جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 66 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: علي بدوان : فلسطينيو سوريا ومخيم جرمانا
بتاريخ الأحد 21 أبريل 2013 الموضوع: قضايا وآراء

فلسطينيو سوريا ومخيم جرمانا

علي بدوان

ـ

أَعادت التغريبة الجديدة لفلسطينيي سوريا صورة التغريبة الأولى التي بدأت مع قيام الكيان الصهيوني على أنقاض الكيان الوطني والقومي للشعب العربي الفلسطيني. فالواقع العام لغالبية فلسطينيي سوريا



فلسطينيو سوريا ومخيم جرمانا

علي بدوان

ـ

أَعادت التغريبة الجديدة لفلسطينيي سوريا صورة التغريبة الأولى التي بدأت مع قيام الكيان الصهيوني على أنقاض الكيان الوطني والقومي للشعب العربي الفلسطيني. فالواقع العام لغالبية فلسطينيي سوريا وضَعَهُم الآن أمام نكبة جديدة مع خروج غالبيتهم من مُخيماتهم وتجمعاتهم السكنية وخصوصاً منها مخيم اليرموك ومخيم سبينة الواقع في ريف دمشق، ليصبحوا الضحايا المنسيين في الأزمة الداخلية السورية، وهم الذين اشتقوا لأنفسهم طريق (الحياد الإيجابي) في بلد شقيق توأم، أَحبوهُ حبهم لوطنهم فلسطين.

مخيم جرمانا واحدٌ من المخيمات الفلسطينية القريبة من دمشق، حيث ما زال سكانه ومواطنوه داخل حدوده بالرغم من زنار التوتر المحيط بهم. وقد أختارته وكالة هيئة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى والمعروفة اختصاراً باسم وكالة (الأونروا) كمركز لتوزيع المعونات والمساعدات الغذائية وغيرها لعموم فلسطينيي مخيم اليرموك وغيره من التجمعات الفلسطينية، والمتوزعين داخل وعلى محيط دمشق، وذلك في مدرستي (الكابري) و (القديرية) التابعتين لوكالة الأونروا ومركز توزيع المساعدات الأصلي. والكابري والقديرية هما اسمان لقريتين مُدمرتين في فلسطين المحتلة عام 1948 بعد أن تم تهجير سكانهما نحو لبنان وسوريا، الأولى قضاء عكا والثانية قضاء طبرية في لواء الجليل.
كاتب هذه الكلمات كان واحداً من هؤلاء اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في سجلات وكالة الأونروا، ومن الذين تسلموا طرداً غذائياً لأسرته مع معونة من الكساء (بطانيات وفرش)، في مشهد أعاد صورة نكبة العام 1948 عندما تجمع أباؤنا وأجدادنا أمام مراكز توزيع المساعدات التي استحدثتها هيئة الأمم المتحدة في ذاك الوقت، إلى حين تم تأسيس وكالة الأونروا بقرار أممي عام 1949 التي تولت تلك المهمة حتى الآن.

صور توزيع المساعدات الغذائية على طوابير اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، مأساوية، وتحمل في طياتها نذير شؤوم كبيرا، فبعد أكثر من (65) عاماً من نكبة فلسطين عادت الأمور وكأنها أمست من لحظة الصفر... فأيُ مصيرٍ وأيُ نصيبٍ وأيُ حظٍ مُتعثر هذا الذي يلاحق اللاجئين الفلسطينيين من نكبة لنكبة رغم مرور تلك العقود الطويلة من الزمن. إنها رحلة تراجيديا المأساة الفلسطينية التي مازالت تجرجر نفسها، ومازالت القضية بالرغم من كل هذا وذاك، حيّةً ومُتقدة مادام هناك طفل فلسطيني وقلب ينبض في مخيم جرمانا وغيره من مواقع اللجوء والشتات الفلسطينية.

لقد عاد مخيم جرمانا وأبناؤه المخلصون من غوارنة شمال فلسطين المحتلة عام 1948، ليُصبِحَ الحضن الدافىء لفلسطينيي سوريا، إلى جانب كل تجمع وكل موقع شتات فلسطيني على أرض العروبة في البلدان المحيطة بفلسطين والمعروفة بدول الطوق.

مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين والواقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة دمشق وعلى بعد يقارب نحو ثمانية كيلومترات عنها وعلى الطريق المؤدي إلى مطار دمشق الدولي. واحدٌ من المخيمات الفلسطينية المنسية عند أصحاب القرار في عموم قوى وفصائل العمل الوطني الفلسطيني في الداخل والشتات، لكنه في الوقت نفسه مخيم الكبرياء والصمود، الذي قدم المئات من أبنائه في مسار الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة وفي مختلف مراحل عملها في عموم الساحات التي تواجدت فوق أرضها قوات الفدائيين الفلسطينيين خصوصاً في المرحلتين الأردنية واللبنانية من العمل العسكري الفلسطيني ومن بينها اجتياح لبنان وحصار بيروت صيف العام 1982، وقدم مئات الشهداء من أبناء المخيم عبر مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة.
مخيم جرمانا، يَضُمُ كتلة سكانية تقارب ثلاثين ألف لاجىء فلسطيني غالبيتهم الساحقة من لاجئي العام 1948 من مناطق قرى وبلدات صفد وطبرية والحولة، وما يُعرف بغوارنة فلسطين (نسبة لغور فلسطين)، وهم من أكثر الفئات والقطاعات الفلسطينية التي إنغمست بالقواعد التحيتية لبنية المقاومة الفلسطينية منذ العام 1965، ومنهم كانت ملحمة وشهداء مخيم تل الزعتر عام 1976 الذي اجتاحته قوى اليمين اللبنانية سنتذاك في منطقة بيروت الشرقية، وكذلك مخيم النبطية جنوب لبنان والذي دمرته الطائرات الحربية الصهيونية عن بكرة أبيه عام 1974.
تأسس مخيم جرمانا عام 1948 فوق مساحة من الأرض تبلغ أقل من كيلو متر مربع واحد، وفي عام 1967، وفدت إليه أعدادٌ إضافية من الفلسطينيين الذين لجأوا من مرتفعات الجولان. ومع مرور السنوات الطويلة ومع التخطيط العمراني الجديد لمدينة دمشق ومرور (دوار المتحلق الجنوبي) من وسط المخيم، تم نقلُ أجزاء منه لمنطقة ثانية ليصبح فيها هناك تجمع فلسطيني جديد أطلقَ عليه مسمى (مخيم الحسينية) على اسم بلدة فلسطينية من قرى الغوارنة في شمال فلسطين المحتلة منذ العام 1948.

ومن المعروف أن وكالة الأونروا تقدم كامل خدمات الإغاثة الاجتماعية والتعليم والصحة لمواطني المخيم، بالرغم من تناقص جودة تلك الخدمات وتراجعها على ضوء الأزمات المالية التي تعيشها وكالة الأونروا.

مخيم جرمانا، صورة ناصعة لفلسطينيي الشتات، وفلسطينيي سوريا على وجه الخصوص. صورة ناصعة لشعب مازال يَحفُرُ طريقه بأظفاره بحثاً عن البقاء، ومن أجل متابعة طريقه الوطني إلى فلسطين طال الزمن أم قصر. وصورة ناصعة لشعب يَحِنُّ لسوريا وللشعب السوري، ويأمل لهما أن تخرج البلاد من أزمتها معافاة، فصحة سوريا وأمنها من صحة فلسطين وأمن شعبها.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية