جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 699 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : أسامة الباز
بتاريخ الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء

أسامة الباز

بقلم: عدلي صادق


غيّب الموت علامة فارقة، من بين رموز السياسة وحيثيات النشاط الديبلوماسي والعلاقات الدولية، لمصر الكنانة، في ثلث القرن الأخير. فقد أصبح د. أسامة الباز في ذمة الله، لكن تجربته الطويلة،




أسامة الباز

بقلم: عدلي صادق


غيّب الموت علامة فارقة، من بين رموز السياسة وحيثيات النشاط الديبلوماسي والعلاقات الدولية، لمصر الكنانة، في ثلث القرن الأخير. فقد أصبح د. أسامة الباز في ذمة الله، لكن تجربته الطويلة، حفلت بوقائع من شأنها تعيين الفارق بين نزعة الحاكم وسليقته واجتهاداته حين يصيب أو يخطىء ــ من جهة ــ والوقائع الموضوعية للدولة وحسابات مصالحها من جهة أخرى. هو سياسي محترف، جاء الى فضاء العمل الوطني العام، بتأهيل قانوني أكسبه روح التأمل في المسائل من جميع وجوهها، وبناء مشورته بمنطق حصيف، يراعي ضرورة التوفيق بين قرار الرئاسة ومصلحة الدولة، لا سيما عندما تؤخذ بعض القرارات ارتجالاً وكردود أفعال أو وقوعاً في الغواية. ففي أصعب اللحظات، عندما تراجع الدور الإقليمي لمصر عن الحدود التي تليق بها وتستحقها؛ كان المحترفون في السياسة والديبلوماسية وفي الجيش، معنيين بحماية كل ما هو إيجابي مختزن، في بُنية الدولة وفي قلب منهجها ورؤيتها التي تحكم استراتيجية حياتها عندما لا يعكسها الخطاب السياسي. وهؤلاء، كانوا أوقع تأثيراً بالإيجاب، من أولئك الذين امتهنوا المعارضة الصارخة، التي اعتمدت على ممولين أو مساندين من الخارج. ففي مذكرات القادة الإسرائيليين الذين حضروا اجتماعات «كامب ديفيد» روى معظمهم حكاية شكوى الرئيس السادات على مسمع من الوفد الإسرائيلي من أسامة الباز ونبيل العربي. كان الرجلان يقيسان المسائل والتفصيلات، على قاعدة معطيات الصراع وحيثياته التاريخية وبمسطرة القانون الدولي، ويتوخيان سلاماً شاملاً وعادلاً، دونما تأثر بالتهاجي السياسي المرير، بين السادات وحكومات العالم العربي. ولعل من أهم مميزات الدولة المصرية، أنها تمتعت دائماً بمحترفين أفذاذ، يحاكمون الأمور والحوادث التاريخية، بميزان مصالح الدولة واستقرار البلاد. وقد تعززت هذه الميزة، بعد ثورة 1952 التي ترعرعت في تربتها الكفاءات من كل اختصاص، والتي اعتمدت على الموهوبين في المجتمع، وهذا ما لا يريد الإسلامويون الإقرار به، ويصرون على تسمية مرحلة النهوض الاجتماعي والسياسي والعلمي، بعد 1952 أي مرحلة ما بعد «مليكهم المفدى فاروق أمير المؤمنين» بأنها فترة «حُكم العسكر»!

أسامة الباز، في موقعه على خارطة الدولة، انتُدب من وزارة الخارجية، ليعمل مستشاراً لرئيس الجمهورية محمد حسني مبارك. كان الذي انتدبه، الوزير الرائع اسماعيل فهمي، وهو أحد المحترفين الذين نعنيهم (وهو والد وزير الخارجية المصري الحالي). كان اسماعيل فهمي، من حُراس المحددات والمصالح العليا للدولة، وقد استقال فوراً، بعد أن أعلن السادات عن نيته زيارة إسرائيل. وعندما ذهب أسامة الباز، كمستشار لمبارك (لم يُستشر في السياسات بقدر ما أدى اتصالات دولية)؛ ظل يقدم نصائح واستشارات مفيدة لأصدقائه الموثوقين عن شخصية مبارك، فيقول: ضعوا حكاية البقرة الضاحكة جانباً، فهي تبسيط شديد لشخصية مركبة، عميقة الدراية والإحساس بمفاتيح الإمساك بالسلطة، لكنها تضجر سريعاً من السياسة ومن التنظير فيها. فلا تتطرقوا معه فى الحديث إلى أية قضية فكرية أو نظرية، لأنه ــ ببساطة ــ يجد صعوبة فى متابعة ذلك، وإذا جرت معه محاولة للتبسيط بالشرح، فإنه سوف يشرد من محدثه، ويتوقف عن المتابعة!

وقال أسامة الباز لمحمد حسنين هيكل، ينصحه قبل أن يلتقي بمبارك للمرة الأولى:»إننى أعرف أسلوبك فى الحديث، تستطرد فيه أحيانا، ثم تذهب إلى خاطر يلوح أمامك، ثم تعود إلى سياقك الأصلى بعده. لكن مبارك لن يتابعك فى ذلك، كَلِّمهُ فى موضوع واحد فى المرة الواحدة، ولا تدع الموضوعات تتشعب، وإلا فسوف تجد نفسك تتكلم بعيدا، وهو ليس معك، وأرجوك ألا تحاول استكشاف فكره، لأنك سوف تستثير حذره، والحذر غريزة عنده مرتبطة بفهمه لقوة السلطة»!

هكذا أمضى د. أسامة الباز سنوات عمله كمستشار لمبارك، يقتنص الفرصة ويتخير الأسلوب، لكي يقنع الرجل بفكرة صحيحة. وكان ناصحاً لمن يحمل أفكاراً سديدة، حريصاً على إنجاح لقائه مع مبارك. لم يكن أسامة الباز رجل سلطة، وإنما رجل فكر واحتراف سياسي، يكتفي بطرح رأيه ويسعد عندما يؤخذ هذا الرأي ويُعتمد. لم يسع الى رمزية في الموالاة ولا الى رمزية في المعارضة.

التقيت د. الباز مرتين مطولاً. واحدة في فيلا استضافة الرئيس الفلسطيني في طريق «العروبة» والثانية في حفل وداع السفير أبو العز الدجاني عند اختتام مهام عمله في القاهرة. كان د. أسامة يحرص في معظم زيارات أبي عمار الى القاهرة، على تمضية السهرة معه والحديث في السياسة وحول الأوضاع الفلسطينية والعربية. في المرة التي حضرتها، اصطحب معه المرحوم محمد بسيوني السفير السابق في إسرائيل. وعلى قدر ما سمعنا من تشنيعات على المرحوم بسيوني، من جانب معسكر الطنين و»الممانعة» وجدت الرجل متعمقاً في الشأن الإسرائيلي، على أصعدة السياسة والاجتماع والديانة، ويروي ما يعرف، بمنطق العروبي المخلص لقضية فلسطين. أما اسامة الباز، فقد كانت علاقته بالزعيم الرمز ياسر عرفات حميمة، تنم عن محبة قديمة وعن ثقة عالية متبادلة، وكان يعلق على أحاديث بسيوني وهو يصف بعض الجوانب في حياة الإسرائيليين وممارساتهم، بقفشات من التعليقات الطريفة بخفة دم يزيدها وقعاً، صوته الاستثنائي المميز وانفتاح تعبيراته على كل ألفاظ قاموس العامية المصرية، فيقهقه أبو عمار ويقول: «هَمّ بيضحك وهمّ يبّكي»!

رحم الله د. أسامة الباز، الذي عاش ثم قضى، على خط السياسة، من حيث هي عمل نخبوي على طريق نُصرة القضايا العادلة!



 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية