جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 357 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عادل الاسطل: عادل محمد عايش الأسطل : البابا الجديد وأدخنة إسرائيلية ملوّنة!
بتاريخ الجمعة 15 مارس 2013 الموضوع: قضايا وآراء

البابا الجديد وأدخنة إسرائيلية ملوّنة!
د. عادل محمد عايش الأسطل
بالرغم من التنازلات المتتالية التي قدمتها وتقدمها الكنيسة الكاثوليكية سياسياً ودينياً لصالح اليهود واليهودية، والتي بدأت منذ ولادة الدولة الإسرائيلية، بدءأً بالوثيقة التي تقدم بها الألماني الكاردينال "بيّا" أثناء انعقاد


البابا الجديد وأدخنة إسرائيلية ملوّنة!
د. عادل محمد عايش الأسطل
بالرغم من التنازلات المتتالية التي قدمتها وتقدمها الكنيسة الكاثوليكية سياسياً ودينياً لصالح اليهود واليهودية، والتي بدأت منذ ولادة الدولة الإسرائيلية، بدءأً بالوثيقة التي تقدم بها الألماني الكاردينال "بيّا" أثناء انعقاد مجمع الفاتيكان منذ العام 1963، وذلك بناءً على طلب البابا الطوباوي "يوحنا 23" التي عبّرت عن الصورة الأولية، لما يسمى بتبرئة اليهود من دم المسيح. وإن كانت تحت مبررات دينية وليست سياسية. ومروراً بإعلان لجنة الفاتيكان للعلاقات مع اليهود بتجديد براءتهم من دم المسيح في عام 1985، وذلك بناءً على توجيهات البابا "يوحنا بولس الثاني"، ودعوة تلك اللجنة إلى عدم اعتبار اليهود شعباً منبوذاً أو معادياً للمسيح، وذهابها إلى أبعد من ذلك أيضاً، حينما دعت إلى أن المسيح نفسه كان يهوديًّا وسيظل يهوديًّا. وما ترتب عليها من تقديم التنازلات الكنيسة شيئاً فشيئاً تحت وطأة الضغوطات الإسرائيلية، عن ممتلكاتها البابوية الدينية في المدينة المقدسة، وأهمها تنازلها في أواخر يناير/كانون الثاني من هذا العام، عن مبنى العشاء الأخير بعد اتفاق اللجنة "الفاتيكانية – الإسرائيلية"، الذي قضي بملكية إسرائيل لمبنى القاعة التاريخية التى شهدت العشاء الأخير للسيد "المسيح" عليه السلام مع رفاقه في المدينة المقدسة، حيث كانت القاعة تمثل نقطة خلاف دينية كبرى بين الفاتيكان وإسرائيل، بسبب الزعم الإسرائيلي بأن مقبرة سيدنا "داود" عليه السلام، تعلو تلك القاعة على جبل صهيون، التي يحرص عليها اليهود ويتمسكون بملكيتها. وهذه ولا شك نقطة سيئة في الصميم الفلسطيني والعربي والإسلامي، بسبب مساهمتها مباشرةً في عملية تهويد المدينة المقدسة. وانتهاءً بتوثيق العلاقات الكنسية بمؤسسات الدولة اليهودية بشكلٍ زائدٍ عن الحد، التي كانت تجيء في كل مرة على غير الرغبات العربية والإسلامية. على الرغم من ذلك فإن اليد الإسرائيلية القابضة على بلعوم الكنيسة الباباوية، لا تزال جاثمة على كاهلها بمجموعها وليس على كاهل البابا فقط.
لقد جاءت استقالة البابا "بينيدكتوس 16" مفاجئة، كأول استقالة في تاريخ الكنيسة، ليس للعالم العربي وحسب، بل للعالم الغربي أيضاً، والتي جاءت بمبررات صحيّة، بعكس إسرائيل التي وكما بدا من قِبل قادتها السياسيين وأجهزتها الأمنيّة وخاصةً قادة جهاز الموساد، بعدم حصول مثل ذلك الشعور،لا سيما بعد تناقل الإعلام الإسرائيلي لفضائح جنسية وأخلاقية، وأن شفرة المقصلة باتت قريبة من عنقه، كانت السبب الحقيقي وراء استقالته. وعليه، فإن هناك تكهنات هي أقرب إلى الواقع في تفسير دوافع تلك الاستقالة، وهي إن لم تكن نتيجة ضغوطات صحية، فهي إذاً نتيجة عبث أيادٍ إسرائيلية "موسادية" في المسألة برمّتها، ترتبت ربما على مواقف سالفة وعلى تكهنات ستُقدم عليها الكنيسة في أوقاتٍ لاحقة.
منذ رؤية الدخان الأبيض يتصاعد من أعلى (كاثدرائية سيستينا) في الفاتيكان، فقد سارع البابا الجديد "فرانسيس الأول" ببسط كلتا يديه الاثنتين إلى الجالية اليهودية في روما واليهود في إسرائيل والعالم، متمنياً لنفسه في أن يستطيع الإسهام في دعم العلاقات الطيبة بين الكنيسة الكاثوليكية وعامة اليهود، وعبّر بصراحة عن أمله في أن يستطيع الإسهام بروح التعاون المتجدد.
ونقلت إذاعة الفاتيكان قوله في بيان:" آمل بقوة أن أستطيع الإسهام في التقدم الذي تشهده العلاقات بين اليهود والكاثوليك منذ مجمع الفاتيكان الثاني". وهو المجمع الذي امتد ما بين عامي 1962- 1965. وقام بدعوة كبير الحاخامين اليهود "ريكاردو دي سيغني" في روما لحضور قداس تنصيبه خلال الشهر الجاري.
هذا الغزل البابوي والذي جاء ضمن أولويات البابا، حتى قبل النظر في - فقدان الثقة بالكنيسة الديمقراطية، أو البحث في مستقبل المرأة. والتعامل مع فضائح الاعتداء الجنسي، واتهامات متعلقة بغسل الأموال وأشكال الفساد الإداري والمالي-، ولا شك له دلالات سياسية أكثر منها دينية، ومن الجهل القول بغير ذلك والتاريخ شاهدٌ، على أن العرب والمسلمين لم يشهدوا من أيٍ من الباباوات مثل هذا الغزل وهذا الإطراء، أو إنه يُعدّ تقصيراً منهم بأنهم لم يستطيعوا إمالة الكنيسة لصالحهم في أي جزءٍ من مسألة، بغض النظر عن فتاتٍ هنا وهناك.
بالمقابل، سارعت إسرائيل قبل الجالية اليهودية في روما، باعتباره الرجل المناسب لتمثيل الكنيسة العالمية الجديدة، وقامت بالترحيب بقدومه كبابا جيد لإسرائيل، وأشادت به وببساطته وبغيرته على العلاقات الكاثوليكية - اليهودية، وبدأبه على الحفاظ على علاقات ثنائية متميزة مع إسرائيل، من خلال تبني المواقف السياسية والدينية الإسرائيلية، وقد أكّد راديو الجيش الإسرائيلي بعد أن التقى به عدة مرات في (بوينس آيروس)، وأيضاً بعد وصوله إلى الكرسي البابوي، بأن البابا الجديد، تعهد بأنه سيفتح الباب على مجالات أوسع مع إسرائيل.
أمّا على الصعيد الفلسطيني، وهو ربما أفضل حالاً من العربي والإسلامي، فقد تطلّعت القيادة الفلسطينية إلى إيجاد وسائل كافية تؤدي إلى تفاهمات مشتركة مع قداسة البابا، من خلال العمل على بناء علاقات جدية ومفيدة مع حاضرة الفاتيكان بشكلٍ عام.
خان يونس/فلسطين
15/3/2013

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية