جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 856 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : خيار التوجه شرقاً
بتاريخ الخميس 05 سبتمبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء

خيار التوجه شرقاً
عدلي صادق
ربما يؤشر اتجاه مصر شرقاً ــ في حال حدوثه ــ الى تحول تاريخي



خيار التوجه شرقاً
عدلي صادق
ربما يؤشر اتجاه مصر شرقاً ــ في حال حدوثه ــ الى تحول تاريخي جديد في المنطقة العربية. ويُعد ما يُسمى "كسر احتكار السلاح" علامة فارقة في أي تحول الى هذه الوجهة. فقد تم كسر احتكار الغرب، لسوق السلاح في مصر وفي بعض الأقطار العربية، في النصف الأول من عقد الخمسينيات، وكان ذلك أحد إنجازات ثورة 1952 في مصر، إذ كان الغرب يحتكر تصدير السلاح لجميع الأقطار العربية، ولم يكن أي حاكم يجرؤ على التحول الى مورّد آخر من الشرق، بسبب تبعية الاقتصاد والسلطة وخضوعهما للنفوذ الغربي، منذ أن نشأت الدولة الوطنية في العالم العربي!
كان كسر احتكار توريد السلاح الغربي، والبريطاني غالباً، يمثل توطئة لكسر النفوذ السياسي في البلاد، وانعتاقاً للاقتصاد الوطني. ولما كانت الخطوة صعبة ومعقدة، وتستحث حكماً ردود أفعال عدائية من قبل الغرب المحتكر، جاء الإعلان عن صفقة السلاح السوفياتي الأولى الى مصر، باعتبارها صفقة "تشيكية" لينم الإعلان عن توجه واضح الى الشرق الاشتراكي، دون أن ينم عن توجه فجائي الى الاتحاد السوفياتي نفسه، وكان ذلك تدبيراً لتخفيف أثر الصدمة على الغرب.
البريطانيون، في احتكارهم لتوريد السلاح الى مصر، لم يكونوا يزودونها بمعدات متطورة. وقبل أن تقع الغارة على غزة، في 28/2/1954 التي كان من بين ردود أفعالها لدى قيادة الثورة، التوجه الى الشرق للتزود بالسلاح وكسر احتكار الغرب للتوريد؛ حدث أمر أسبق استفز جمال عبد الناصر، عندما قامت طائراتان إسرائيليتان خفيفتان، من صنع أمريكي، من طراز "ميسكيتو" بالتحليق فوق القاهرة، والتقاط صور لمنازل أعضاء مجلس قيادة الثورة، ثم إرسال الصور الى عبد الناصر عن طريق البريد الأوروبي، مع تحديد لمنازل المعنيين، والزعم أن لبعضهم عشيقات، حُددت منازلهن على الصور الجوية المطبوعة. عندئذٍ، أحس عبد الناصر بانكشاف البلاد، وبأن أجهزة الرادار البريطانية القديمة، التي تعود الى ما قبل الحرب العالمية الثانية، لا تفي بالغرض، وأنها قد أصبحت عاجزة عن رصد الطيران الجديد!
بعد غارة غزة، وقبلها إرسال الصور، أصبحت القيادة الجديدة في مصر، معنية بتجديد المعدات، ومقايضة الغرب بين تلبية طلبيات السلاح الناجع، أو التحول الى مصادر أخرى. وكان ذلك تحدياً خاضته مصر بشجاعة، ثم مضت فيه حتى خاضت حرب 1973!
وبعد أن حدثت الردة عن التوجه القومي، عاد الغرب الى احتكار سوق السلاح، وساعد على ذلك انهيار الاتحاد السوفياتي وتخلف التصنيع العسكري الروسي عن مثيله الأمريكي. وفتحت الأبواب على مصاريعها من جديد، للأمريكيين ولدول الاستعمار القديم، وسط وعود كاذبة بالرخاء والاستقرار، وكان السلاح المتطور، يصل الى البلاد العربية منقوص القدرات عمداً.
اليوم، أظهرت أمريكا امتعاضها من إقصاء "الإخوان" الذين كانوا بالنسبة لها، ضمانة تبديد عناصر تماسك الدولة الوطنية ومجتمعها، وإحالتها الى رخويات تتلهى بفروع فروع القضايا، من شاكلة التعرض لممثلة أو لممارسة ثقافية، أو لعبارة في اللغة المحكية. ولوّحت الولايات المتحدة، بوقف المساعدات، وسارعت الى تعليق توريد السلاح. ومثلما هو سلوك كل الاحتكارات، فقد اعتمد الضغط على فرضية أن أمريكا باتت تحتكر توريد السلاح الى مصر، وفي حال امتنعت عن توريده، فإن الدولة ستخضع للضغط تلافياً للانكشاف. وحيال تطور كهذا، يكون اختبار مدى شجاعة الدولة، من خلال قدرة قيادتها على طرح البدائل وإظهار الاستعداد للمضي فيها وكسر الاحتكار. وقد أرسلت روسيا الإشارات بأنها جاهزة لأن تكون البديل. وفي حال وصول هذه الوجهة الى مداها المشهود، لا تكون الدولة قد كسرت الاحتكار وحسب، وإنما أعطت الإشارت على تهيؤها لبدء مرحلة ذات وجهة أخرى، استقلالية بامتياز، في العمل السياسي والاقتصادي!
إن التحول شرقاً، هو الخيار المحتم عاجلاً أم آجلاً. لأن خيار الغرب، في السياسة وفي الاقتصاد، وفي التسليح، لن يزيد الأقطار العربية إلا فقراً وعجزاً وتبعية. ومصر القائدة في العالم العربي، وهي "الإقليم القاعدة" مثلما يسميها القوميون؛ لن تسترجع دورها الريادي دون العودة الى فضائها الذي تكون فيه قوية ومؤثرة. بمعنى العودة الى إنعاش صيغة حركة عدم الانحياز، والمتابعة اليومية، بالتعاون الاقتصادي والسياسي، لكل آفاق العمل مع دول العالم الثالث، أو دول الجنوب، التي تقع ضمن الدوائر الثلاث التي حددها جمال عبد الناصر، وهي الدائرة العربية، والدائرة الإفريقية الآسيوية، والعالم الإسلامي، وكلها زاخرة بالثروات وبالقدرات البشرية المدربة. فلا تُرجى من الأمريكيين ومن أقطار الاستعمار القديم؛ نصرة لقضايا الأمة، ولا لقضايا التنمية في أقطارنا العربية. لذا فإن التوجه شرقاً هو الخيار الأصوب، لتصفية النفوذ الأمريكي الاستعلائي المتعجرف، وسيكون هذا هوة الخيار المحتم عاجلاً أم آجلاً!
adlishaban@hotmail.com
           


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية