جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 294 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: خليل خوري : مجلس نواب العشائر والمحاصصة الاردني !
كتبت بواسطة زائر في الأثنين 15 نوفمبر 2010
الموضوع: قضايا وآراء

في الحملة الانتخابية لمجلس النواب الاردني كثفت وسائل الاعلام المحلية الرسمية منها وغير الرسمية تغطيتها لهذا  "العرس الديمقراطي " طبقا للتوصيف الاكثر شيوعا بحيث لم يترك الاعلاميون شاردة او واردة تتعلق بتوجهات وخلفيات 


مجلس نواب " العشائر والمحاصصة" الاردني !
خليل خوري

في الحملة الانتخابية لمجلس النواب الاردني كثفت وسائل الاعلام المحلية الرسمية منها وغير الرسمية تغطيتها لهذا  "العرس الديمقراطي " طبقا للتوصيف الاكثر شيوعا بحيث لم يترك الاعلاميون شاردة او واردة تتعلق بتوجهات وخلفيات
 المرشحين السياسية والعشائرية الا وتناولوها بالتحليل والتقييم  وكانت جريدة الراي   شبه الرسمية  الاكثر تركيزا  واهتماما في الترويج للحملة الانتخابية  تخصص ما بين اربع الى ست صفحات يوميا  لاستعراض مجريات الحملة الانتخابية  وللتحذير من عواقب استخدام بعض المرشحين المال السياسي بغرض شراء اصوات الناخبين. وكان لافتا في هذه الزفة   الديمقراطية ان صح التعبير ان اغلب المرشحين   قد امتنعوا عن القاء خطب  او رفع شعارات او الادلاء بتصريحات نارية تعكس وجهة نظرهم حيال العديد من القضايا  السياسية والاقتصادية التي يهم الناخب  التعرف عليها  لتكون  بوصلته يوم الادلاء بصوته  لاختيار المرشح الذي يعتقد انه الاكثر انحيازا ودفاعا عن  عن مصالح شريحته الاجتماعية  تحت قبة البرلمان ، ولهذا لم نسمع   من هؤلاء المرشحين من يطالب بطرد  السفير الاسرائيلي   من عمان او باغلاق السفارة الاسرائيلية فيها او بقطع العلاقات مع الصهاينة  كما لم يجازف  احد من المرشحين بالقاء خطب حماسية يهاجم فيها    رموز الفساد في الاردن  والدعوة   الى تقديمهم للقضاء او طرح  برامج عمل تساهم  في التغلب على الازمة الاقتصادية الطاحنة التي ترزح تحت وطأتها الشرلئح الاجتماعية التي تعيش تحت خط الفقر او تصنف ضمن الطبقة المتوسطة لقد غاب هذا النمط من الخطاب التعبوي  والتحريضي ربما لمقاطعة  الاخوان المسلمون الاكثر ديماغوجية  للانتخابات او لان العدد الاكبر من المرشحين لا يجيدون الخطابة وتنقصهم الخبرة السياسية كونهم من رموز
العشائرية  والبورجوازية الطفيلية  وكبار البيروقراط ممن كانوا يشغلون مراكز قيادية في احهزة الدولة واكثر ما  يجيد بعضهم قوله في مجال التعاطي في الشأن السياسي تحت قبة البرلمان  " موافق سيدي حاضر سيدي اطال الله عمرك ثقة ثقة سيدي" ولقد فهمت من متابعتي لكلمة ترحيبية في صيوان احدى المرشحات انها امتنعت عن رفع اي شعار يعبر عن توجهاتها في حملتها الانتخابية لانها تفضل ان يتعرف الناخبون على جدية التزامها بالدفاع عن مصالح الناخبين من خلال افعالها !! ورغم تدني وتيرة الخطابة الحماسية فقد جازف عدد من المرشحين عن المقعد المسيحي  المخصص للدائرة الثالثة في العاصمة عمان  الى المشاركة في مناظرة  ادارها صحفيون محليون  اجابوا خلالها على العديد من الاسئلة التي تندرج ضمن المحرمات السياسية  وكان اكثرهم تجاوزا للخطوط الحمراء النائب السابق ورئيس نادي الوحدات الرياضي طارق خوري خاصة  عندما سئل في المناظرة عن موقفه حيال نزع  جنسيات الالاف من المواطنين الاردنيين من اصول فلسطينية  حيث قال ردا على السؤال : هذه جريمة  سوف احاسب المسئولين عنها اذا ما حالفني الحظ وفزت في الانتخابات  واخذت مقعدي تحت قبة البرلمان " . وعلى  غير  ما كان يتوقع  فقد سقط طارق سقوطا مدويا في الانتخابات  فيما  كوفىء منافسه على المقعد المسيحي  غازي مشربش  بأن حصد  العدد الاكبر من اصوات  الناخبين رغم انه
في انتخابات الدورة السابقة  لم يحصل على ثلث الاصوات التي حصل عليها طارق خوري  ومن يدري  فقد تكون النتيجة عكسية  في الانتخابات القادمة لو كان طارق اقل اطالة للسان  واكثر تركيزا في تعليقاته على المسائل  التي تتعلق بنشاطاته الرياضية !!
 في الوصلة الثانية  من الزفة  الديمقراطية  وتحديدا في مراكز الاقتراع رأينا  ان عملية الاقتراع  تجري
بشفافية وسهولة ويسر "   وتبعا لذلك لم نشاهد على الاقل امام ناظرينا  تدخلا فظا من جانب الجهات الرسمية  المشرفةعلى الانتخابات  بقصد تغيير صناديق الاقتراع او حشوها باوراق الاقتراع او منع بعض الناخبين المعروفين بمشاكستهم للحكومة "الرشيدة "  الادلاء باصواتهم  او غيرها من اشكال التلاعب والتزوير  في نتائج الانتخابات  ثم لماذا تسيء الحكومة الى سمعتها ما دامت الية الانتخابات ستكون محكومة  لقانون الصوت  ولنظام المحاصصة في توزيع المقاعد البرلمانية  وما دامت النتائج ستكون محسومة ايضا لصالح ممثلي  الافخاذ العشائرية  والوزراء السابقين  والجنرالات المتقاعدين وممثلي الكوتات الانثوية !!
 في مثل هذه الاعراس الديمقراطية ينقسم الناخبون الى فريقين :  فريق راض ومبتهج بنتائج الانتخابات  وفريق ساخط وغير راض عنها .  الاخوان المسلمون الذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب  لم يتركوا المناسبة تمر  دون القاء ظلالا كئيبة على اجواء العرس  ومن الاشياء التي قالوها  ان نسبة الاقتراع كانت اقل بكثير من نسبة 53%  التي اعلنت عنها الحكومة  وعلى حد رايهم لم تتجاوز النسبة 33% واظنهم قد امضوا وقتا طويلا وهم يجمعون عدد الاصوات التي حصل عليها  المرشحون الفائزون والخاسرون حتى توصلوا لهذه النتيجة  ولايصال رسالة للحكومة  بأ، ثقلهم التصويتي  لا يقل عن 20% من اصوات الناخبين . ويأتي بعدهم  في التعبير عن استيائه  حيال ما تمخض  عنه العرس الديمقراطي - بالمناسبة تجري الانتخابات في كافة ارجاء الكرة الارضية  فلا نسمع من يصفها  بالعرس  الا هنا في الاردن  فهل يكون السبب ان العرس يتخلله تبادل لاطلاق النار بين انصار المرشحين المتنافسين؟ -  يأتي بعد "الاخوان" في تأففهم  الاردنيون من اصل فلسطيني  وكان اكثرهم يتسألون  بعد ظهور النتائج : هل من الانصاف والعدل  ان يفوز  المرشحون من منابت فلسطينية  بما لايزيد عن 19 مقعد  بينما لاتقل نسبة الاردنيين من اصول فلسطينية عن 55%  من مجموع السكان ؟  مثل هذه الاسئلة  قد تكون مشروعة  ما دام الاردنيين من منابت فلسطينية يتمتعون بالجنسية الاردنية ولا يحملون سواها من الجنسيات  ويدفعون الضرائب للخزينة الاردنية  مثلهم مثل المنابت السورية والدرزية والبدوية والشركسية والشيشانية  ومع ذلك  لا ارى عيبا  ان يجلس نفر  قليل  منهم على مقاعد البرلمان  ونفر اقل منهم  في حمل الحقائب الوزارية  طالما انهم يحلون ضيوفا على الاردن  ولا يريدون العودة  الى وطنهم الاصلي في فلسطين  رغم ان الجيوش العربية  قد حررت فلسطين منذ فترة بعيدة  ثم لو اراد الفلسطينيون  ان يتنعموا  او حتى يتمرغوا في الديمقراطية    فلماذا لايهاجرون الى اميركا او الى الدول الاروبية حيث يمكن  لحامل جنسية هذه الدول ان يرشح نفسه  لمنصب رئيس الدولة  وان يحتل ارفع المناصب فيها  دون ان يذكره  احد من مواطني هذه الدول بمنبته الاصلي؟
 في الواقع ان جوهر المشكلة  لا يكمن في الثغرات الموجودة في قانون الانتخابات ولا بالصوت الواحد الذي اثبتت التجارب انه  يشكل عقبة  امام الاطياف السياسية  في وصول ممثليها الى البرلمان   ولا في تقسيمات الدوائر الانتخابية  ولا في الكوتات النسائية  ولئن كانت هذه الثغرات  تؤثر سلبا  في توازن التركيبة الطبقية  والجهوية للبرلمان  كما تنتقص من صفته التمثيلية  فتحصرها في في شرائح اجتماعية معينة  جوهر المشكلة لا يتمثل بكل هذه الثغرات فحسب  وانما يتمثل  بالصلاحيات المحدودة  الممنوحة للبرلمان  وفق نصوص الدستور   وخاصة في مجال المراقبة على اداء السلطة التنفيذية   وفي مجال اصدار التشريعات . في دورات برلمانية سابقة  طرح بعض النواب  مشروعا لفك ارتباط  ديوان المحاسبة وديوان التشريع  بالسلطة التنفيذية  وطالبوا بأن تناط مسئولية الاشراف  على الديوانين  بالبرلمان  تعزيزا لرقابته  على الاداء المالى للحكومة   وللحد من تغول السلطة التنفيذية على السلطة التشريعية  ولكن المشروع لم ياخذ  طريقه للتنفيذ  بسبب  معارضة  النواب الموالين للحكومة  للمشروع . ومن مظاهر هشاشة وضعف البرلمان  ان مسودات القوانين التي يصادق عليها  تظل غير نافذة  الا اذا اقترنت  بمصادقة مجلس الاعيان  وهو هيئة معينة وغير منتخبة من جانب الناخبين  كذلك لا يتمتع البرلمان  بصلاحية  افتتاح دوراته  ولا بصلاحية الدعوة الى اجراء انتخابات  كسائر البرلمانات  في الدول الديمقراطية .  ولهذا يعتبر البرلمان بنظر السواد الاعظم من الشعب  مجرد واجهة ديمقراطية   يمكن  ترحيله  في اي وقت  حتى  لو كان برلمان قوى تسيطر عليه معارضة تقدمية  وربما لهذه الاسباب  لا نرى اقبالا  من جانب الناخبين المسيسين والاكثر وعيا  لمصالحهم الطبقية  على صناديق الاقتراع  مثلما نسمع اصواتا  في هذه الايام  تطالب بوقف صرف رواتب  ومكافات النواب والاعيان  كونها تشكل عبئا  ماليا على دافع الضرائب الاردني  . من المعلوم ان  النواب والاعيان كانوا يمارسون وظيفتهم التمثيلية للشعب  دون مقابل  ولكن الحكومة  رأفة باحوالهم المعيشية  قررت  في اوائل التسعينات من القرن الماضي صرف رواتب  لهم بواقع 1500 دينار شهريا للنائب اوالعين  وتقدر الكلفة  التشغيلية لمجلس الامة  سنويا بمبلغ يناهز 15 مليون دينار تغطيها الحكومة من  حصيلة ضريبة المبيعات  التي تقع اعباؤها  في العادة على الشرائح الاجتماعية  الفقيرة والمتوسطة  !!

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية