جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 299 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
تقارير: واشنطن تعرض على تل ابيب صفقة ضخمة مقابل وقف الاستيطان والسلطة الفلسطينية ترفض ال
بتاريخ الأثنين 15 نوفمبر 2010 الموضوع: مع الأحداث

رام الله، واشنطن، تل ابيب - الصباح - قبل أن يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحثا رسميا حول الاقتراحات الأميركية بتجميد البناء الاستيطاني لثلاثة شهور مقابل رزمة مساعدات عسكرية وسياسية ومادية،


واشنطن تعرض على تل ابيب صفقة ضخمة مقابل وقف الاستيطان والسلطة الفلسطينية ترفض الاقتراح الاميركي وتعتبره شرعنة للاستيطان
رام الله، واشنطن، تل ابيب - الصباح - قبل أن يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحثا رسميا حول الاقتراحات الأميركية بتجميد البناء الاستيطاني لثلاثة شهور مقابل رزمة مساعدات عسكرية وسياسية ومادية، خرج رفاقه في حزب "ليكود" وأحزاب اليمين المتحالفة معه، وكذلك المستوطنون واليمين المتطرف، بحملة شديدة ضده شخصيا وضد وزرائه، بغية بث الرعب فيه. وقال رئيس مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية غرشون ميسيكا، إن حكومة نتنياهو "بدأت شوط نهايتها، وإن اليمين لم يعد يخاف من إسقاطها".
 

 

 

وكانت مصادر سياسية مقربة من نتنياهو قد سربت للصحافة أمس نبأ تفصيليا عن المقترحات الأميركية ليكون بمثابة بالون اختبار لجس نبض الشارع وكيفية تقبل هذه الاقتراحات. وتشتمل هذه الاقتراحات على في ما يلي البنود الأساسية في المقترح الأميركي لتجميد الاستيطان، ولاستئناف المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين:
 

 

 

* تقوم إسرائيل بتجميد البناء في المستوطنات القائمة في الضفة الغربية بشكل كامل (وليس في القدس الشرقية)، بما في ذلك البناء الذي تم منذ الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك لمدة ثلاثة أشهر.. وتوافق إسرائيل على البدء فورا في موضوع حدود الدولة الفلسطينية خلال المفاوضات المباشرة.
 

 

 

* يطالب الأميركيون بإعطاء الأولوية في المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية لترسيم حدود الدولة الفلسطينية المقبلة وليس لمسألة اللاجئين أو وضع القدس. وبعد ترسيم الحدود، لا تعود مسألة البناء الاستيطاني تمثل أي مشكلة.
 

 

 

* تتعهد الولايات المتحدة بعدم مطالبة إسرائيل بتجميد جديد بعد انقضاء فترة التجميد لتسعين يوما المطلوبة حاليا.
 

 

 

* تقدم الولايات المتحدة بالمقابل ومجانا لإسرائيل 20 طائرة من طراز "إف - 35" الحديثة بقيمة 3 مليارات دولار.
 

 

 

* تتعهد واشنطن بصد أية حملة سياسية ضد إسرائيل في الأمم المتحدة بما في ذلك استخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية مستقلة من دون اتفاق مع إسرائيل.
 

 

 

* صد المحاولات لتغيير السياسة الضبابية تجاه التسلح النووي الإسرائيلي، وإسرائيل (من خلال سياستها الضبابية) لم تنف أو تؤكد يوما امتلاكها صواريخ نووية وهي لم توقع معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية السارية منذ 1970.
 

 

 

* تشدد الولايات المتحدة الإجراءات العقابية على إيران حتى تتخلى عن برنامجها لتطوير عسكري نووي.
 

 

 

* توقيع اتفاق تعاون أمني معزز بين إسرائيل والولايات المتحدة لمدة عشر سنوات، ينص خصوصا على إمداد إسرائيل بالأسلحة وتمكينها من الوصول بشكل آني إلى معلومات الأقمار الصناعية الأميركية المتعلقة بهجمات صاروخية محتملة.
 

 

 

* هذا الاتفاق سيتم توقيعه بالتزامن مع اتفاق محتمل لتسوية دائمة بين إسرائيل والفلسطينيين.
 

 

 

وقالت تلك المصادر إن الولايات المتحدة تعهدت لإسرائيل برزمة مساعدات أمنية وعسكرية ضخمة، ورفع مستوى إسرائيل إلى أعلى درجات التعاون والتنسيق، إذا تعاونت الحكومة الإسرائيلية وتم التوصل إلى اتفاق تسوية دائمة مع الفلسطينيين خلال سنة.
 

 

 

من جهتها، أكدت مصادر فلسطينية أن الاقتراح الأميركي بتجميد الاستيطان لمدة 3 أشهر من دون أن يشمل ذلك القدس، أمر مرفوض. وأوضحت المصادر: "لم نتلق أي تفاصيل في هذا الشأن، لكن الاقتراح بصيغته الحالية مرفوض". وبحسب المصادر فإن السلطة ترى في استئناف المفاوضات من دون أن يشمل التجميد مدينة القدس، شرعنة للمستوطنات هناك "وهذا أسوأ من أن نبدأ المفاوضات في ظل استيطان شامل".
 

 

 

وقالت الرئاسة الفلسطينية أمس إنها لم تتسلم أي خطة أميركية لوقف الاستيطان الإسرائيلي من أجل استئناف محادثات السلام. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في بيان مقتضب: "إن الولايات المتحدة وإسرائيل ما زالتا تتفاوضان لاستكمال الاتفاق بخصوص تجميد الاستيطان "ليست لدينا أي معلومات رسمية بهذا الخصوص". وأكد أبو ردينة أن "الموقف الفلسطيني الرسمي لن يعلن قبل أن يتسلم الرئيس محمود عباس ردا رسميا من الإدارة الأميركية حول حقيقة ما يجري حتى يتم عرضه على القيادات الفلسطينية والعربية".
 

 

 

لكن أبو ردينة قال في تصريحات أخرى: "إن أي تجميد جديد للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة يجب أن يكون "شاملا"، بما في ذلك القدس الشرقية، لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل". وقال أبو ردينة: "إن الفلسطينيين والعرب لا يزالون ملتزمين بقرار القمة العربية في سرت باستمرار تجميد شامل للاستيطان لاستئناف المفاوضات".
 

 

 

من ناحيته، أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أنه ستتم دعوة القيادة الفلسطينية، ومن ثم لجنة المتابعة العربية، للاجتماع لمناقشة المقترح الأميركي بعد تسلمه رسميا. وقال عريقات في تصريحات: "في حال تسلمنا رسميا تفاصيل الصفقة الأميركية مع الحكومة الإسرائيلية حول تجميد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، سيتم عقد اجتماع للقيادة الفلسطينية يضم اللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لدراسة هذا المقترح".
 

 

 

وأضاف: "كذلك ستتم الدعوة لعقد اجتماع عاجل للجنة المتابعة العربية لاتخاذ القرار المناسب بهذا الشأن"، مشددا على "أننا لم نتسلم حتى الآن مقترحا رسميا من الإدارة الأميركية؛ لذلك لن نعقب على شيء الآن". وتشير الأنباء إلى أن "مساعد المبعوث الأميركي السفير ديفيد هيل سيصل اليوم الاثنين إلى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس". وأن هيل "ربما يحمل تفاصيل المقترح الأميركي وبالتالي يسلمه للقيادة الفلسطينية رسميا".
 

 

 

وكانت السلطة قد أعلنت أنه لا عودة للمفاوضات من دون وقف شامل وكامل للاستيطان بما يشمل القدس، لكن من غير المعروف إلى أي حد ستصمد السلطة في وجه الضغوط الأميركية المتوقعة بعد اتفاق الإدارة الأميركية مع إسرائيل. ولم تتوقف السلطة عن مواصلة الاتصالات مع الأطراف الدولية لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي ضد الاستيطان الإسرائيلي. وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ياسر عبد ربه، في تصريحات إذاعية، أمس: "إن الاتصالات بدأت مع مختلف القوى والمجموعات الدولية لضمان وحدة موقف دولي تجاه النشاط الإسرائيلي وضرورة أن يكون هناك قرار ملزم يصدر عن مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن".
 

 

 

وذكر عبد ربه أن "14 دولة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، من أصل 15 دولة، مستعدة لاتخاذ قرار دولي قوي وواضح ضد النشاط الاستيطاني والنهب الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بما يمثل إجماعا دوليا". وأكد عبد ربه أن "أي استئناف للمفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يجب أن يستند إلى وقف كامل للاستيطان وأن تكون مرجعيته قرارات الشرعية الدولية وليس اتفاقيات بين إسرائيل وواشنطن". وبشأن المخاوف الفلسطينية من استخدام الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" ضد مثل هذا القرار، اعتبر عبد ربه أنه "لا يمكن لواشنطن تجاهل الإجماع الدولي المناهض للبناء الاستيطاني الإسرائيلي".
 

 

 

وكان الرئيس عباس قد طلب الأسبوع الماضي عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث تصاعد البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية واتخاذ موقف دولي بشأنه.
 

 

 

وكان نتنياهو قد تلقى المقترحات الاميركية خلال لقائه الأخير مع وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، مساء الخميس الماضي. وقد سارع حال وصوله من نيويورك إلى إسرائيل بدعوة وزرائه الستة الذين يقودون معه الحكومة الإسرائيلية لكي يعرضها عليهم، وعقد الاجتماع مساء أول من أمس بشكل طارئ. ولم يصوت الوزراء على الاقتراحات، لكن أكثريتهم اعترضت. بيد أن نتنياهو شخصيا أبدى استعداده للموافقة عليها. وعندما رأى أن التجاوب معه ليس كبيرا، قرر عرضها على اجتماع المجلس الأمني المصغر، وهو هيئة رسمية أبحاثها سرية وتجتمع في كل يوم أربعاء.
 

 

 

لكن، وعلى الرغم من أن المقترحات الأميركية تعتبر غير مسبوقة، فإنها قوبلت بحملة معارضة متطرفة من قوى اليمين وبسخرية وانتقادات شديدة من الصحافة والإعلام. وكان أول المنتقدين القائمان بأعمال رئيس حكومة نتنياهو، موشيه يعلون وسلفان شالوم، وكلاهما من حزب الليكود. فقال يعلون إن المبادئ لا تباع وتشترى "وحتى لو كان الثمن رزمة أمنية ضخمة كهذه، فإن هذه الحكومة ليست العنوان للتخلي عن المشروع الاستيطاني". وقال شالوم إن الصفقة تنطوي على خطورة بالغة، ليس فقط بسبب المساس بالاستيطان وحسب، بل بالأساس لأنها تفرض على إسرائيل ضغوطا شديدة لإنهاء موضوع الحدود. وأضاف شالوم أنه ليس سعيدا بقرار الولايات المتحدة التعهد بفرض الفيتو على قرار لمجلس الأمن بخصوص الدولة الفلسطينية. وفسر ذلك قائلا "الفيتو الأميركي كان أوتوماتيكيا طول الوقت، وربطه اليوم بهذه الصفقة يعني الهبوط درجة خطيرة والتراجع إلى الوراء في سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل".
 

 

 

وانتقد الصفقة وزراء من أحزاب الائتلاف الأخرى، فقال وزير العلوم، دانييل هيرشكوفتش، من حزب "البيت اليهودي"، إن تجميد البناء هو أمر غير أخلاقي، وإن حزبه سيواصل محاربته. وحتى وزير الإعلام يولي أدلشتاين، المفترض أنه يدافع عن سياسة رئيس الحكومة، انتقد الصفقة وقال "الطبيعي هو أن علاقات التحالف الأميركية الإسرائيلية لا تحتاج إلى شروط، لكن هذه الصفقة هي عبارة عن مجموعة شروط إذا لم نجمد الاستيطان، نعاقب بحرماننا منها". وبادر رئيس كتل الائتلاف البرلمانية، زئيف ألكين، وهو من الليكود، إلى جمع تواقيع من أعضاء الكنيست على عريضة موجهة إلى الوزراء المتطرفين، أمثال أفيغدور ليبرمان (الخارجية) وموشيه يعلون (الشؤون الاستراتيجية)، وعوزي لانداو (البنى التحتية) ووزير الداخلية (إيلي يشاي) وغيرهم، يطالبونهم فيها بالصمود في وجه الضغوط الأميركية وإقناع رفاقهم الوزراء برفض الضغوط الأميركية. وأما المستوطنون والمعارضون اليمينيون المتطرفون، فقد هاجموا نتنياهو شخصيا وهددوا بإسقاط حكومته. وقال رئيس مجلس المستوطنات، غرشون ميسيكا، إن الإعلان عن تجميد البناء الاستيطاني سيكون بداية النهاية لحكومة نتنياهو. وأضاف "لقد حسبنا أن هناك حدودا للطعن بالثقة ولسع الأفاعي، حتى عند سياسي متلون مثل نتنياهو. لكن الآن يتضح أنه نمر في التلفزيون وقط مفزوع في الواقع. لقد انهار مشروع الاستيطان في زمن هذه الحكومة أكثر من كل سابقاتها. نتنياهو إنسان جبان، ابتزازه سهل وخنوعه أسهل. لا ثقة لنا به على الإطلاق". وطالبت لجنة المستوطنات العليا وزراء حزب شاس، لليهود الشرقيين المتدينين، بأن يثبتوا هم على الأقل أنهم أوفياء لوعودهم ويرفضوا تجميد الاستيطان.
 

 

 

وقد رد نتنياهو على هذه الحملة بالقول إنها غير ضرورية، لأن شيئا لم يتقرر بعد، والوفد الإسرائيلي المفاوض لا يزال يتباحث مع الأميركيين. وقال إنه حريص على أمن إسرائيل في التعامل مع كل مقترح أميركي أو غيره.
 

 

 

من جهة ثانية، قررت قيادة الجيش الإسرائيلي تعيين ضابط بدرجة مقدم لتولي ملف المفاوضات السلمية من طرف الجيش، وذلك لأول مرة منذ عشر سنوات. فقد اهتم الجيش في الماضي بهذه المفاوضات، وضمن وجود مسؤول كبير من طرفه فيها، بلغ في بداية المفاوضات درجة لواء، وكان بمنصب نائب رئيس الأركان (أمنون لفكين شاحك). لكن بعد الانتفاضة الثانية، توقف الجيش عن المشاركة، بدعوى أن المفاوضات سطحية. ويرى المراقبون أن تجديد هذه المهمة في الجيش بمثابة قناعة بأن هناك مفاوضات جدية قادمة.
 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مع الأحداث
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن مع الأحداث:
د. حنا عيسى: الفوضى بالمنطقة العربية تهدد بمستقبل غامض وتنذر بتفكك عربي طائفي



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية