جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 299 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: صابر أبو اللبن : آن الأوان ليخوض الأسرى المحررين معركتهم المؤجلة
بتاريخ السبت 28 سبتمبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء

آن الأوان ليخوض الأسرى المحررين معركتهم المؤجلة
بقلم :الأسير المحرر صابر أبو اللبن


منذ سنين طويلة وبعد سريان مفعول قانون الأسرى والمحررين رقم (19) لسنة 2004 في شهر أيار 2005 هذا القانون الذي جاء بعد مرور 8سنوات على قيام أول مجلس تشريعي فلسطيني بعد إقامة مشروع


آن الأوان ليخوض الأسرى المحررين معركتهم المؤجلة
بقلم :الأسير المحرر صابر أبو اللبن


منذ سنين طويلة وبعد سريان مفعول قانون الأسرى والمحررين رقم (19) لسنة 2004 في شهر أيار 2005 هذا القانون الذي جاء بعد مرور 8سنوات على قيام أول مجلس تشريعي فلسطيني بعد إقامة مشروع السلطة الوطنية الفلسطينية كنتاج للاتفاقات السياسية مع إسرائيل وقع الظلم الأول على قصبة الأسرى والذي تمثل في غيابها عن المفاوضات كأولوية وطنية مما أدى لتغيبها من الاتفاق لذلك لم تكن جزء مكتوب كفصل من فصول الاتفاق السياسي مع إسرائيل أما الظلم الثاني فبتجسد جليا حينما يعرف الجميع إن الأسرى المحررين وعبر أطرهم الأهلية ولاسيما جمعية الأسرى والمحررين وروادها الأوائل الذين طالبوا منذ الجلسة الأولى من جلسات أو ل مجلس تشريعي فلسطيني أعضاء المجلس عام1996 بسن قانون للأسرى والمحررين يحفظ كرامتهم ويحميهم من الفقر والفاقة والبطالة ويؤمن لهم استيعاب مشرف ومنظم في مختلف مؤسسات السلطة ولا يعرضهم لمعانيات وعذابات جديدة تضاف لمعاناتهم وعذاباتهم في سجون الاحتلال وزنازين التعذيب والعزل استمرت المطالبة فيه 8سنوات ولم ينفذ إلا بعد مضى 5سنوات على إقامة وزارة شئون الأسرى والمحررين .
وهذا المطلب سن قانون للأسرى والمحررين كان أسهل بكثير من توحيد القوانين السابقة للإدارة المصرية والأردنية بقانون فلسطيني جديد علما انه منذ السنة الأولى لقيام السلطة في 1994اتخذت قرارات ومراسيم عديدة وعدلت قوانين ولكن لم يصدر اى قانون أو قرار أو مرسوم رئاسي يتعلق بتنظيم حقوق الأسرى والمحررين ولاباجسامهم التمثيلية المنفذة سواء كان هيئة عامة كالهيئات الأخرى التي جرى أنشاها في مجالات أخرى أو وزارة ،وهكذا انهمك المجلس التشريعي في توحيد القوانين دون الالتفات لقضية الأسرى والمحررين كما جرى في العامين السابقين لقيام المجلس التشريعي من قبل السلطة التي كانت تهتم بإصدار قوانين وقرارات ومراسيم في كل شئ إلا قضية الأسرى والمحررين وبإمكانكم أن تتصوروا السلسلة الطويلة التي صدرت خلال العشر سنوات الأولى منذ قيام السلطة وحتى عام 2004تاريخ مصادقة نشر قانون الأسرى والمحررين رقم(19) لسنة 2004من قبل الرئيس الانتقالي الأخ روحي فتوح بعد استشهاد قائد الثورة الزعيم الخالد ياسر عرفات وهنا نسجل هذا الموقف التاريخي المشرق للأخ روحي من باب الأمانة التاريخية كما نسجل له دوره في الإسراع بإقرار اللائحة التنفيذية للقانون وبتعميم سريان القانون في العام 2005 وحتى لا يتبادر لعقل وتفكير اى كان إننا هنا نتحامل ونحمل على مؤسساتنا مالا تستطيع تحمله على مؤسساتنا نضع الرابط التالي
http://www.moj.gov.ps/official-newspaper/ لتروا بأنفسكم من خلال جريدة الوقائع الفلسطينية الرسمية وصفحة وزارة العدل كل الأعداد المجلة التي تشمل كل القرارات والقوانين والمراسيم خلال السنوات العشر حتى تكتشفون حجم التقصير والظلم التشريعي الذي وقع على الأسرى والمحررين خلال العقد الأول لقيام السلطة الوطنية الفلسطينية
مما تقدم لنا يتبين للجميع مدى الإجحاف و الظلم والتجاهل واللامبالاة والغياب أن لم يكن التغيب التي عاشتها قضية الأسرى والمحررين في القوانين والتشريعات والمراسيم والقرارات الفلسطينية للسلطة على مدار عقد كامل من الزمن حبث شهدت هذه الأعوام تعامل مع الأسرى المحررين عبر مرجعية فتح وليس السلطة وعبر لجنة الأسرى في التشريعي وعبر برنامج تأهيل الأسرى المحررين عام 1995 وعبر وزارة الشئون الاجتماعية التي تولت مسئولية العمل فيما يتعلق بدفع ما تبقى من مخصصات الأسرى المحررين المتأخرة عن مدد الأسر قبل أن ينتقل هذا الموضوع لوزارة شئون الأسرى والمحررين بعد قيامها بقرار من الرئيس في 7اب 1998وتعين هشام عبد الرازق وزيرا لها ومن تم تلاه سفيان أبو زايدة ووصفي كبها واشرف العجرمى وعيسى قراقع الذي شغل منصب الوزير منذ عام 2009وحتى يومنا هذا وللاطلاع على ماتقوم به الوزارة من مهام يمكن زيارة موقعها عبر الرابط التالي
http://www.freedom.ps/showRep.php?tbl=aboutus&id=1
وهنا لابد من الإشارة انه وبعيد قيام وزارة شئون الأسرى والمحررين اختلفت صيغة التعامل الرسمي مع قضايا الأسرى والمحررين ولكن لم تصل لحد القانون الذي يحكم عمل الوزارة والسلطة بشأن قضايا وحقوق الأسرى والمحررين إلا بعد مضى خمس سنوات على قيام الوزارة .
هكذا ترتسم صورة الحقيقة حقيقة ما وقع من إهمال وتهميش وتغيب وظلم مرة تلو المرة في مجال التشريعات والأجسام الرسمية التمثيلية للأسرى والمحررين ورغم قيام وزارة الأسرى إلا أن محاولات البعض لإنهاء الوزارة وإلحاقها بوزارة الشئون الاجتماعية لم تنتهي في مرحلة معينه إلا وتطل برأسها في مرحلة أخرى حتى يومنا هذا
لقد قامت وزارة شئون الأسرى المحررين كوزارة مختصة بعد مرور خمس أعوام على قيام السلطة وجاء قانون الأسرى والمحررين رقم 19 لسنة 2004 بعد مرور ستة سنوات على إقامة الوزارة وأصبح القانون
ساري المفعول بعد ستة من أفراره عام 2005 وأقرت لائحته التنفيذية العامة في نفس العام وصدرت بقرار عن مجلس الوزراء بأنظمة قانون الأسرى والمحررين عام 2006 لكن القانون ومعه اللائحة ومع مرور 12عام على وجود السلطة في العام 2006 لم يطبقان لا على الأسرى العاملين في مختلف مؤسسات السلطة المدنية والعسكرية ولا على الأسرى المحررين غير العاملين وجرى حالات تطبيق جزئي لبعض الأنظمة الواردة في القانون على إحدى الوزارات فقط وعلى المؤسسات العسكرية فقط ولم يطبق على غير العاملين سوى الأسرى في سجون الاحتلال أو الأسرى المحررين وطبق برنامج التأهيل والبطالة المحدودة على كل من أمضى في الأسر اقل من خمس سنوات واخترع فبما بعد بدل تطبيق القانون نظام يبتعد عن الفانون ويمنح الأسرى ممن امضوا خمس سنوات فما فوق راتب يبدأ ب1400شيكل ولا يزيد2000شيكل لمن امضي 11عاما وبالغ ما بلغت المدة التي أمضاها الأسير في الأسر واقر فيما بعد نظام الرواتب للأسرى داخل السجون الذي يبدأ من ألف شيكل وينتهي كحد أقصى ب2500شيكل لمن امضي 17ومافوق بالغ ما بلغت المدة ولقد بقى هذا الوضع حتى عام 2009 اى التطبيق الالتفافي في الأنظمة على القانون بالنسبة للأسرى داخل سجون الاحتلال وللأسرى المحررين غير العاملين وعدم تطبيق القانون على الأغلبية الساحقة من الأسرى العاملين في مؤسسات السلطة المدنية حتى عام 2009 ذلك العام الذي تسلم فيه الأخ عيسى قرافع منصب وزير شئون الأسرى والمحررين مع العلم إن القانون في الفترة الواقعة من بين الأعوام 2005وحتى 2009اقتصر تطبيقه على الأسرى المحررين الذين تم الإفراج عنهم فقط علما بأنه جرى تسجيل العديد العديد من الحالات في هذه الأعوام لم يطبق عليها القانون أسوة بمن طبق عليهم وفى هذا تميز واضح ومخالف للقانون مازال قائما حتى يومنا هذا وما يسجل للأخ عيسى منذ تسلمه الوزارة حتى هذا اليوم هو. محاولاته الدؤوبة لتعديل اللوائح الخاصة لرواتب الأسرى والأسرى المحررين العاملين وغير العاملين في السلطة بما يتماشى مع قانون الأسرى والمحررين ولائحته التنفيذية العامة عبر إصدار أنظمة معدلة بفرارات من مجلس الوزراء ولقد نجح في
أولا: تغير نظام سلم ا لرواتب للأسرى في سجون الاحتلال ووضع نظام جديد بقرار من مجلس الوزراء بسلم رواتب جديد يعتبر تطبيق أمين ودقيق للقانون مما أثار حفيظة العنصريين والمجرمين من قادة الاحتلال الذين اعتبروا ومازالوا هذا الأمر دعما للإرهاب والمخربين والمقصود هنا أسرانا الإبطال ومنذ إقرار هذا النظام وتطبيقه على أسرانا الإبطال وهؤلاء العنصريين والمتطرفين المجرمين يحرضون الغرب والدول المانحة بوقف مساعداتهم المالية للسلطة طالما هي مستمرة في تطبيق هذا النظام.
ثانيا: إصدار قرار من مجلس الوزراء في شهر أيلول 2009بنظام المعايير الخاصة بالتعيين على الفئة العليا للأسرى المحررين وبدء تطبيقه في العام 2012
ثالثا:إصدار قرار مجلس الوزراء بنظام منحة الحياة الكريمة للأسرى المحررين والنضال من اجل خروج صيغة النظام بأفضل شروط ومعايير حسب ما فصلنا سابقا في مقالنا منحة الحياة الكريمة وصفقة وفاء الأحرار
رابعا التنسيب عبر مجلس الوزراء للرئيس قرار بقانون رقم 1لسنة 2013بتعديل قانون الأسرى والمحررين رقم 19لسنة 2004 ووضع مشروع اللائحة التنفيذية الجديدة للتعديل وعرضها على مجلس الوزراء لإقرارها تتضمن سلم جديد للرواتب لفئة الأسرى المحررين الذين أمضوا خمس سنوات وحتى عشر سنوات وكذلك مادة للتعيين المالي لفئة الأسرى ممن أمضوا عشر سنوات فما فوق ومواد أخرى جرى اقتراحها من لجنة الأسرى المحررين لنيل حقوقهم المشروعة وهى تلخص كل المطالب التي يريدها الأسرى المحررين

وهكذا نصل معكم للخاتمة لما يجرى اليوم من حراك وأسبابه التي مردها أصبح ساطعا سطوع الشمس في رابعة النهار وهو أن الأسرى المحررين العاملين وغير العاملين لم يفر لهم قانون إلا بعد مضى عشر سنوات على قيام السلطة ولم يطبق القانون رغم سريانه إلا جزئيا وبصورة ملتوية أحيانا لا تتماشى والقانون نفسه حتى عام 2009 ومنذ هذا العام الذي بدأ فيه وزير الأسرى الحالي وضع اللوائح والنظم التي تجسد القانون نصا وروحا والتي كانت تلقى تعطيل ومماطلة ووضع عراقيل أمام تنفيذها للحد الذي يصل حرمان العديد من الأسرى من حقوقهم عند تطبيقها وألان وبعد إن وقع الظلم على الأسرى المحررين مرات عديدة يمكن تلخيصها ب1/ الإهمال واللامبالاة وعدم الجدية والتقاعس في سن قانون الأسرى المحررين رقم 19لسنة 2004
2/ عدم التطبيق السليم للقانون وتطبيقه جزئيا ووضع أنظمة مخالفة له وتطبيقها لسنوات عديدة
3/غياب إرادة التنفيذ لدى الحكومات المتعاقبة ووضع العراقيل أمام اى نظام سيتم تنفيذه ولاسيما عندما يتعلق الأمر بالشئون المالية فالشعار الأولوية للأسير المحرر لكن في التنفيذ جميع الفئات الوظيفية تسبقه فى الأولويات وما نعيشه اليوم من واقع خير شاهد على صحة ما نقول
4/ غياب الوعي القانوني أحيانا لقانون الخدمة المدنية رقم 4 لسنة1998وتعديلاته كما جرى بسبب ذلك تأخير تنفيذ نظام التعيين على الفئة العليا 3سنوات
5/ ضعف الأطر والمؤسسات واللجان الأهلية والوطنية التي تمثل الأسرى المحررين والتي لا ترتقي بمجموعها للحد الأدنى لمتطلبات نضالهم السلمي و المطلبى الديمقراطي من اجل تنفيذ حقوقهم المشروعة
وهكذا فان الأسرى المحررين الذين لم يطبق عليهم القانون كغيرهم والذي عمل ومازال يعمل وزيرهم على إنصافهم عبر تجسيد القانون بأنظمة جديدة هم من يقودون معركتهم ومعركة جميع الأسرى المحررين المؤجلة بأنفسهم وهم بذلك يمثلون القانون ومن يقف فى طريقهم وطريق تطبيق القانون هو أو هم أو اى كان هو شخص معادى للقانون وللأسرى وللوطن 000000000 انتهى


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية