جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 214 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : مقاربات حمساوية جديدة
بتاريخ الأحد 08 سبتمبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء

مقاربات "حمساوية" جديدة
عدلي صادق

يتضح أكثر فأكثر، أن الدولة في مصر، أحكمت السيطرة على المشهد السياسي فيها، لأن أمن المجتمع واستقراره، لا يعادلهما شيء، ولأن حماقة "الإخوان" جعلتهم عندما وقع الصدام الأول مع الدولة،



مقاربات "حمساوية" جديدة
عدلي صادق

يتضح أكثر فأكثر، أن الدولة في مصر، أحكمت السيطرة على المشهد السياسي فيها، لأن أمن المجتمع واستقراره، لا يعادلهما شيء، ولأن حماقة "الإخوان" جعلتهم عندما وقع الصدام الأول مع الدولة، وهو الصدام المتمثل بإقصاء مرسي لأسباب تتعلق بالإداء وبتأثره الفاقع بضغوطات جماعته التي تتعجل الهيمنة؛ يقابلون خطوة الإقصاء برعونة لا مثيل لها، أظهرتهم موصولين حكماً بتيار العنف الإرهابي. فقد اعتمد محازبوهم أساليب الترهيب، فشطبوا الفجوة بينهم وبين "السلفية الجهادية" وكان ذلك أمام عيون الناس وفي حضورها. وعندما سجلوا رعونتهم التي أعادتهم خمسين سنة الى الوراء؛ لم يدققوا في المشهد الاجتماعي، ولم يكترثوا لخروج الحشود بالملايين يوم 30 حزيران (يونيو) لإقصاء مرسي، ثم تداعت أمورهم لكي تكشف عن بغضاء عميقة لمؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش والمسيحيين، الأمر الذي حسم النقاش سلباً، حول مدى صلاحيتهم للاضطلاع بالحكم أو المشاركة في التداول عليه!
جماعة "الإخوان" في مصر، لن تعود الى الحكم ولا الى السباق الديموقراطي عليه. وهنا يهمنا موقف الحلقة الفلسطينية من الجماعة في غزة. فهؤلاء باتوا يتخبطون، إذ ابتلعوا الطُعم الذي رماه لهم الواهمون والمتآمرون، والشاشات مشبوهة النوايا، فصدقوا أن عودة مرسي ممكنة، بمساعدة الأمريكيين، وأن انتصار "الإخوان" محقق، وعلى مَن؟ على الدولة وعلى المجتمع في مصر!
وفي الوقت الذي كانت فيه "حماس" تتهم "فتح" بتحريض المصريين عليها، وتزوّر رسائل تقول إنها وثائق، للبرهنة على أن هناك تحريض؛ تجاهلت أو جهلت أن موقفها نفسه، المعروض علنا على شاشات تلفزتها ووسائل إعلامها، هو الذي من شأنه تحريض الدولة المصرية عليها. وطالما أنها تسيطر على غزة، فإن غزة باتت ضحية هذه المقامرة الحمقاء!
كان المنطقي، الذي يقرره وضع غزة، هو أن تلتزم "حماس" الصمت، وأن تعلن عن امتثالها لمقتضى الصلات التاريخية بين فلسطين وقضيتها وشعبها والدولة المصرية، مثلما التزمت "فتح" بهذا المقتضى، عندما صعد "الإخوان" الى الحكم!
لقد وضعت "حماس" نفسها في قلب حصار شامل، لأنها خلقت لنفسها خصومة مع مصر، فأضيفت هذه الخصومة الكارثية الى الحصار الإسرائيلي لغزة. وعلى صعيد السياسة الإقليمية، لم يكن موقفها من سوريا مبدئياً، لأنها تحالفت مع نظام الاسد عدو شقيقتها الحلقة السورية من "الإخوان"، وعندما تمادى الحليف في الولوغ في دم الناس؛ أحست بأن موقفها أصبح فائحاً وفاضحاً، فتراجعت عنه والتزمت الموقع النقيض. وبسبب سياسة الجمع بين المتناقضات، وقعت في مصيدة الخصومة بين معسكرين، إيران وروسيا والنظام السوري من جهة، والخليج والمعارضة السورية وتركيا من جهة أخرى. كان لها في وقت من الأوقات، خطوطها مع المعسكرين، وكانت تستفيد، لكنها باتت في مأزق. فعندما أعلن مرسي عن موقف الانحياز الكامل للثورة السورية، تماهت "حماس" مع موقفه، وعندما جرى إقصاء مرسي، أحيل موقفه الى قائمة المواقف الرعناء وغير المدروسة التي أفقدت مصر دورها على صعيد احتمالات التوصل الى تسوية للنزاع في سوريا. وذهبت الأمور في اتجاه ضربة أمريكية لسوريا، بدت كأنها مع الضربة. أما "فتح" فلأنها تحسب المواقف السياسية جيداً، فإنها تحاشت المأزق، ولم تتدخل، ورفضت الضربة المحتملة لسوريا، وتعاطفت مع أمنيات الشعب السوري بالقدر الذي سمحت به ظروف فلسطين. فلفلسطين قضيتها وتلك هي البوصلة!
حركة "حماس" تفتش الآن عن مخرج. وكعادتها ترغب في أن يكون المخرج مربحاً لها كالأنفاق، وتظن أن الآخرين أغبياء ولا يدرسون كل المواقف. فقد بدأت في التصريح الخجول باستعدادها لإشراك الآخرين في السلطة، دونما إشارة لاستعدادها تنفيذ الاتفاقات المعطلة، لكي تقوم المصالحة على أسس دستورية وقانونية، تُنهي إزدواجية القوة على الأرض، وتؤسس لبناء سلطة شرعية للجميع، مهابة ومقتدرة، لا يتاح في ظلها لطرف، الحق ولا القوة للانقضاض عليها. أما المصالحة التي يكون هدفها إحالة الأعباء المالية على السلطة الشرعية، والإبقاء على هامش واسع من المناورة الميلشياوية على الأرض؛ فلا فرصة لها.
في اجتماع حمساوي أخير، كان يبحث في المأزق، قيل بلسان قياديين حمساويين، إن الحل هو رمي السلطة للسلطة، والعودة الى خندق المقاومة. هنا يرى بعض الحمساويين أن ثمة إمكانية لعودة شرعيتين على أرض واحدة. الأولى تحكم وتتلقى الضربات نيابة على أصحاب الخندق أو الأخدود، والثانية تفعل كل شيء بشفاعة خندق له إسم لا يشبهه. هم يريدون أصلاً الاستمرار في الحكم، ولما بات الحكم عسيراً بعد كل الإخفاقات الداخلية والخارجية، عادوا ــ أو على الأقل عاد بعضهم ــ الى فكرة الحديث عن مقاومة، لعل هكذا حديث يرفع أسهمهم من جديد. لكن هذه المقاربات غير واقعية ولا مجال لها. لتفعل "حماس" كل ما تستطيع لطيْ ملف الخصومة مع مصر، ولتذهب الى مصالحة على أسس دستورية وقانونية، لكي يستعيد الفلسطينيون وحدتهم الكيانية، دونما احتفاظ بقوة إكراه موازية، تتلطى بالمقاومة وتتربص بالمجتمع!
adlishaban@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية