جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 329 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
صوت الشعب الأسير: أين منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية من قضية الأسرى؟؟
بتاريخ الأربعاء 16 أكتوبر 2013 الموضوع: متابعات إعلامية

أين منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية من قضية الأسرى؟؟
بقلم/ خضر شعت
المنسق العام لمفوضية الأسرى لحركة فتح المحافظات الجنوبية
في ظل انتفاضة الأقصى تطور عمل منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، حيث انتقلت نقلة نوعية في توظيف نظم الإعلام والتكتيكات الدفاعية الحديثة في عملها، وكان في مقدمة


أين منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية من قضية الأسرى؟؟


بقلم/ خضر شعت
المنسق العام لمفوضية الأسرى لحركة فتح المحافظات الجنوبية

في ظل انتفاضة الأقصى تطور عمل منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، حيث انتقلت نقلة نوعية في توظيف نظم الإعلام والتكتيكات الدفاعية الحديثة في عملها، وكان في مقدمة هذه المنظمات التي حاولت الاهتمام بقضية الأسرى: المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومركز الميزان لحقوق الإنسان ومؤسسة الحق ومؤسسة الضمير، لكن كل ذلك لم يكن بالشكل المطلوب، ولكن قليلة هي المنظمات التي طورت أدواتها لملاحقة جرائم الاحتلال قانونياً وقضائياً، وخاصةً بشأن قضية الأسرى والمعتقلين، وما تشهده من انتهاكات للقوانين الدولية، مثل اعتقالهم الغير شرعي وتعذيبهم لدرجة الموت، وقسوة أحكامهم ومنع زيارتهم وعدم رعايتهم وسوء أحوالهم المعيشية والصحية والغذائية... الخ، ونظرا لما تواجهه هذه المنظمات من معوقات، فقد تمكنت قلة منها من ملاحقة جرائم الاحتلال بحق الأسرى قضائياً، سواءً في المحاكم الإسرائيلية أو المحاكم الأوروبية، ولكن ظلت هذه المتابعة القانونية للانتهاكات بحق الأسرى ضعيفة ومتقطعة، بسبب افتقار هذه المنظمات لأدوات ووسائل التواصل مع الأسرى ومع ذويهم، وقلة البرامج والدوائر والأنشطة التي تختص بتوثيق الجرائم بحقهم. وحيث أن أغلب هذه المنظمات للأسف لم يتطرق لقضية الأسرى أصلاً، وبعضها كان يتناولها بشكل روتيني وتقليدي (بيان في يوم الأسير 17 من نيسان، أو كلما استشهد أحد الأسرى)، بينما كان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومركز الميزان هما الأكثر قدرة على تطوير أدوات الملاحقة القضائية للاحتلال بشأن بعض قضايا الأسرى الانسانية، حيث قام مركز الميزان بمتابعة العديد من قضايا الأسرى في المحاكم الإسرائيلية بالتعاون مع محامين أو مع مؤسسات حقوقية داخل الأراضي المحتلة عام 1948م، كما قام المركز الفلسطيني بالتوجه للقضاء الإسرائيلي وأثبت للعالم عدم توفر العدالة الجنائية في النظام القضائي الإسرائيلي، فتوجه بقوة للقضاء الإقليمي الأوروبي، ونظم أنشطة تحشيد إعلامي دولي بشكل عام وليس للأسرى بشكل محدد، وأثمرت تحركات المركز القانونية بإصدار مذكرات اعتقال بحق عدد من القادة الاسرائيليين، كانت أحدهم عامي آيلون رئيس جهاز الشاباك بتهمة تعذيب أحد الأسرى الفلسطينيين، لكن لم يتم تنفيذها لأسباب سياسية. ورغم أن بعض هذه المنظمات بادرت محلياً بتخصيص بعض الإجراءات الدفاعية عن المعتقلين، وطالبوا ببرنامج وطني موحد لإبراز هذه القضية، لكن لم تولي القوى الوطنية أهمية لنداءات هذه المنظمات الحقوقية، مما أبقى جهدها محدوداً أمام تزايد إجرام الإحتلال بحق الأسرى، وأمام التجاهل الدولي والضعف العربي بحق ما يحدث لأسرانا من قتل وتصفية وتعذيب وإبعاد، وظل جهدها البسيط في المتابعة القضائية دون تحقيق أي نجاح ملموس في هذا الشأن؛ وخاصةً في ظل عنصرية القضاء الإسرائيلي، والتعقيدات القضائية والسياسية الدولية. ولكن الانزلاق الكبير جاء نتيجةً مباشرةً للانقسام، حيث ضعفت البرامج الحزبية، والبرامج الوطنية العامة بشأن قضية الأسرى، وتقلص المستوى التضامني والتحشيدي الشعبي المتقطع أصلاً، دون أن تأخذ قضية الأسرى سياقها القانوني والقضائي والسياسي المطلوب من المؤسسات الحقوقية الأهلية والسياسية. هكذا ظلت الجرائم الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين بعيدة عن أي توثيق لما يحدث من انتهاكات خطيرة بحقهم، كما ظلت بعيدة عن أي حراك قانوني وإعلامي محلياً وإقليمياً ودولياً، لملاحقة الجرائم الإسرائيلية بحق أسرانا بمختلف فئاتهم: كالأطفال والنساء والمرضى وكبار السن، لأن كل حزب أو فصيل وطني انفرد بخطاب إعلامي يخدم أغراضه الحزبية، واهتم بإبراز قضايا المعتقلين التابعين له، مما أدى لإفراغ قضية الأسرى من بعدها الإنساني والحيادي والموضوعي، وهو الفضاء المناسب لعمل منظمات حقوق الإنسان، مما أضاع على أسرانا أحد الميادين الوطنية المؤثرة والفاعلة للدفاع عنهم. لذا نقول لأحزابنا أن فضاء العمل الإنساني يتسع لكل مكونات المجتمع، واتركوا المنظمات الحقوقية تسد ثغور فضائكم السياسي، كما أقول لمنظماتنا الحقوقية أين دوركم الأصيل الذي ينظره منكم أبنائكم الأسرى والمعتقلين؟ وحتى لو هيمن الخطابي الحزبي على قضية الأسرى، وحتى لو ضيق الممولون فضاء العمل الوطني ـ الإنساني، هل تنتظرون بساطاً أخضراً لتأخذوا مكانكم المفترض عليكم؟


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية