جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 228 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : المشهد السوري في ناظر إسرائيل
بتاريخ الجمعة 03 مايو 2013 الموضوع: قضايا وآراء

المشهد السوري في ناظر إسرائيل

بقلم: عدلي صادق

يرسم الإسرائيليون موقفهم حيال المشهد السوري، آخذين بعين الاعتبار العامل الإيراني. غير أن الغموض والتعارض الظاهري، في أوساط "الليكود" وحلفائه،



المشهد السوري في ناظر إسرائيل

بقلم: عدلي صادق

يرسم الإسرائيليون موقفهم حيال المشهد السوري، آخذين بعين الاعتبار العامل الإيراني. غير أن الغموض والتعارض الظاهري، في أوساط "الليكود" وحلفائه، ينم عن أمر خفي وبالغ التعقيد، لعله يتأسس على تطمينات النظام السوري للإسرائيليين، بأن الانخراط الإيراني في الصراع، شأنه شأن المساندة الروسية لبشار الأسد، ليست له أية أبعاد تتعلق بإسرائيل وأمنها ولن تكون. فوجود إيران في الصراع، بالنسبة للحكم في دمشق، ليس أكثر من مساندة واجبة طائفياً، ولا علاقة له بمشروعات "جهادية" لتحرير القدس. لهذا السبب ظلت حكومة إسرائيل تتوخى الصمت، وإن اجتهد واحد من موظفيها الكبار، مثلما فعل مؤخراً نائب وزير الخارجية زئيف إلكين؛ فسرعان ما يرد نتنياهو مشدداً على ضرورة التزام الصمت!
 
وحين يتخفف الباحث من قيود السياسي، تُسمع بعض التعبيرات عن حقيقة الموقف الإسرائيلي من مشهد الصراع في سوريا. فها هو البروفيسور إيال زيسر، رئيس قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب، يرسم شيئاً من ملامح الحقيقة، فيقول ـ حسب ما يلاحظ ويرصد ـ أن لا موقف إسرائيلياً من الحرب الدائرة في سوريا ويؤكد على أن هناك، في الأوساط الإسرائيلية الحاكمة، من يريدون بقاء بشار الأسد وهناك من يريدون سقوطه. هؤلاء، الأخيرين، يبنون موقفهم دون المعطيات التي لدى الحلقة الضيقة في الحكم، وبالتالي ينظرون الى النظام السوري باعتباره جزءاً من حلف يضمه مع إيران و"حزب الله". ويقول زيسر، إن نتنياهو يتخذ موقفاً معيناً، بخلاف الموقف الذي عبر عنه زئيف إليكن "الذي لا يقرر" حسب البروفيسور الإسرائيلي المتخصص في الشأن السوري. أما تصريحات ضباط الاستخبارات العسكرية، وتلك التي أدلى بها رئيس دائرة الأبحاث في تلك الاستخبارات؛ فقد انحصرت في شكل ردود أفعال على تطورات تتعلق باستخدام السلاح الكيماوي، وهي ذات طابع فني أو ميداني، استُخدمت فيه مفردات الاحتمال والتوقع من شاكلة "كما يبدو". وعند الحديث عن خطر جماعات السلفية الجهادية أو من يسمونهم المتطرفين، يتبدى رهان المحتلين على استمرار وجود بشار الأسد، وإن سُئلوا عن كيفية تصرفهم حيال خطر هؤلاء، يقولون مثلما قال زيسر:"إن وصول المتطرفين الى قرب هضبة الجولان سيستغرق وقتاً، فما زال الوقت مبكراً للتفكير في الأمر، لأن بشار ما زال قوياً، وإسرائيل لا تعرف حتى الآن، كيف تواجه هكذا تطورات"!
 
ويرى الإسرائيليون أن هدف ما يسمونه "تدخلات السعودية وقطر وسائر أقطار الخليج" هو تفكيك المحور الإيراني الذي يتقصدها. وفي الحقيقة، تتداخل المسائل المتعلقة بالصراع في سوريا، على النحو الذي لا تعكسه السجالات الإعلامية. فهذه تستخدم تفسيرات رديئة لانحياز أقطار الخليج للحراك الشعبي السوري، ثم انحيازها للمعارضة المسلحة. فمن جهة، هناك الكثير من الاستفزازات الإيرانية للخليج وللفضاء السُني في المنطقة، أشد ما فيه إيلاماً، هو النفوذ الإيراني على الأوساط الحاكمة في العراق، وما نتج عنه من ممارسات استثارت وما تزال تستثير العرب السُنة والأكراد وحتى بعض الشيعة من علمانيين ومراجع دينية. أما اللغة الصدئة، التي يستخدمها الإعلام الرسمي السوري ومؤيدو النظام، ممن لا يكترثون بدم شعب سوريا؛ فليست أكثر من مهاترات، لأن ما يجري ليس مؤامرة، ولا هو عملية دفع "إمبريالية" تتكفل بتنفيذها أقطار الخليج، ولا النظام السوري شوكة في حلق إسرائيل، ولا هو من مستوى التحدي للقوى الاستعمارية، ولا هو مساند جذري لـ "مقاومة" يضطلع بها "حزب الله". فنقطة الضعف القاتلة، عند هذا الحزب، هي في علاقة المصيرية بالنظام السوري. لقد كانت هذه العلاقة ولا تزال، هي عنصر الاطمئنان الإسرائيلي، ما دل عليه إقلاع الحزب عن المقاومة وانشغاله بدوره في السياسة الداخلية اللبنانية وحرصه على تعزيز مكانته نيابة عن إيران أساساً وعن النظام السوري حكماً!
 
الأوساط الأكاديمية الإسرائيلية، تتحدث بلغة أقرب الى "العتاب" عن حماقة نظام الأسد، ومثلما يقول زيسر في قراءته الموضوعية:"كان التمرد في سوريا حراكاً شعبياً، ولم يكن الحافز هو الرغبة في تدمير الدولة، وإنما الرغبة في إحداث تغيير معيّن، لكن النظام السوري أخطأ في تعامله مع هذا الحراك. فمنذ بداية الأزمة، اختار التعامل بالحديد والنار، وبدأ بإطلاق النار على المعارضة"!
 
هذه هي بعض خطوط الرؤية التي يراها الإسرائيليون من المشهد العام للصراع. أما ما يراه نتنياهو، ومعه نفر قليل، بخصوص الانخراط الإيراني في الصراع، فيعرفه الروس وبشار الأسد وأحمدي نجاد فضلاً عن نتنياهو المعني به أولاً وأخيراً. ألم تتقاطع مصالح الأميركيين والإسرائيليين والمرجعيات الشيعية في العراق وأحزابها الطائفية، عند الإطاحة بصدام حسين؟ كان ذلك التقاطع، على قاعدة أن يكون لكل طرف سقفه الذي لا يرتفع عنه، وإن احتفظ بلغته وبخطابه الديماغوجي، أو حتى إن ظل يمارس الخصومة اللفظية: صدام يقصف وإسرائيل لا ترد، وأميركا تغزو والمرجعيات الموصولة بـ "الثورة الإيرانية" تبارك. و"الشيطان الأكبر" يدخل النجف ويصل الى خط التماس مع إيران، فيصبح "رحماناً" ليست له مساوىء الشياطين ولا مخاطرها، وإسرائيل "تتأدب" فلا ترد على قصف صدام، فيأتيها الخراج دون عناء، والعراق يذهب من مجهول الى آخر، فتضيع الدولة. ونسمع اليوم، على سبيل التدليس، مضيّعي الدولة العراقية، الذين عارضوا صدام، وزعموا أنهم ضد الاستبداد، وهو يتبكون على الدولة السورية، التي رمتها في سفحها سلطة مستبدة، جثمت على قلوب الناس عقوداً ممتدة، تقول لهم إما أنا أو الحجيم والدمار الشامل، لتبني في وطن السوريين، وعلى أنقاض دولتهم، جمهورية وراثية!


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية