جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 775 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
احمد ابو شنار:اين الطفل الفلسطينى من اليوم العالمى للطفل؟
بتاريخ الخميس 21 نوفمبر 2013 الموضوع: المرأة والمجتمع

اين الطفل الفلسطينى من اليوم العالمى للطفل؟ 


اين الطفل الفلسطينى من اليوم العالمى للطفل؟ 
احتفل العالم بالامس( باليوم العالمي للطفل )ومعظم دول العالم تعد هذا اليوم يوما مهما إذْ تراجع وباهتمام شديد أوضاع الأطفال عندها وما قدمته لهم سواء على المستوى الرسمي أو على مستوى مؤسسات المجتمع المدني وقد وفرت هذه الدول لأطفالها كل ما يحتاجونه من مدارس ومرافق ونشاطات لا منهجية يمكن أن يقوم بها الأطفال خلال العطل المدرسية بأن يمارسوا هواياتهم ويقضوا أوقات فراغهم في أشياء مفيدة لهم سواء في أعمارهم الصغيرة أو عندما يكبرون.
واستهدف الطفل الفلسطيني من اليهود لانه المستقبل من خلال القتل والجرح والاعتقال و "إسرائيل" تقتل وتعذب الأطفال الفلسطينيين وتقدمهم للمحاكم العسكرية وتزجهم فى السجون الإسرائيلية لحماية أمنها لنزع التطلعات الفلسطينية في العودة والتحرير وإسرائيل تزرع الحقد وتحصد أرواح الأطفال دون رحمة يعرّف الطفل حسب المادة الأولى من اتفاقية حقوق الطفل بأنه كل إنسان لم يتجاوز سن الثامنة عشرة، ما لم يبلغ سن الرشد و يمثل الأطفال حوالي نصف المجتمع الفلسطينى والطفل الفلسطيني يعاني من ممارسات الإرهاب الإسرائيلي منذ أكثر 65 عاما، عاش خلالها كل صور المعاناة والشقاء لقد فجر بسواعده وبالحجارة انتفاضة الحجارة شهدتها البشرية الطفل الذي عاش وولد في الخيام، ولم يشبع، يوما و فقد الأحبة والأهل خلال غارات العدو و منزله تهدم بجرافات الاحتلال حرم من مدرسته وشاهد مقتل صديقه ووالده وجاره و المحتلين استهدفوا الأرض والإنسان الفلسطينيين معاً، ومن مخططاتهم نشر الجهل بين الفلسطينيين وسلخهم عن انتمائهم وثقافتهم العريقة، وغرس القيم الصهيونية في نفوسهم والأطفال الذين يتسربون من المدارس يلتحقون بسوق العمل الإسرائيلي ويتعرضون للاضطهاد من جوانب شتى. ومن أهم الأسباب لتسرب الأطفال من المدارس هو النظام التعليمي و الفقر و البطالة بين آلاف الخريجين و عدم قدرة المدارس الرسمية والخاصة على استيعاب طلبة المرحلة الثانوية ويتعرض الأطفال الفلسطينيون في سوق العمل الإسرائيلي إلى الاستغلال لا يحصلون على أجور تتناسب والمجهود الذي يبذلونه ويقومون بأعمال فوق قدراتهم الجسدية مما يعيق نموهم الجسدي، ويؤدي التحاقهم في العمل في سن مبكرة إلى انحراف بعضهم، وانجراره وراء المخدرات وهذا يشكل قتلاً لطفولتهم البريئة تعرض الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة إلى أبشع صور القمع والإبادة والتدمير على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي وخصوصاً الحرب التي لا تزال قائمة والتي طالت البشر والحجر.فقد ارتكبت قوات الاحتلال العديد من المجازر الوحشية والبشعة قتل الوالدة واطفالها وكذلك  ممارسات ارتكبت بحق الأطفال والنساء والشيوخ مثل القصف المكثف للتجمعات السكنية بواسطة الطائرات والدبابات والصواريخ والاغتيالات، وإغلاق المناطق وإعادة احتلال المدن والقرى الفلسطينية والتنكيل بالمواطنين وهدم المنازل، والقتل والتدمير لكل ما يقع تحت أيدي جيش الاحتلال الإسرائيلي فاستشهاد وجرح عشرات الآلاف من الأطفال فهذه الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني بشكل عام والطفل الفلسطيني بشكل خاص خلّفت العديد من الآثار التي شملت مجتمعنا الفلسطيني من جميع مناحي حياته ومن أهمها النواحي الصحية والنفسية والتربوية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.ولا يزال الطفل الفلسطيني يعيش متاثرا بالاضطرابات النفسية والسلوكية التي ظهرت على الأطفال بسبب ممارسة العنف ضدهم بشكل مباشر وغير مباشر، التشتت وعدم التركيز وضعف الذاكرة والنسيان، الحزن والاكتئاب، والحركة الزائدة والعنف تجاه الآخرين. وملازمة الكبار لعدم الشعور بالأمان، الأرق أو النوم الزائد، والاستيقاظ من النوم بسبب مشاهدة الكوابيس كما أدت الانتفاضة وما رافقها من العنف الإسرائيلي إلى التأثير حتى على نوعية الألعاب المعتادة، وحتى رسوماتهم أصبحت تسيطر عليها صور العنف الإسرائيلي بكافة أشكاله.لذلك علينا أن نضع خطة إسترتيجية للنهوض بشباب المستقبل وعماد الوطن هؤلاء الأطفال الذين كلما أعددناهم إعدادا جيدا كانوا خير دعامة لهذا الوطن الطيب


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول المرأة والمجتمع
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن المرأة والمجتمع:
منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية