزاع بين "المؤمنين" أنفسهم، لكي تستقل كل جماعة عن الأخرى، بحيث يكون لكل واحدة من هذه الجماعات، دفتر مواصفاتها الذي تقيس به درجة الإيمان، وتجعل به الجزء الذي تمثله، الكُل المرتجى.
أما الباقون، فإنهم مخلوقات زائدة، إذ ترى نفسها الأمة والإسلام وممثلة العدالة ومندوبة السماء، وهذه دوامة لا تنتهي! ذلك بينما الثورات هي أولاً وأخيراً، حركات شعبية يضطلع بها كل المضطهدين ضد من يضطهدونهم، وتكون سمتها الغالبة، أنها ـ بكُليتها ـ تتوكل على الله في مسعاها. غير أن الأصولية، تنقضُّ كقاطعة طريق، وقبل أن تنتصر الشعوب؛ فتضرب وحدة المطهدين، وفي جوفها المنطق العقيم الذي يؤسس لصراع داخل معسكرهم البائس، حول هوية الوطن وهوية البشر. يروق لها وصف كل من هو غير أصولي، بأنه علماني مع إقران العلمانية بالكفر، علماً بأن الوطن العربي، ليس فيه نظام واحد، ولا دستور واحد، ولا حاكم واحد، يُعد علمانياً بالمعنى المعجمي للعلمانية. فالأنظمة كلها تتكيء على الدين الذي تعتمده الدساتير مصدراً للتشريع، ولا يغيب حاكم عن احتفالية أو صلاة في المناسبات الدينية. لكن الأصوليات تتجاهل كون المشكلة في الحقوق وفي الحريات، وفي الانكفاء البليغ عن مواجهة تحديات الأمن القومي والتنمية والديموقراطية ومقتضيات العدالة! الأصوليتان الجامحتان، اللتان ابتليت بهما أوطاننا في المشرق العربي، واحدة انطلقت من حضن الأكثرية السنية فأدخلتها في مأزق مع نفسها ومع القاعدة الاجتماعية للدولة، التي هي من جنس مذهبها، ورأت في الأصولية الأخرى، الشيعية، وقاعدتها الاجتماعية عدواً رئيساً، فزادت من خوفها الأقلي، الكامن في مواضع مرجعياتها، وفاقمت رعبها وتحسبها، من الطغيان الأكثري، فبتنا أمام أصوليتين مأزومتين وفاجرتين، لا تقيمان وزناً لحياة الناس ولا للأواصر التاريخية والثقافية بينها، ولا تمانع في التفجير وسط عابري السبيل من الأبرياء، ولا في رمي الحمم المدمرة، على مهاجع الناس كما في الصراع المفتوح في سوريا! تبدأ الثورات حانية ومستنيرة ونظيفة. تُطمئن الأقليات ومكونات المجتمع، بالإدانات المتواصلة للتطرف وللمس بمبدأ المواطنة وحقوق المواطنين. لكن الأصوليات بتنطّعها وانحراف بوصلتها، تُشيع الرعب، وتعطي للنظام الذي يسعى الناس لانتزاع حقوقهم الإنسانية من بين براثنه؛ الفرصة لأن يفسر الصراع على هواه، فيكون أقل ما في هذا التفسير، أن النظام على كل سوءاته، هو الضمانة الأكيدة لإنقاذ الدولة المدنية التي تحتضن جميع مواطنيها، وأنه على هذا الأساس، يقاوم منطق الجماعات التي ترى واحدتها في نفسها، راعية الإيمان وتختزل في نفسها الأمة وعقيدتها وروحها! غير أن ما فعلته الأصوليتان المتفرعتان الى أصوليات وجيوش، يؤكد على الحاجة أكثر فأكثر، الى النظام الديموقراطي، والى ضرورة كنسهما، هما والديكتاتوريات، الى مزبلة واحدة، إذ لا يكمن الحل في جموحهما ولا في منهجيهما، مثلما لا يكمن فيما أتاحتاه لخصومهما السلطويين، من فرصة لتحقيق هيمنة للنظام الأمني أو من فرصة لمواصلة العناد العسكري الفتّاك، بذريعة دفع خطرهما! adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.41 ثانية