جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 577 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: د. عبد الرحيم محمود جاموس:إيران أتقنت اللعب على الحبال
بتاريخ الثلاثاء 26 نوفمبر 2013 الموضوع: متابعات إعلامية


إيران أتقنت اللعب على الحبال 
بقلم / د. عبد الرحيم جاموس
 
لم أتفاجأ من إتفاق إيران النووي مع دول الكبار (5+1)، بل تنبأت به منذ 30/09/2012م في مقالة نشرت لي تحت عنوان ((النووي الإيراني وزوال إسرائيل))



إيران أتقنت اللعب على الحبال 
بقلم / د. عبد الرحيم جاموس 
لم أتفاجأ من إتفاق إيران النووي مع دول الكبار (5+1)، بل تنبأت به منذ 30/09/2012م في مقالة نشرت لي تحت عنوان ((النووي الإيراني وزوال إسرائيل))، لم أكن منجماً، وإنما كنت قارئاً، ومحللاً، لواقع العلاقات الإيرانية الإقليمية والدولية، ولأهدافها الوطنية والقومية، ولأوراقها التي استخدمتها من سياسية، ودينية، وشعبية، وعسكرية، وأساليب دوغماتية إعلامية، ومفاوضات علنية وسرية، إلى دبلوماسية مباشرة وغير مباشرة، كان نتاج ذلك أن يعلن الإتفاق المبدئي بينها وبين الكبار، على وضع قواعد واضحة لإنهاء اللعبة، وتخرج إيران منها بالتعادل مع الكبار، وهذا يعني في لغة السياسة الدولية انتصاراً باهراً، فرغم التصريحات الإعلامية المتبادلة على مدى العشر سنوات الفائتة، والتي كانت تشعر العالم والمنطقة أنه بات على شفير الهاوية، وأن الحرب المدمرة والنووية قد تقع بين لحظة وأخرى، كانت رباطة جأش المفاوض الإيراني، تعرف متى يتقدم بطرح البدائل، كما كانت القيادة الإيرانية على ثقة بأنها ستخرج من هذه الأزمة منتصرة ومحققة أهدافها الوطنية والقومية، رغم سنوات الحصار المر، الذي دفع فيه الشعب الإيراني من رفاهه ومن قوته الشيء الكثير، فبقيت الوحدة الوطنية الإيرانية والإلتفاف الشعبي حول القيادة وبرامجها الاستراتيجية، تمثل القاعدة الصلبة، التي يستند إليها الموقف السياسي برمته، والمفاوض الإيراني الحذق، فأتقنت إيران اللعب على الحبال صعوداً، وهبوطاً، وسيراً، دون أن تقع في الهاوية، كما أتقنت شد الحبال دون قطعها، ووقوعها في المحظور، وأثبتت للكبار أنها تتصرف بمسؤولية كبيرة، وتتمسك بأهدافها الإستراتيجية، تمسك الواثق المقتنع بحقها بإمتلاك التقنية النووية، وحقها في الإستخدام السلمي أو المدني، نافية وبشكل صريح نيتها لاستخدامها في الأغراض العسكرية، ويأتي هذا الإتفاق (إتفاق جنيف المبدئي) ليؤكد عملياً هذا الحق المشروع لإيران، ويمنحها الإعتراف الضمني أنها أصبحت عضواً في النادي النووي الدولي لاستخدام الطاقة النووية في الأغراض المدنية والسلمية، ولكن ما انتزعته إيران من أهداف استراتيجية قومية غير معلنة، لا يتضمنها نص الإتفاق مباشرة وهي الجوهر الحقيقي لسياسات إيران منذ الإطاحة بنظام الشاه رضا بهلوي، وهو الإعتراف بالنظام الإيراني الذي أرسى قواعده الخميني وأكمل مسيرته خامئني، وتناوب الرؤساء التنفيذيون على رئاسة الجمهورية الإسلامية، الذين أتقنوا أدوارهم في لعبة التناوب السياسي، تحت عباءة المرشد، من محافظين، إلى معتدلين، فإذا كان أحمدي نجاد لعب صورة المحافظ المتشدد، والذي كان لا يعترف بالمحرقة النازية لليهود، والذي كانت تصريحاته العنترية بمحو الكيان الصهيوني من الخارطة وتثير الشفقة عليه، والذي استفاد منها الكيان الصهيوني، فائدة كبرى غطى بها على تحديه للإرادة الدولية، بإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، وحل القضية الفلسطينية حلاً يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في الخامس من حزيران 1967م في إطار إتفاق سلام يؤدي إلى حل الدولتين (فلسطين- إسرائيل)، فكانت حرب تموز 2006م مع حزب الله جنوب لبنان، ثم حرب 2008م / 2009م مع حماس غزة، وآخرها حرب نوفمبر 2012م أيضاً مع حماس غزة، ثم النفوذ الإيراني في أفغانستان، والعراق، وأخيراً في سوريا، قد وجهت هذه المحطات، رسائل بليغة لكافة القوى الإقليمية والدولية، والكبار منهم خاصة أن إيران لاعب رئيسي، ودولة ذات نفوذ إقليمي، وبالتالي الإقتراب من أهدافها الوطنية والقومية من أي طرف كان، لديها القدرة على الرد وأن يكون ردها موجعاً، ولكنه خارج الجغرافيا الإيرانية، إلى أن جاءت اللحظة المناسبة لتظهر الليونة والمرونة على يد رئيس معتدل اسمه حسن روحاني، فتلتقط إيران اللحظة السياسية المناسبة لتتقدم إلى طاولة المفاوضات برزمة من القضايا، وتعرض بضاعتها بلغة البزار الإيراني، الذي فتح شهية الولايات المتحدة، والدول الأوروبية عليه، في وقت اقتصادي عصيب يمرُ به الكبار، ما يعطي المبررات لهؤلاء الكبار، الذين يجرون خلف مصالحهم لا خلف عواطفهم، وتحين اللحظة الزمنية المناسبة لإعلان الفرقاء عن إتفاق مبدئي وزمني ينهي حالة الأزمة والتأزم بين إيران والكبار، وبالتالي بين إيران ودول المنطقة، بحيث رحب الجميع من دول العالم بهذا الإتفاق، وتمنى له الاكتمال والنجاح في إقرار السلم في المنطقة، وإبعاد شبح الحرب والتحشيد العسكري المنهك والمكلف لكافة دول المنطقة، بإستثناء الكيان الصهيوني، الذي رفض هذا الإتفاق، ويواصل هستيريا إعلامية سياسية تشكيكية في نوايا إيران واستراتيجيتها، ولكنه يسعى هو الآخر من وراء ذلك، أن يقبض الثمن إقتصادياً، وعسكرياً، وسياسياً من الكبار أولاً ثم من إيران ثانياً.
وبالتالي فإن العالم اليوم، الذي حبس أنفاسه، على مدى عقود من سياسات النظام الإيراني، والأكثر توتراً فيها السنوات العشر الأخيرة، قد أنهى إتفاق جنيف هذه الحقبة، وأسس إلى إنطلاق حقبة جديدة في العلاقات مع إيران، على قاعدة الإقرار أولاً: بالنظام الإيراني وبطبيعته الخاصة التي فرضتها الثورة الإيرانية، منذ الإطاحة بنظام رضا بهلوي، ثانياً: الإقرار بالدور الإقليمي للدولة الإيرانية وامتدادات نفوذها في المنطقة الشرق أوسطية، وخاصة في الدول العربية، عبر استخدامها وتوظيفها للطائفية السياسية، سواء في لبنان أو العراق أو سوريا وغيرها، ثالثاً: حق إيران المشروع في الاستخدام السلمي للطاقة الذرية، وحقها في التنمية الصناعية والتقنية، وبهذا تصبح إيران ركناً رئيسياً مقبولا في النظام الإقليمي للشرق الأوسط الجديد، ويكون قد تم احتوائها على أساس تحقيق أهدافها الوطنية والقومية، التي سعت وناضلت من أجلها، على مدى أكثر من ثلاثة عقود من عمر الثورة الإيرانية، ونجحت وأتقنت اللعب على الحبال، وبالحبال، مع الصغار ومع الكبار على السواء.
فهل أدرك العرب التجربة الإيرانية، وهل بمقدورهم أن يتعلموا من التجربة الإيرانية، وأن يعيدوا  صياغة سياساتهم واستراتيجياتهم على أسس مصلحية تحقق أهدافهم الوطنية والقومية وفي مقدمتها:
1- إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي على قاعدة تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وسياسات الغطرسة والتحدي للإرادة الدولية التي يمارسها الكيان الصهيوني وهو في مأمن من العقاب.

2- حق الشعوب العربية في التنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية وفق رؤيا عربية نابعة من الاحتياجات العربية الأساسية في التنمية والتطور والتحديث، لا وفق احتياجات السياسات الخاصة بالآخرين، والتي تفرض على الدول العربية الأخذ بها فرادى ومجتمعة.

إن التجربة الإيرانية حرية بالدراسة وأخذ العبر منها، بعد أن انتصرت إيران وتعادلت بل انتزعت انتصارها انتزاعاً من فمِ الكبار. 
د. عبد الرحيم محمود جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني 
E-mail: pcommety @ hotmail.com
الرياض    26/11/2013م الموافق 23/01/1435هـ

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية