جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 337 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عادل الاسطل: عادل محمد عايش الأسطل : استشهاد الأسرى مقدمة لموت الأعداء !
بتاريخ الثلاثاء 02 أبريل 2013 الموضوع: قضايا وآراء

استشهاد الأسرى مقدمة لموت الأعداء !
د. عادل محمد عايش الأسطل
جريمة أخرى مضافة إلى الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين، فلم تمضِ أياماً


استشهاد الأسرى مقدمة لموت الأعداء !
د. عادل محمد عايش الأسطل
جريمة أخرى مضافة إلى الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين، فلم تمضِ أياماً معدودة من استشهاد الأسير"عرفات جرادات" حتى طالعتنا الأنباء صباح هذا اليوم باستشهاد الأسير المجاهد "ميسرة أبوحمدية" الذي استشهد - وكان متوقعاً- في سجون الاحتلال الصهيوني، جراء الإهمال الطبي من قبل مصلحة السجون الصهيونية. الذي كان بمثابة الأسلوب الأمثل لديها، في قتل الأسرى الفلسطينيين أصحاب الحق والحرية. حيث كان لهم الفضل في رفعة وتكريس بقاء الشعب الفلسطيني، وبعث قضيته الوطنية وفرضها على العالم من جديد.
لقد استشهد ما يربو على مائتين من هؤلاء الأسرى الفلسطينيين، وكان استشهادهم، إمّا تحت وطأة التعذيب أو بترك الأمراض تتغوّل في أجسامهم، بغير متابعة طبية أو تقديم علاج. برغم الدعوات المتتالية من قِبل السلطات المحلية ومؤسسات حقوق الإنسان، لوقف الجرائم بحق الأسرى داخل السجون، وبضرورة توفير العلاج الطبي اللازم لهم، وبأن تسمح دون شروط، لكافة الطواقم الطبية المتخصصة بزيارتهم ومتابعة أوضاعهم دون إعاقة أو تلكّؤ، خاصةً في ضوء تدهور حياة كافة الأسرى نحو الخطر، ومن ناحيةٍ أخرى إجبارها على احترام كافة المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
وفي هذا السياق، فإن من الضرورة بيان، أن هذا الأمر لم يتوقف عند الأسرى الموقوفين وحسب، فهناك أسرى آخرين يُكابدون تداعيات الأسر حتى بعد تحريرهم منه، إمّا بالأمراض الجسدية أو بأشكالٍ مختلفة من العوارض النفسية، التي كان لها بالغ الأثر على حياتهم المعنوية والعملية، وامتدت آثارها إلى أُسرهم، بل وإلى المجتمع بأسره من حولهم. ولا شك بأن الجميع شعر بذلك مباشرةً أو بغيرها.
إن الظروف التي عاشها ويعيشها الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، ليس بإمكان أحد من الوقوف عليها تماماً، أو أن يستطيع الإحاطة بكل ما يتعرضون له، من تعذيب ومضايقات وممارسات قمعية بحقهم، لا سيما وأن هناك أكثر من 150 وسيلة تعذيب تستخدمها إسرائيل، في سبيل حرمانهم من أبسط الحقوق التي شرعتها الأعراف والقوانين الدولية.
لقد تمادت إسرائيل ومن غير زاجرٍ ولا رادع، في سعيها إلى فرض سياستها على أرض الواقع، وأوغلت في  تطبيقها لإجراءاتها العقابية ضد الأسرى، بعيداً عن مسألة احترام المعاهدات والمواثيق الدولية، وما نادت به المؤسسات والمنظمات الدولية والأهلية، حيث امتُهن وأُذي داخل سجونها ومعتقلاتها، خيرة الشباب الفلسطينيين والعرب المناضلين. ولم يقتصر الأمر على إدارة السجون في اعتمادها أشكال التعذيب والامتهان، بل ومن السخرية أن ما يُسمى بالمحكمة العليا الإسرائيلية، كانت قد أجازت استخدام أساليب التعذيب للأسرى، بسبب ما تقول بتشكيلهم خطراً على الدولة، ناهيك عما يقوم به عملاء إسرائيل من المخبرين والعصافير داخل السجون والمعتقلات، من أجل انتزاع اعترافاتهم وطمر حقوقهم من ناحيةٍ أخرى.
إن استشهاد الأسير "أبوحمدية" يكشف جزءاً قليلاً مما يُعانيه الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وعن مدى سياسة الإهمال الطبي التي تتبعها مصلحة السجون بحق الأسرى وعلى اختلافهم وانتماءاتهم.
إن الشهيد "أبوحمدية" لم يكن أول ضحية نتيجة الإهمال الطبي من قبل الاحتلال، حيث أن هناك العديد من الأسرى المحررين، استشهدوا بعد تحريرهم، وهذا يؤكد المساعي غير الطبيعية فيما تقدمه مصلحة السجون، فيما يُسمى بخدمات طبية للأسرى، لاسيما في ضوء ما توارد من أنباء مؤكّدة عن تقديمها عقاقير غير إنسانية ومن ضمنها تلك المعدّة للكلاب.
عند كل حادثة من هذا النوع، ترتفع أصواتنا، وتكثر مطالباتنا، وتتسارع خطواتنا، نحو المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، نصرةً لأسرى الحرية، ولكن سرعان ما تخفت الأصوات وتُعدم المساعي، ليس لشيء سوى أن جميعها لا تؤتي أكُلها في كبح جماح إسرائيل، بشأن تخلّيها عن تلك الأساليب المزرية والمحرمة بحق الأسرى عُرفاً وقانوناً.
دوماً إسرائيل عوّدتنا، على عدم التفاتها لأيّة هيئة أو مؤسسة دولية كانت أو أهلية، ليس بما يتعلق بقضية الأسرى وحسب، بل في جملة القضايا العالقة باتجاه حل القضية الفلسطينية، بسبب أنها لا نيّة لديها، ولم تشعر بعد بأنها في موقف ضعف ووهن.
أن كل مرغوبٌ حصوله في هذا الشأن، يتوجب أن يرافقه قوة وعمل. وبلا شك فإن ما تعرفه إسرائيل ويفِتّ من عضدها ويُوهِن من قوّتها إلى حدٍ بعيد، هو أمرٌ واحد فقط، ولا سبيل لسواه، وهو (التبادل) والكل يعلم بأن أي حديثٍ في غير ذلك، يُعدّ من قبيل لغو الكلام.
منذ أعوام عدة وعند كل مناسبة – تعثُرات سياسية، أو مُرغبات تفاوضية، أو تدخلات خارجية- ونحن نستمع إلى أنباءٍ متواترة، عن أن إسرائيل بصدد أبداء حسن نوايا باتجاه السلطة الفلسطينية والرئيس "أبو مازن"، وخاصةً فيما يتعلق بمسألة الأسرى، ولكن بعد كل التكهنات والأماني المفرطة، لم يحصل شيء مما كنّا والجميع يأملون، ونظل نُعاني من نفس الكابوس الذي كأننا وكأنه بِتنا في صداقة شديدة وممتدة.
إن الحقيقة الحقّة التي يجب التزامها، فيما إذا كنّا نريد عزّة وكرامة، وأن يتم سؤددنا على نحوٍ دائم، هو إننا نحن كعرب وفلسطينيين، الذين لا يتوجب علينا الالتفات لمسألة حسن النوايا، أو أي شيء على هذه الشاكلة، بسبب أنها لن تحصل ما دمنا على الطريقة ذاتها في تناولنا لقضية أبنائنا الأسرى، وإن حصلت في المستقبل فإنه ليس من اللازم تسجيل ذلك لإسرائيل بأي حال.
إننا ولا شك مع كافة مواقف القيادات والقوى الفلسطينية سواء في فتح أو حركة حماس والجهاد ولجان المقاومة، بشأن قضية الأسرى بشكلٍ عام، وحادثة استشهاد "أبوحمدية" بوجهٍ خاص، ولكن حتماً ستكون مواقف الشعوب العربية كلها أقوى وأشد، وخاصةً التي يُسعدها أن تنتهي قضية الأسرى بالتحرير والحرية وبأسرع وقت ممكن، إذا ما اتّبِعت (الطريقة المثلى) التي تضرب العدو في مقتل، وتحقق عملية التحرير، والتاريخ يشهد بثبات جدواها وليس نحن فقط.
خان يونس فلسطين
2/4/2013

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.28 ثانية