جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 344 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: وليد ظاهر : حماس والمصالحة الى أين ؟؟؟
بتاريخ الثلاثاء 05 مارس 2013 الموضوع: قضايا وآراء


حماس والمصالحة الى أين ؟؟؟


وليد ظاهر- الدنمارك*

ان الطبيعة البشرية طبيعة اجتماعية، لذلك لا تستطيع العيش لوحدك او بمعزل عن الآخرين،



حماس والمصالحة الى أين ؟؟؟


وليد ظاهر- الدنمارك*

ان الطبيعة البشرية طبيعة اجتماعية، لذلك لا تستطيع العيش لوحدك او بمعزل عن الآخرين، فانت بحاجة الى عاملين اساسين لتعزيز ثقتك بنفسك، فلا يكفي نظرتك الى نفسك وانما انت ايضا بحاجة الى معرفة نظرة الآخرين لك، فهما عاملين اساسين يتم التفاعل بينهما ويتؤثر احداهما بالآخر، مما يؤدي بنا الى طرح تساؤل هام "من انا"، ونبدء برحلة البحث عن الهوية والشخصية المميزة لكل واحد منا.

مما يدفعنا الى البدء في نسج علاقات مع الآخرين، من اجل توفير الارضية الخصبة لانتمائنا الى المجموعة، ولكننا نصطدم بحقيقة ان هناك مجموعة من القوانين تحكم تلك المجموعة، فاما ان نلتزم بها او نجد انفسنا خارجها وفي موقف لا نحسد عليه، فنصبح منبوذين ومثل "الجمل الاجرب" عند العرب ايام البادية.

واننا على الدوام بحاجة الى الاطراء والمديح اذا قمنا بعمل جيد، وفي ذات الوقت بحاجة الى التنبيه والتحذير والعقاب في احيان اخرى، اذا استدعى الامر ذلك.

فان الحياة ليست عبارة عن خط مستقيم، مفعم بالفرح والسعادة، فلكي تعرف قيمة الفرح والسعادة، يجب ان تحزن وتعاني المآسي والويلات، فالحياة مركب عجيب غريب مبني على التناقضات والتعقيدات، التي يصعب فهمها وتفسيرها.

ونحن كفلسطينيون حرمنا من العيش والتمتع في كنف بلدنا كبقية الشعوب، فلقد اصبحت العائلة هي الكينونة والاستمرارية في الحياة، لذلك تجدنا نعطي الاولوية في حياتنا الى تحرير ارضنا من مغتصبها واقامة دولتنا.

وحتى لو اردنا العيش كالآخرين، يتم تذكيرنا على الدوام ومعاملتنا بمعاملة مميزة وقاسية في بعض الاحيان، ليس لذنب اقترفناه وانما فقط لأننا فلسطينيون.

وفي خضم ذلك التيه والضياع والتساؤل ماذا نفعل والى اين نتجه ومن اين نبدء؟؟، انطلقت حركة "فتح"، معلنة بداية مرحلة جديدة، تبعث على الامل في غد مشرق، فاننا لم نعد ارقام ولاجئين ومشكلة انسانية، بل اصحاب حق وهوية وارض، فاعادت لنا الثقة بالنفس، والتي حاول الآخرين سلبنا اياها، وببراعة وذكاء نقلت حركة"فتح" الصراع من خارج الوطن اليه، لتبدء مرحلة تجسيد الدولة الفلسطينية على ارض الواقع، لتعيد فلسطين الى الجغرافيا بعد ان تم تغييبها.

ولكن المؤسف ان البعض من ابناء جلدتنا، استغلوا ذلك، واستخدموا الوسائل الديمقراطية المشروعة (الانتخابات) من اجل الوصول الى السلطة، وسرعان ما انقلبوا على الشرعية (الانقلاب الدموي الاسود)، محللين سفك الدماء والتمثيل بالجثث والقذف من اعلى المباني، وكذلك الاعتقالات السياسية والمنع من السفر وتكميم الافواه والضرب بيد من حديد لكل من يفكر بعصيانها، وبعد ان كان اطلاق الصواريخ والعمليات الحهادية مقاومة، اصبحت خيانة ويعاقب منفذها، واقترفت ايديهم اشنع وابشع الجرائم بحق ابناء شعبهم دون اي رادع اخلاقي او حتى ديني، من اجل السيطرة على قطاع غزة الحبيب.

لننتقل في مواضع واماكن مختلفة الى حوارات ماراثونية للوصول الى المصالحة والوحدة، التي اعتبرتها حركة "فتح" اولوية وضمان واساس قوة الموقف الفلسطيني، فكان التوقيع على اتفاقيات عديدة، وترفعت حركة "فتح" عن آلامها وآهاتها في سبيل المصالحة، ولسان حالها يقول (الكرامة الوطنية اولا وآخراً)، فسارت عجلة المصالحة، ولم يبقى الا التنفيذ، ولكن فوجئنا مرارا وتكرارا بان حركة "حماس"، تصر على التذرع باسباب واهية من اجل الهروب من الاستحقاق الوطني في المصالحة، وتعمل عن قصد متعمدة تعطيل عجلتها.

ولكن ما يدعو الى الاستغراب والتعجب الفصائل والتنظيمات الاخرى في الساحة الفلسطينية، التي تقيم الدنيا ولا تقعدها، اذا تم الحديث عن حوارات بين حركة"فتح" و "حماس"، فتبدء باطلاق العنان لتصريحاتها مرددة الاسطوانة المشروخة، لا للمحادثات الاحادية بين حركة "فتح" و"حماس" ولا للمحاصصة، وفي المقابل سرعان ما يخفت صوتها عند تعطل المصالحة، وتبادر الى تحميل حركة "فتح" و "حماس" المسؤولية عن تعطيل المصالحة وعدم توفر الارادة السياسية لديهما.

بالله عليكم مجنون يحكي وعاقل يسمع، كيف يتم الرفض في الحالة الاولى، ويسمحون لانفسهم في الحالة الثانية تحميل الطرفين المسؤولية، واين هم من معادلة المصالحة، وماذا فعلوا من اجل تحقيقها ؟؟، وكيف يحسب بعضهم على م.ت.ف ويتقاضى ميزانيته من الصندوق القومي الفلسطيني، وكلما لاحت له الفرصة يسحب خنجره للطعن في فصيل يعد العمود الفقري لــ م.ت.ف، ولا استثني شعبنا الذي هو ايضا مطالب بالخروج الى الشوارع من اجل فرض ارادته وتحقيق الوحدة الوطنية بين شطري الوطن، وكذلك فضح الطرف المعطل.

فلا يكفي ان نحمل الاخرين المسؤولية ونكون كمن قال الله فيهم في محكم كتابه{وكفى الله المؤمنين القتال}، لنمتلك الشجاعة والجرأة في قول كلمة الحق والا فلنصمت.

وليعلم الجميع بان الساكت عن الحق شيطان اخرس، ولن يسامحه لا شعبنا ولا التاريخ، وكفانا شعارات ومزايدات، ومن المعيب ان يكون مصدر احكامنا المصلحة الفئوية والفصائلية الضيقة.


* المكتب الصحفي الفلسطيني – الدنمارك "فلسطيننا"



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.31 ثانية