جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 564 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : حركة (حماس) تتخبط وتتملص
بتاريخ الأثنين 22 أبريل 2013 الموضوع: قضايا وآراء

صورة: ‏حركة (حماس) تتخبط وتتملص

عدلي صادق

معلوم أن هناك مخاضاً عسيراً في حركة
حركة (حماس) تتخبط وتتملص
عدلي صادق
معلوم أن هناك مخاضاً عسيراً في حركة "حماس"



حركة (حماس) تتخبط وتتملص
عدلي صادق
معلوم أن هناك مخاضاً عسيراً في حركة "حماس" ربما لا ينتهي بما انتهى اليه اجتماع الدوحة، لاستكمال الهيكلية القيادية للحركة وتوزيع مغانم "الفرقانات" المبهرة. فقد بدا واضحاً أن الانسجام غائبٌ بين رموز هذه الحركة ومتنفذيها، ما عدا توافقهم السلبي حيال المصالحة، بصرف النظر عن اختلاف المفردات المرسلة للاستهلاك الإعلامي. فها هي تُسمع تصريحات متناقضة، وبعضها يؤكد على "الرغبة" في الاستجابة اللفظية لمساعي توحيد الكيانية الفلسطينية، والبعض الآخر يرسل الإشارات النقيضة من مركز التأثير الفعلي على الأرض في غزة. ويبدو أن تكتيكات "حماس" للتملص من الاستحقاق الوطني، تتعمد التركيز على منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها ذات أهمية تمثيلية نظرية، وإن كانت في الواقع، خارج حسابات الجغرافيا وغير ذات اختصاص للشروع في تدابير توحيد السلطة على الأرض. ففي الوقت الذي يجري فيه تركيز الحمساويين على منظمة التحرير، بمنطق أن ما هو قائم منها، غير ذي نصاب ولا يُعتد به؛ تصدر تصريحات تتعاطى مع رئاسة السلطة باعتبارها منتهية الصلاحية. والأغرب أن هذه التصريحات، تستخدم مفردات القانون والوثيقة الدستورية، وتتحدث عن شرعية باتت تفتقدها رئاسة السلطة، كأن من يتحدثون، ليسوا رموزاً لطائفة لم تحترم أية شرعية ولا أي قانون، وانقلبت بالسلاح على النظام السياسي، ووقتلت واستبدت بالمجتمع وباتت مكروهة بامتياز. أو كأن هؤلاء امتلكوا شرعية دستورية أو إنهم بصدد بدء ولاية حكم شرعي، انعقد لهم من خلال عملية انتخابية وطنية!
اللغة التي يتحدث بها المتمسكون بوضعية الانقسام وازدواجية السلطة على النحو الذي يُضعف الورقة السياسية الفلسطينية في هذا الخضم الوطني والإقليمي والدولي العسير؛ تتسم بالعداء والنزوع الى سجال ممتد، بهدف تأجيج الخصومة والحفاظ على الوضع الشاذ واللا وطني. ومن جهتها، في هذه الأثناء، تتمسك السلطة الوطنية الفلسطينية بموقفها المصمم على استئناف المسار الديموقراطي والذهاب الى انتخابات شاملة، وإعادة الاعتبار للوثيقة الدستورية والتوافق على استراتيجية عمل وطني واقعية واحدة، تتيح المجال لمساندة عربية ودولية للموقف الفلسطيني المقاوم لتعنت حكومة المستوطنين وصلافتها، وتحشد الشعب الفلسطيني بكل قواه في اتجاه الثبات على الأهداف الوطنية!
غير أن الجديد، في وضع حركة "حماس" هو حجم التناقضات الداخلية الناشئة عن حسابات صغرى لدى أطراف هذه التناقضات. فقد كان هذا متوقعاً، بعد أن أقلعت "حماس" عن خطاب المقاومة، وبات متنفذوها يبحثون عن أدوارهم ومناصبهم على قاعدة الاحتفاظ بغزة، كجغرافيا انقلاب، تحكم فيها سلطة الأمر الواقع. وللمرة الأولى، تطفو الخلافات على السطح، وتنعكس في صورة تباينات تنم عن تخبط سياسي في ظاهرها، وتتلازم مع موقف ثابت، قوامه التملص من عملية المصالحة، والحرص على استرضاء الوسطاء العرب ببيانات تصالحية فاقدة للدلالة. ثم هناك البيانات الاقتصادية، ذات الوعود القصوى وتباشير البحبوحة، وكأن وضع غزة بات يقترب من وضع الإمارات أو سويسرا وسواهما من أقطار الوفرة، إذ يجري الحديث عن استبدال المركبات القديمة وعن محطات كهرباء تعمل بالطاقة الشمسية مع مشاريع للقضاء على العشوائيات. وعند الحديث عن هذه الخطط، تُستبعد في السياق، المسألة الأهم، وهي وحدة الكيانية الفلسطينية ومؤسساتها وخططها للمعافاة وللتنمية، الأمر الذي يدل على النوايا المبيتة، في استبدال الوئام الوطني، بأحاديث فارغة، تستند الى مشروع الإعمار الذي تموله قطر، وكأن هذا هو الهدف الوطني!
إن خط الإنسداد، الذي ترسمه "حماس" وهي تفتعل التخبط، لكي تتملص من المصالحة؛ من شأنه إشاعة اليأس في المجتمع الفلسطيني، ومراكمة الاحتقانات، دون أن يكترث الحمساويون بقوانين الاجتماع وسنن التاريخ، وهي أن للشعوب قدرة محدود على احتمال الاستبداد والتدليس والإقصاء، وأن لحظات انفجارها تأتي فجأة، وعندئذٍ لن ينفع الندم ولا التوسلات، مثلما لن تنفع الحمساويين، كل القوى والأطراف التي شجعتهم على هذا المسلك المدمر لمشروع الاستقلال الوطني الفلسطيني!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com        


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية