جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 255 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عمر عبد الحميد الضابوس : الدولة الفلسطينية الجديدة وخيبة الآمال ،
بتاريخ الأثنين 04 مارس 2013 الموضوع: قضايا وآراء

الدولة الفلسطينية الجديدة وخيبة الآمال ،

بقلم:عمر عبد الحميد الضابوس
على مر أكثر من ستة عقود ضرب الشعب الفلسطيني أروع الأمثلة في الدفاع عن حقه في وطنه التاريخي المقدس وعن هويته وكينونته على أرضه ، وقدم وما زال الكثير من التضحيات من أجل نيله للحرية والاستقلال


الدولة الفلسطينية الجديدة وخيبة الآمال ،
 
بقلم:عمر عبد الحميد الضابوس
 على مر أكثر من ستة عقود ضرب الشعب الفلسطيني أروع الأمثلة في الدفاع عن حقه في وطنه التاريخي المقدس وعن هويته وكينونته على أرضه ، وقدم وما زال الكثير من التضحيات من أجل نيله للحرية والاستقلال ، ولأنه يؤمن بأن عليه أن يبقى مستمراً في كفاحه ، قرر أن يستمر في الدفاع عن حقه التاريخي بالعديد من وسائل النضال المكملة للمقاومة الشعبية ، إذ اقتنع وأيد قرار السلطة الفلسطينية في التوجه للأمم المتحدة ظناً منه بأن ذلك سيفتح الآفاق لفلسطين في وكالات الأمم المتحدة وسيفرض انطباق اتفاقية جنيف على الأراضي المحتلة ولحسابه أنه ومن خلال هذه الخطوة سيتمكن من أخذ مجرمي الحرب الإسرائيليين إلى محكمة الجنايات الدولية وتفعيل لجنة مكافحة التمييز العنصري واستعادة العديد من حقوقه المسلوبة ، لقد كان الشعب الفلسطيني على ثقة بقيادته حين دعم هذا التوجه لأنه أعتقد أن هذه الخطوة ستكون بداية إستراتيجية وطنية جديدة ترتكز على المقاومة الشعبية الموحدة لفرض العقوبات والمقاطعة على إسرائيل ، ولكنه لم يكن متوقعاً أن يكون هذا التوجه هو مجرد خطوة تكتيكية سياسية . فما حدث في 29نوفمبر 2012 من توجه للقيادة الفلسطينية إلى مقر هيئة الأمم المتحدة مطالبة بالاعتراف بدولة فلسطينية على حدود عام 67 وعاصمتها القدس ، بواقع 22.95% من مساحة فلسطين التاريخية كان بمثابة خطوة جريئة ومهمة وستكون بداية جديدة ومباشرة في مسيرة النضال الفلسطينية كما كان الشعب يعتقد ، فقد تم الاعتراف بدولة فلسطين كدولة مراقب غير عضو بواقع تصويت 138 دولة مؤيدة للقرار ورفض 41 دولة وامتناع 9 دول عن الإدلاء بصوتها . كان الشعب الفلسطيني بأسره ينتظر مرور المدة القانونية بعد الاعتراف بالدولة للتوجه للمحاكم الدولية وخاصة محكمة الجنايات الدولية وذلك بعد اليوم الأول من بعد الـ60 من الاعتراف من أجل إدانة إسرائيل بجرائم الحرب ، وللأسف حتى حلول 29 يناير وما بعده لم يتم تقديم ولو شكوى واحدة إلى محكمة الجنايات ضد الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها استمرار الاستيطان وتغلغله بالضفة الغربية بدون أي رادع لها , كما لم يتم حتى الآن تطبيق الفقرة الثانية من المادة العاشرة من القانون الأساسي الفلسطيني التي تقضي بالانضمام ودون إبطاء إلى الإعلانات والمواثيق الدولية التي تحمي حقوق الإنسان, وفي ذلك مخالفة واضحة لنص دستوري حين لم تنضم لإتفاقية روما وباقي الاتفاقيات التي تنصف حقوق الإنسان منذ الحصول على لقب الدولة ، وما أثار قلق الشعب الفلسطيني أكثر هو الإدانات الروتينية من قبل الجانب الدولي وعدم قيامه بدوره الحقيقي في إدارة الصراع وعدم تدخله الجدي والسريع في وقف هذه الانتهاكات وبالذات صمته أمام الهمجية الإسرائيلية في الحرب الأخيرة على غزة مما يشجعه على القيام بالمزيد . لذا يطالب الشعب الفلسطيني رئيسه السيد محمود عباس بصفته سلطة عليا ممثلة عن دولة فلسطين بالتوجه للمحاكم الدولية لإنصاف الشعب الفلسطيني وتحقيق حقوقه ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية غير المتناهية بحق الشعب الفلسطيني ، وعلى القيادة الفلسطينية أن تعي مسؤوليتها أمام الشعب جيداً كي لا تخذله ، ولا بد من القيام بكل الخطوات اللازمة من أجل تحقيق الأمان والسيادة الحقيقية على الأرضي الفلسطينية في برها وبحرها وجوها ، فقبول الشعب ودعمه لهذا التوجه لم يكن من أجل التخلي عن 77% من أرض فلسطين التاريخية وإنما كان لوقف كل أشكال الانتهاكات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني ، فما يحدث الآن ما هو إلا هجوم غير شرعي على أراضي دولة فلسطينية معترف بها دولياً ، ولا بد من محاسبة من يقوم بهذه الانتهاكات.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية