جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 289 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: بسام صالح : هل علينا اعادة صياغة الموقف الفلسطيني
بتاريخ الأثنين 04 مارس 2013 الموضوع: قضايا وآراء

هل علينا اعادة صياغة الموقف الفلسطيني


بسام صالح
منذ انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح رفعت شعار عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية


هل علينا اعادة صياغة الموقف الفلسطيني


بسام صالح
منذ انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح رفعت شعار عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية بهدف حماية الحركة والثورة من تدخلات الانظمة العربية في الشان الداخلي الفلسطيني، واعتبرت ان قضية العرب المركزية هي قضية فلسطين، ودافعت عن استقلالية القرار الوطني الفلسطيني ودفعت ثمنه من دماء ابناء شعبنا الزكية، ولم ترضخ لاية وصاية من اي جهة كانت.
وبذلت القيادة الفلسطينية جهودا لا يتحملها البشر في سبيل توفير علاقات احترام متبادلة مع الانظمة العربية، وتعرضت بسبب ذلك لابشع انواع الحصار والتجويع من الاخوة العرب قبل العدو الاسرائيلي الجاثم على
ارضنا المحتلة، ومن محتضنيه في العالم الغربي وعلى راسهم الولايات المتحدة وبقي القرار الوطني بايدي القيادة الامينة وبيد شعبنا الصامد حتى يومنا، فلم توثر عمليات الضغط والابتزاز الاقتصادي والسياسي وهذا ما جعل معركة القرار الوطني المستقل معركة بمعنى الكلمة خاصة بعد خروج قوات الثورة من بيروت ومحاولات البعض الانشقاق على الصف الوطني والارتماء باحضان هذا النظام او ذلك ودفعت مخيماتنا في بيروت ثمنا باهظا لهذه الحركات الانفصالية بما عرف فيما بعد بحرب المخيمات.
وتكررت المأساة في نهر البارد والان تتكرر في مخيماتنا في سوريا وما زلنا كفلسطينيين نؤكد على ان تواجدنا في هذه المخيمات البائسة هو تواجد مؤقت واننا ضيوف بانتظار عودتنا الى وطننا وديارنا،
في الاونة الاخيرة وبالتحديد منذ بداية ما سمي بالربيع العربي اتخذنا موقف اننا مع ما يقرره اي شعب عربي دون التدخل في شؤن الانظمة الداخلية وكان املنا ان يصب هذا الربيع العربي لما فيه مصلحة العرب وقضيتهم المركزية، ولكن تاتي الرياح بما تشتهي السفن، فسعادتنا كفلسطينيين ننتمي لهذه الامة العربية ، كانت مع حركة الشعوب ولكننا رويدا رويدا اكتشفنا ان هذا الربيع ذو البداية الطيبة كان يخفي الكثير من المصائب التي قد تودي بكل طموحاتنا كعرب الى الهاوية فتزيد الانقسام انقساما وتعمق الشروخ القائمة، بسبب سيطرت الاسلام السياسي المدعوم والمتحالف مع القوى الاجنبية الراسمالية والاسرائيلية
وأفقنا وكاننا نعيش من جديد تلك التجربة العلقمية في غزة عام 2007 وسيطرت الذراع المسلح لحركة الاخوان المسلمين على هذا الجزء الغالي من فلسطين حيث التخوين والتكفير لكل من يخالف الاخوانجية الرأي واصبح الشعار بدل القتل على الهوية ايام الحرب الاهلية في لبنان الى القتل بالتكفير ومن يقتل خمسة من فتح يذهب الجنة او كما يقال اقتل اخاك تكسب مكانا في الجنة وبقيت حماس لتفرض هيمنتها الكاملة على كافة مرافق الحياة في غزة، ولتقييد اي تحرك فلسطيني لانهاء الانقسام والعودة الى الحياة الديموقراطية بالانتخابات
حتى لو كانت تحت الاحتلال، فالاخوان يعتبرون ذلك رجسا من عمل الشيطان وهم اصحاب السلطة الربانية، وما الديموقراطية سوى عود من الكبريت صالح لمرة واحدة فقط.
ما حدث في غزة يتطابق في الكثيرمع ما حدث ويحدث في مصر وفي تونس، ويتجلى بصورة اكثر وضوحا في سوريا فالاسلام السياسي المهجن بما اوجدته امريكيا واسرائيل من تنظيمات اسلاموية لا علاقة لها لا بالاسلام ولا باي ديانة بالمعنى الحقيقي للديانة ، بل انها تسير في نهج اجرامي ارهابي يهدف تدمير الوطن والقومية العربية ويعمل على اجتثاثها باسم التطرف الذي لا نستطيع تسميته تطرف ديني او اسلامي، فالدين الاسلامي دين المحبة والتسامح، وهم يسيؤون للاسلام والمسلمين اولا واخيرا والاسلام منهم براء,ان ما يثير الاشمئزاز ان لم يكن القرف ان يقوم عملاء امريكيا واسرائيل بقراءة ايات من الذكر الحكيم وهم يجزون ويذبحون انسانا بالسكين ليقطعوا راسه عن جسده ويقومون بتصوير هذا المشهد المرعب لتوزيعه ونشره على مواقع الانترنيت بهدف ارهاب البشر، فباي حق وباسم من ومن منحكم هذه الشرعية كي تمارسوا ابشع الجرائم بحق من خلقه الله وكرمه واسماه انسان.
نعم نحن مع اي حراك عربي في اي قطر من اقطار هذا الوطن المجزأ، ولكن نريده حراكا جماهيريا يمثل مطالب الشعب بالحرية والديموقراطية ولقمة العيش الكريم ويحافظ على وحدة الوطن وانتماؤه العربي الكبير،وانتماؤه وتمسكه بقضيته المركزية فلسطين،لا ان يصبح الفلسطيني مطاردا وملاحقا ومكروها في بلد هو فيه ضيف مؤقت، كان املنا ان لا يمس التواجد الفلسطيني في مخيمات اللجؤ في سوريا الوطن، وان لا يصبح موضعا للشك والاتهام والقتل والاعدام، والتعليق على الاعمدة على ابواب مخيم اليرموك.، ان كان هذا هو الجيش الحر فبئس الحرية وبئس الجيوش المماثلة، الممولة من دول الدولارات التي لا تعرف معاني الانسانية ولا تخطر ببال قياداتها ابسط معاني الحرية والكرامة الوطنية، فهل لنا ان نسأل ممولي ديموقراطيات الربيع العربي اين الديموقراطية في بلادكم؟ واين الحريات العامة؟ بل لنا الحق ان نسالهم لماذا تهدرون المال العام من اموال النفط العربي لصالح اعداء امتنا العربية من امريكان واسرائيليين وغرب عموما؟ من منحكم هذا الحق؟
لم يسبق لنا ان سمعنا وشاهدنا تمزيق العلم الفلسطيني او حرقه الا منذ استولى الاسلام السياسي على زمام السطلة في بعض الانظمة العربية ، وهذا ما يفرض علينا اعادة صياغة موقفنا الفلسطيني مما يجري في منطقتنا العربية فنحن جزء منها وشعبنا جزء من الامة العربية، ان بقي هناك بعضا مما نؤمن به من وطن عربي وقومية عربية؟ ام يجب تطبيق المفهوم الصحيح لعدم التدخل من خلال توثيق العلاقات مع القوى الثورية التقدمية الحقيقة التي تشاركنا المصير واعادة بناء الجبهة العربية المشاركة؟

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية